وميض12
38 سنة آنسة مقيمة في ألمانيا- رقم العضوية 10780567
- تاريخ آخر زيارة منذ 13 يومًا
- تاريخ التسجيل منذ عام واحد
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية الأردن
- مكان الإقامة ألمانيا ميونيخ
- الحالة العائلية 38 سنة آنسة
بدون أطفال - نوع الزواج الوحيدة
- الإلتزام الديني متدينة
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة أبيض
- الطول و الوزن 164 سم , 59 كغ
- بنية الجسم متوسطة البنية
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
- الحجاب محجبة (كشف الوجه)
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دكتوراه
- مجال العمل مجال الهندسة / العلوم
- الوظيفة طالبة دكتواره
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي أفضل أن لا أقول
مواصفاتي أنا
-
كان يتمنى ولو لمرة واحدة أن يضغط زرًا خفيًا فيتوقف كل شيء. لا شيء درامي… مجرد سكون بسيط. يتجمد فيه صوت العالم، تتوقف فيه الأفكار عن الجري كقطارٍ فقد سائقه..ويجلس هو… يلتقط أنفاسه دون أن يشعر أن هناك شيئًا يفوته. لكن الغريب أن هذا الزر لا يظهر أبدًا.تبحث عنه في الزحام… فلا تجده..في الوحدة… فلا تجده. حتى في أكثر لحظاتك إرهاقًا، حين تكون في أمسّ الحاجة إليه… تستمر الأشياء رغما عنك الهاتف يرن، الأيام تتبدل، الوجوه تتغير، والأحداث تتلاحق… كأن هناك شريطًا خفيًا يُسحب باستمرار، ولا أحد يملك أن يوقفه فتحاول أحيانًا أن تتباطأ أن تؤجل الرد، أن تؤخر القرار، أن تختبئ قليلًا داخل رأسك… لكنك تكتشف أن العالم لا يلاحظ هذا التباطؤ أصلًا. هو فقط… يمضي. في لحظة ما، تلاحظ شيئًا غريبًا. أنك لم تُنهِ حزنك كما ينبغي…لكنه انتهى على أي حال. أنك لم تقل ما كان يجب أن يُقال، ومع ذلك، انقضت اللحظة التي كان يمكن أن يُقال فيها. أنك لم تستعد كما أردت… لكنك وجدت نفسك في قلب الحدث ..كأن الحياة لا تنتظر اكتمالك…ربما لهذا السبب تبدو الذكريات مشوشة قليلًا. لأنك لم تعشها كلها بوعي كامل. بعضها مرّ وأنت تفكر في شيء آخر،.بعضها مرّ وأنت تؤجل، وبعضها مرّ وأنت تظن أن هناك وقتًا كافيًا لاحقًا..لكن لاحقًا هذا… لا يأتي بنفس الشكل أبدا..هناك نوع خاص من الإدراك يأتي متأخرًا...ليس صادمًا… بل هادئ، ثقيل، يشبه الحقيقة حين تجلس بجانبك دون استئذان. تدرك أن الأشياء لا تحتاج إذنك لتحدث، وأن اللحظات لا تعيد نفسها لأنك لم تكن جاهزًا.. وأنك في كل مرة كنت تنتظر فيها أن تستعد كنت، في الواقع، تترك شيئًا ما يعبر دون أن تلمسه..ومع ذلك… لا يبدو الأمر كله خسارة..لأن الاستمرار نفسه يحمل شيئًا من الرحمة.لأن الثقل الذي يجثم على صدرك… لن يجد مكانًا ثابتًا ليستقر فيه..ربما الفكرة ليست أن نجد زر التوقف…بل أن نفهم لماذا لا يوجد أصلًا.أن ندرك أن هذا التدفق المستمر رغم فوضاه هو ما يمنح كل لحظة معناها..لأن اللحظة التي يمكن إيقافها… يمكن تأجيله..واللحظة التي يمكن تأجيلها… تفقد شيئًا من حقيقتها... بقلمي التنهيدات المكتومة في منتصف الليل وأشرطة الأدوية المكدسة في أدراجنا تخبرنا بحقيقة واحدة لا تقبل الجدل. هذه الأرض لا تصلح للإقامة الدائمة. نحن هنا في منطقة عبور تستهلك الأرواح قبل الأجساد. هي ليست بالرفاهية التي نحب أن نتصورها بها وليست مجهزة لتكون النهاية.. حتى في أقصى لحظات بهجتنا يظل هناك فخ خفي من القلق يتربص بنا. الخوف المستمر من زوال النعمة.. هاجس وقوع مرض لنا أو لمن نحب.. خشية تبدل الحال وفقدان المكان والمكانة..إلى آخر سلسلة المخاوف التي نتنفسها كل يوم! .لذلك حين تعبر القوافل الأولى أبواب الجنة لا تلتفت في أول الأمر إلى القصور المشيدة ولا إلى أنهار العسل والخمر. تأملهم بعين قلبك يزفرون زفرة ارتياح ونفس عميق ينطقون بالخلاصة."وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور"..هذه الكلمات تضع عينيك على أعمق جروحنا وهواجسنا البشرية. تأمل دقة الوجع في كلماتهم..لم يقولوا الذي منحنا السعادة.لقد قالوا الذي أذهب عنا الحزن. إن زوال غصة القلب وانطفاء حرائق القلق المشتعلة ؛ هو النعيم الأكبر الذي يستحق أولى كلمات الحمد. الحزن في الدنيا كطبقات صدأ تتراكم على الروح.. وكلنا نحمل نصيبنا منه في حقائبنا الخفية. هنالك... وهنالك فقط... على باب الجنة سيسقط هذا العبء الثقيل دفعة واحدة وإلى الأبد. وبعد أن يطمئن القلب وينتهي الرعب يأتي دور الجسد المنهك..الجسد الذي تقوس ظهره من العمل وتآكلت مفاصله من الركض اليومي خلف لقمة العيش.."الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نَصَب ولا يمسنا فيها لغوب" دار المقامة هي الملاذ النهائي..الدار التي لا طوارئ فيها ولا حقائب للرحيل ولا وداع على أرصفة المحطات..المكان الذي يتوقف فيه قانون التلف وتتعطل فيه فزاعة الشيخوخة..النَصَب هو ذلك الإرهاق البدني الذي يكسر العظام في نهاية يوم شاق..واللغوب هو الإعياء الروحي والفتور المزعج الذي يعقبه ويعقب كل ألم نفسي يقعد المرء عن الحركة..وكلاهما قد انتهى... للأبد.. مسح تماما من قاموس الوجود..لم يعد هناك ما يدعو للركض ولا للقلق..رصيدك من الألم قد نفد وميزان صبرك الذي نميته عليه قد رجح..وكل دمعة أخفيتها بمهارة عن أعين الناس قد تحولت الآن إلى نهر يجري تحت قدميك..نهر في الجنة..
مواصفات شريك حياتي
-
انا ببحث عن شخص نفس اهتمامي وطموحي وانا عم ادرس دكتواره فطبيعي اهتمامي لحدا نفس تفكيري ومستوى دراستي ونفس المنطقة اليي بعيش فيها ومش متزوج ولا عنده تجارب زواج .. انها غرفته صومعته المقدسه سعادة اللامتناهية يتكلم معها يخاطبها يتناقش اشد القضايا صعوبة معها تجيب عن تساؤلاته و تحكي له اغرب القصص جدرانها السرير الذي في المنتصف مكتبه حكايات لا تنتهي عندما يغادر الى العمل تبكي جدران غرفتي من الفراق و عندما يعود تتراقص و تغني اعذب الالحان بقدومه يحكي للجدران عن يومه في العمل يتضاحكون و يحتسون الشاي اعزائي غرفته ليست مجرد غرفه انها روحه بل انها امه.. لم أَصِل بسهولة ، سنوات و أنا أُقاوم ، أمشي وحدي في الطُرُق الوعِرّة الّتي لا دَليل فيها إلّا قَلبي ،تعلّمت أن أكون كما أُريد ، لا كما يُريدون ،أن أختارَ،نَفسي في كل مَرة يُحاولون فيها اختياري عنّي ،قاوَمت أصواتَهم ،و تَصالحت مع صوتي ،حتى صار الصّمت لُغتي الأقوَى .اليَوم ، أنا من صاغَ، روحَه من ألمٍ عَميق ،و حِكمة لا تموت ،صَنعت نفسي بيديّ،و شَكّلت مَلامحي من وَجعي .و لهذا ، فأنا لَستُ،مُضطر لأن أخصّ،أحدًا بالعِرفان ،لا أدين بشَيء لأَحد .أنا هو، ذالك الغصن، الذي نَمي في وسَط الرماد ، ارتَوَي من آلامه، وصارَ الآن أَقوى ،أنا الذي تَغلغل، جُذوره في عُمق صَمته،و عانَقت أوراقه، السّماء بِثقة لا تَعرف الخَوف ،،أنا الّذي يتَفتّح في وَسط العاصِفة ، و لا ينحَني إلّا لِنفسِه ،لم أُخلق لِأكون لأحد ، أنا ، كما أردتُ،أن أكون أنا ، كما خُلِقت لنَفسي ،أنا خاتِمة كل ما لم يُكتَب لي ،و بداية كل ما اختَرتُه لنَفسي ، و أنا النّتيجة التي كتَبتُها بيدي . لم يكن الباب مغلقًا يومًا…لكن أحدًا لم يجرؤ على دفعه. تراكمت السنوات بصمت،حتى جاءت العناكب، ونسجت بيوتها في زواياه،كأنها تعلن نهاية الحكاية دون صوت.كان الضوء يتسلّل كل صباح،خيطًا خافتًا من شمسٍ بعيدة،لا ليمنح الأمل…بل ليكشف ما تبقّى من خذلان.صار الباب جسدًا بلا روح،خشبًا متعبًا يحمل ذاكرة العابرين،أصواتًا ضحكت هنا،وخطواتٍ مرّت… ثم لم تعد. ومع كل فجر،كان النور يشهد—ببرود—أن شيئًا ما كان حيًا في هذا المكان،ثم تلاشى…دون أن يودّع. بقلمي ليس الفقد أن يرحل أحدهم فحسب... الفقد الحقيقي أن يبقى صوته عالقًا في تفاصيل يومك، وأن تظلّ تفتح باب الذكرى كل مساء رغم يقينك أنه لن يعود..الفقد أن ترى مقعدًا فارغًا فيمتلئ قلبك بالضجيج، وأن تسمع كلمةً عابرة فتنهار داخلك حكايات كاملة كنت تظنها انتهت...نحن لا نبكي من رحل لأنهم غابوا، بل لأنهم أخذوا معهم جزءًا من أرواحنا، تركوا في القلب فراغًا لا تملؤه الأيام، ولا تسدّه الوجوه الجديدة...يمضي العمر... وتتعلم أن تتعايش مع الغياب، لكن هناك أسماء لا تتحول إلى ماضٍ أبدًا، تبقى مقيمة في نبضك، تسير معك في الطرقات، وتجلس جوارك في وحدتك...
الدخول