Mawada.net for Islamic Matrimony Mawada
  • Login
  • Sign Up
English version of Mawada English En
  • English version of Mawada English En
  • Arabic version of Mawada العربية Ar
  • French version of MawadaFrançaisFr
  • Login
  • Sign Up
  • Success Stories Success Stories
  • Mawada Blog Mawada Blog
  • Mawada App Mawada App
  • Help Help
  • About Us
  • Contact Us
  • Terms of Service
  • Home page of Mawada Home page of Mawada Home page of Mawada
    Home
  • Search members Search members Search members
    Search
  • Online members Online members Online members
    Online members
  • New Members New Members New Members
    New Members
  • Premium Members Premium Members Premium Members
    Premium Members
  • Health Cases Health Cases Health Cases
    Health Cases
Mawada.net for Islamic Matrimony

Over
9 million Subscribers

The Leading Islamic Matrimony Website

Sign up now
  • Success Stories
    Success Stories
  • Mawada Blog
    Mawada Blog
  • Mawada App
    Mawada App
  • Help
    Help
Premium membership
User picture on Mawada

وميض12

38 years Single Resident of Germany
Edit
Message
Favorite
Ignore
Report
  • Member id 10780567
  • Last login date 14 days ago
  • Registration date a year ago

Nationality, residency and familial status

  • Nationality Jordan
  • Residence Germany Munich
  • Marital status 38 years Single
    No Child
  • Marriage type Only one wife
  • Religious commitment Religious
  • Prayer Prays Punctually

Looks and health

  • Skin color White
  • Height and weight 164 cm , 59 kg
  • Body shape Medium
  • Health status Healthy
  • Smoking No
  • Veil Veiled with Face Visible

Education and work

  • Educational qualification Doctorate
  • Field of work Technical / science / engineering
  • Job طالبة دكتواره
  • Monthly income Prefer Not to Say
  • Financial status Prefer Not to Say

About me

  • هناك شعورٌ ما… لا أعرف له اسمًا علميًّا، ولا أظن أن علماء النفس قد اهتدوا إليه بعد، لكنه موجود. شعور يُشبه أن تكون شبحًا في حفلةٍ مزدحمة… ترى الجميع، يسمعون بعضهم، يضحكون، يتبادلون القصص والغمزات…وأنت؟كأنك جالس خلف لوحٍ زجاجي سميك… ترى ولا تُرى، تسمع ولا تُسمع. أنت موجود… نعم، نظريًا على الأقل. تسير في الشارع الذي كُسرت فيه ركبتك يومًا، تمرّ بجوار الدكان الذي اشتريت منه أول مثلّج…كل شيء كما هو… لكنه لا يشبهك الآن. كأن المدينة خضعت لعملية تجميل لم تُدعَ لحضورها، فظلت تنظر إليها بعين الزائر الذي وصل متأخرًا بعد فوات الحدث. أحيانًا تشعر أنك ضيف في حياتك،كأنك تدخل جسدك ببطاقة مؤقتة،كأنك تؤدي دورك في مسرحية لم تحفظ نصها جيدًا. الجميع يتصرفون بثقة… وأنت وحدك تتساءل: تشعر أنك سائحٌ مزمن في مدينة تُشبهك ولا تعترف بك.أن تنظر في وجوه الناس،فتراهم… ولا تراهم. تشعر أن الجميع يمثل، وأنك الممثل الوحيد الذي لم يصله نصّ المشهد. أنت لا تكرههم… ولا يكرهونك، لكنك ببساطة لا تنتمي إليهم،لا إلى هذا الضجيج، ولا إلى هذا النمط المتكرر من الوجود.وكل هذا الحنين الذي يعتصرك، كل هذا الشعور بالتيه،كل هذا التوق الذي لا يسكن..ليس سوى صوت الجنة فيك. أنت لم تُخلق للركض وراء الفواتير، ولا لتدوين المهام اليومية، ولا لتجامل في حفلات الزيف الاجتماعي. أنت من عالمٍ آخر… من مكان لا تجف فيه الدموع، ولا يُغلق فيه القلب، ولا تغيب فيه الأرواح عن بعضها. إنك تشتاق إلى وطنك الأول، الذي خرجت منه ذات ساعة، ونسيت ملامحه مع الأيام،لكن قلبك… لم ينسَه قط. غرباء هنا، ضيوفٌ في رحلة لم تنتهِ بعد، روائح السماء تتسلل إلى قلوبنا دون أن ندرك، ونحن نبحث عن الوطن الذي لا نراه. لكننا نعرفه، نعرفه في أعماقنا أكثر من أي مكان آخر. هناك فقط… ستعرف لماذا كنت غريبًا إلى هذا الحد. وهناك فقط… لن تضطر إلى التظاهر أبدًا.. ..

About my partner

  • انها غرفته صومعته المقدسه سعادة اللامتناهية يتكلم معها يخاطبها يتناقش اشد القضايا صعوبة معها تجيب عن تساؤلاته و تحكي له اغرب القصص جدرانها السرير الذي في المنتصف مكتبه حكايات لا تنتهي عندما يغادر الى العمل تبكي جدران غرفتي من الفراق و عندما يعود تتراقص و تغني اعذب الالحان بقدومه يحكي للجدران عن يومه في العمل يتضاحكون و يحتسون الشاي اعزائي غرفته ليست مجرد غرفه انها روحه بل انها امه.. لم أَصِل بسهولة ، سنوات و أنا أُقاوم ، أمشي وحدي في الطُرُق الوعِرّة الّتي لا دَليل فيها إلّا قَلبي ،تعلّمت أن أكون كما أُريد ، لا كما يُريدون ،أن أختارَ،نَفسي في كل مَرة يُحاولون فيها اختياري عنّي ،قاوَمت أصواتَهم ،و تَصالحت مع صوتي ،حتى صار الصّمت لُغتي الأقوَى .اليَوم ، أنا من صاغَ، روحَه من ألمٍ عَميق ،و حِكمة لا تموت ،صَنعت نفسي بيديّ،و شَكّلت مَلامحي من وَجعي .و لهذا ، فأنا لَستُ،مُضطر لأن أخصّ،أحدًا بالعِرفان ،لا أدين بشَيء لأَحد .أنا هو، ذالك الغصن، الذي نَمي في وسَط الرماد ، ارتَوَي من آلامه، وصارَ الآن أَقوى ،أنا الذي تَغلغل، جُذوره في عُمق صَمته،و عانَقت أوراقه، السّماء بِثقة لا تَعرف الخَوف ،،أنا الّذي يتَفتّح في وَسط العاصِفة ، و لا ينحَني إلّا لِنفسِه ،لم أُخلق لِأكون لأحد ، أنا ، كما أردتُ،أن أكون أنا ، كما خُلِقت لنَفسي ،أنا خاتِمة كل ما لم يُكتَب لي ،و بداية كل ما اختَرتُه لنَفسي ، و أنا النّتيجة التي كتَبتُها بيدي .

  • Sign in to Mawada Login
    • Online members
      Online members
    • New Members
      New Members
    • Premium Members
      Premium Members
    • Health Cases
      Health Cases
    • All members
      All members
    • Advanced Search
      Advanced Search
  • Sign up for Mawada Sign Up
Mawada.net for Islamic Matrimony
Mawada Your Gateway to Islamic Matrimony
Discover Your Ideal Muslim Match
  • Mawada app on Apple Store
  • Mawada app on Google Play

Who Are We?

  • About Us
  • Mawada App
  • Mawada Blog
  • Sign Up
  • Contact Us

Support

  • Help
  • F.A.Q
  • Terms of Service
  • Privacy Policy
  • Cookie Policy

Member List

  • Matrimony-Seekers
  • Advanced Search
  • Online members
  • Premium Members
  • New Members
  • Health Cases