وميض12
38 ans Célibataire Résidente de : Allemagne- ID Du Membre 10780567
- Dernière Date De Connexion il y a 14 jours
- Date D'inscription il y a un an
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Jordanie
- Pays De Résidence Allemagne Munich
- Situation Familiale 38 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Une seule épouse
- Engagement Religieux Religieuse
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Très blanc
- Taille Et Poids 164 cm , 59 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
- Voile Voilée - visage visible
Études Et Profession
- Niveau D'étude Doctorat
- Secteur D'emploi Technique / Sciences / Ingénierie
- Emploi طالبة دكتواره
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Je préfère ne pas dire
À Propos De Moi
-
هناك شعورٌ ما… لا أعرف له اسمًا علميًّا، ولا أظن أن علماء النفس قد اهتدوا إليه بعد، لكنه موجود. شعور يُشبه أن تكون شبحًا في حفلةٍ مزدحمة… ترى الجميع، يسمعون بعضهم، يضحكون، يتبادلون القصص والغمزات…وأنت؟كأنك جالس خلف لوحٍ زجاجي سميك… ترى ولا تُرى، تسمع ولا تُسمع. أنت موجود… نعم، نظريًا على الأقل. تسير في الشارع الذي كُسرت فيه ركبتك يومًا، تمرّ بجوار الدكان الذي اشتريت منه أول مثلّج…كل شيء كما هو… لكنه لا يشبهك الآن. كأن المدينة خضعت لعملية تجميل لم تُدعَ لحضورها، فظلت تنظر إليها بعين الزائر الذي وصل متأخرًا بعد فوات الحدث. أحيانًا تشعر أنك ضيف في حياتك،كأنك تدخل جسدك ببطاقة مؤقتة،كأنك تؤدي دورك في مسرحية لم تحفظ نصها جيدًا. الجميع يتصرفون بثقة… وأنت وحدك تتساءل: تشعر أنك سائحٌ مزمن في مدينة تُشبهك ولا تعترف بك.أن تنظر في وجوه الناس،فتراهم… ولا تراهم. تشعر أن الجميع يمثل، وأنك الممثل الوحيد الذي لم يصله نصّ المشهد. أنت لا تكرههم… ولا يكرهونك، لكنك ببساطة لا تنتمي إليهم،لا إلى هذا الضجيج، ولا إلى هذا النمط المتكرر من الوجود.وكل هذا الحنين الذي يعتصرك، كل هذا الشعور بالتيه،كل هذا التوق الذي لا يسكن..ليس سوى صوت الجنة فيك. أنت لم تُخلق للركض وراء الفواتير، ولا لتدوين المهام اليومية، ولا لتجامل في حفلات الزيف الاجتماعي. أنت من عالمٍ آخر… من مكان لا تجف فيه الدموع، ولا يُغلق فيه القلب، ولا تغيب فيه الأرواح عن بعضها. إنك تشتاق إلى وطنك الأول، الذي خرجت منه ذات ساعة، ونسيت ملامحه مع الأيام،لكن قلبك… لم ينسَه قط. غرباء هنا، ضيوفٌ في رحلة لم تنتهِ بعد، روائح السماء تتسلل إلى قلوبنا دون أن ندرك، ونحن نبحث عن الوطن الذي لا نراه. لكننا نعرفه، نعرفه في أعماقنا أكثر من أي مكان آخر. هناك فقط… ستعرف لماذا كنت غريبًا إلى هذا الحد. وهناك فقط… لن تضطر إلى التظاهر أبدًا.. ..
À Propos De Mon Partenaire
-
انها غرفته صومعته المقدسه سعادة اللامتناهية يتكلم معها يخاطبها يتناقش اشد القضايا صعوبة معها تجيب عن تساؤلاته و تحكي له اغرب القصص جدرانها السرير الذي في المنتصف مكتبه حكايات لا تنتهي عندما يغادر الى العمل تبكي جدران غرفتي من الفراق و عندما يعود تتراقص و تغني اعذب الالحان بقدومه يحكي للجدران عن يومه في العمل يتضاحكون و يحتسون الشاي اعزائي غرفته ليست مجرد غرفه انها روحه بل انها امه.. لم أَصِل بسهولة ، سنوات و أنا أُقاوم ، أمشي وحدي في الطُرُق الوعِرّة الّتي لا دَليل فيها إلّا قَلبي ،تعلّمت أن أكون كما أُريد ، لا كما يُريدون ،أن أختارَ،نَفسي في كل مَرة يُحاولون فيها اختياري عنّي ،قاوَمت أصواتَهم ،و تَصالحت مع صوتي ،حتى صار الصّمت لُغتي الأقوَى .اليَوم ، أنا من صاغَ، روحَه من ألمٍ عَميق ،و حِكمة لا تموت ،صَنعت نفسي بيديّ،و شَكّلت مَلامحي من وَجعي .و لهذا ، فأنا لَستُ،مُضطر لأن أخصّ،أحدًا بالعِرفان ،لا أدين بشَيء لأَحد .أنا هو، ذالك الغصن، الذي نَمي في وسَط الرماد ، ارتَوَي من آلامه، وصارَ الآن أَقوى ،أنا الذي تَغلغل، جُذوره في عُمق صَمته،و عانَقت أوراقه، السّماء بِثقة لا تَعرف الخَوف ،،أنا الّذي يتَفتّح في وَسط العاصِفة ، و لا ينحَني إلّا لِنفسِه ،لم أُخلق لِأكون لأحد ، أنا ، كما أردتُ،أن أكون أنا ، كما خُلِقت لنَفسي ،أنا خاتِمة كل ما لم يُكتَب لي ،و بداية كل ما اختَرتُه لنَفسي ، و أنا النّتيجة التي كتَبتُها بيدي .
Connexion