Mawada.net for Islamic Matrimony Mawada
  • Login
  • Sign Up
English version of Mawada English En
  • English version of Mawada English En
  • Arabic version of Mawada العربية Ar
  • French version of MawadaFrançaisFr
  • Login
  • Sign Up
  • Success Stories Success Stories
  • Mawada Blog Mawada Blog
  • Mawada App Mawada App
  • Help Help
  • About Us
  • Contact Us
  • Terms of Service
  • Home page of Mawada Home page of Mawada Home page of Mawada
    Home
  • Search members Search members Search members
    Search
  • Online members Online members Online members
    Online members
  • New Members New Members New Members
    New Members
  • Premium Members Premium Members Premium Members
    Premium Members
  • Health Cases Health Cases Health Cases
    Health Cases
Mawada.net for Islamic Matrimony

Over
9 million Subscribers

The Leading Islamic Matrimony Website

Sign up now
  • Success Stories
    Success Stories
  • Mawada Blog
    Mawada Blog
  • Mawada App
    Mawada App
  • Help
    Help
Premium membership
User picture on Mawada

Goio

30 years Single Resident of Saudi arabia
Edit
Message
Favorite
Ignore
Report
  • Member id 6116522
  • Last login date 5 years ago
  • Registration date 5 years ago

Nationality, residency and familial status

  • Nationality Sudan
  • Residence Saudi arabia Medina Al Munawara
  • Marital status 30 years Single
    No Child
  • Marriage type Only one wife
  • Religious commitment Prefer Not to Say
  • Prayer Prays Punctually

Looks and health

  • Skin color White
  • Height and weight 175 cm , 75 kg
  • Body shape Sporty
  • Health status Healthy
  • Smoking No
  • Veil Prefer Not to Say

Education and work

  • Educational qualification Doctorate
  • Field of work Medical field
  • Job طبيبة
  • Monthly income Between 12000 and 16000 riyals
  • Financial status Elite

About me

  • أشباه الرجال : الرجل كلمة لا تقال إلا لمن يتصف بالمعنى الحقيقي للرجولة المعنى الذي تاه عند الكثيرين ،فالرجولة تقترن بتحمل المسئولية وليست حرية أن يفعل الرجل مايشاء وقتما يشاء ،وليست سيطرة وهيمنة وفرض رأي أو صوت مرتفع ترتجف منه جدران البيوت لقد سلبت صفة الرجولة من معظم الرجال عندما فقدوا أدوارهم وأصبحوا أشباه رجال ،وسارت النساء تعول الرجال حتى أننا نصف الواحدة منهن فى مواقف كثيرة بأنها بمائة رجل . هل من العدل أن تكد المرأة وتعمل لتنفق على بيت يوجد به رجل سلبي عاجز في كل شيء حتى في الحقوق الزوجية وكل مؤهلاته إنه يحمل صفة الذكورة ؟ هل هانت المرأة لدرجة أن تتحمل فوق طاقتها مع زوج يلقي الأوامر ولايعطيها أبسط حقوقها ؟ وهل من المنطق أن تفرض عليها طاعته ؟ طبقا لشرع الله الذي فرض واجبات على الرجل عليه أن يقوم بها أولا حتى توجب طاعته ،لقد جاءت كلمات الله عز وجل لتحدد قوامة الرجل ،يقول سبحانه :-الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ - . فالرجال قوامون على مصالح الاسرة بالرعاية والتربية والإنفاق ، وهى نوع من التكليف وليس التمييز ،لأن الله خلق الرجال بطبيعة خاصة قادرة على تحمل المسؤولية و التحكم فى إدارة شؤون الأسرة من خلال قيادة حكيمة تضمن لها السعادة والحماية والأمان . إن هناك خلط بين الذكورة والرجولة ،فليس كل رجل ذكر و ليس كل ذكر رجل ،فكم عاش ذكور على وجه الأرض وماتوا ولم يعرفوا الرجولة طيلة حياتهم ،فالذكورة تصنيف بإرادة الله يبدأ منذ الميلاد ،أما الرجولة صفة مكتسبة تصنعها التربية والأخلاق ،فالرجولة الحقيقية تقترن بالكمال والرشد والنضج والثبات في التعامل مع مواقف الحياة . إنه من الجور أن تتحمل المرأة مسؤولية نفقتها على نفسها وعلى بيتها ،حيث يشكل هذا عبئا ثقيلا يأخذ من طاقتها وجهدها وعمرها كما أن عدم إحساسها بالأمان يخلق بداخلها الكثير من الخوف والقلق وعدم الإستقرار وحقيقة الأمر أن الكثير من النساء في عمر الشباب فى مجتمعاتنا تقمن بأدوار أزواجهن مما يشكل ظلم بيين يقع عليهن مما يخالف طبيعتهن وفطرتهن ورسالتهن التي خلقن لها ،ومايزيد الأمر سوءا هو خوف الكثير من الزوجات من فكرة الطلاق من منطلق الشكل الإجتماعي واكتساب لقب مطلقة في مجتمع شرقي له أيدولوجية ظالمة للمطلقات ومخاوفهن أيضا من مطمع الرجال لتستمر حياتهن فى صراع مقيت من أجل أفكار بالية . إن التحرر من أشباه الرجال ،هو القرار الصائب لكل امرأة تصبو إلى حياة كريمة حتى لو لم تتزوج مرة أخرى فالأكرم لها أن تعيش بلا زوج على أن تعيش مع أشباه الرجال ،لكن دائما وأبدا تقف الأمومة حائلا أمام التحرر من أشباه الرجال ،فالكثير من النساء لا يفكرن لو لمجرد التفكير في الطلاق من أجل أمومتهن حتى إنهن يتحملن حياة كريهة من أجل أبنائهن ياله من ثمن غال يدفعهن من أجل أمومتهن ،ويالها من تضحية تجعلهن تيجان على رؤوس من يدرك هذه التضحية النبيلة ألا يستحقون هؤلاء كل التقدير والاحترام . فسحقا سحقا لأشباه الرجال ،وتحية أكبر لكل الرجال .

About my partner

  • أشباه الرجال : الرجل كلمة لا تقال إلا لمن يتصف بالمعنى الحقيقي للرجولة المعنى الذي تاه عند الكثيرين ،فالرجولة تقترن بتحمل المسئولية وليست حرية أن يفعل الرجل مايشاء وقتما يشاء ،وليست سيطرة وهيمنة وفرض رأي أو صوت مرتفع ترتجف منه جدران البيوت لقد سلبت صفة الرجولة من معظم الرجال عندما فقدوا أدوارهم وأصبحوا أشباه رجال ،وسارت النساء تعول الرجال حتى أننا نصف الواحدة منهن فى مواقف كثيرة بأنها بمائة رجل . هل من العدل أن تكد المرأة وتعمل لتنفق على بيت يوجد به رجل سلبي عاجز في كل شيء حتى في الحقوق الزوجية وكل مؤهلاته إنه يحمل صفة الذكورة ؟ هل هانت المرأة لدرجة أن تتحمل فوق طاقتها مع زوج يلقي الأوامر ولايعطيها أبسط حقوقها ؟ وهل من المنطق أن تفرض عليها طاعته ؟ طبقا لشرع الله الذي فرض واجبات على الرجل عليه أن يقوم بها أولا حتى توجب طاعته ،لقد جاءت كلمات الله عز وجل لتحدد قوامة الرجل ،يقول سبحانه :-الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ - . فالرجال قوامون على مصالح الاسرة بالرعاية والتربية والإنفاق ، وهى نوع من التكليف وليس التمييز ،لأن الله خلق الرجال بطبيعة خاصة قادرة على تحمل المسؤولية و التحكم فى إدارة شؤون الأسرة من خلال قيادة حكيمة تضمن لها السعادة والحماية والأمان . إن هناك خلط بين الذكورة والرجولة ،فليس كل رجل ذكر و ليس كل ذكر رجل ،فكم عاش ذكور على وجه الأرض وماتوا ولم يعرفوا الرجولة طيلة حياتهم ،فالذكورة تصنيف بإرادة الله يبدأ منذ الميلاد ،أما الرجولة صفة مكتسبة تصنعها التربية والأخلاق ،فالرجولة الحقيقية تقترن بالكمال والرشد والنضج والثبات في التعامل مع مواقف الحياة . إنه من الجور أن تتحمل المرأة مسؤولية نفقتها على نفسها وعلى بيتها ،حيث يشكل هذا عبئا ثقيلا يأخذ من طاقتها وجهدها وعمرها كما أن عدم إحساسها بالأمان يخلق بداخلها الكثير من الخوف والقلق وعدم الإستقرار وحقيقة الأمر أن الكثير من النساء في عمر الشباب فى مجتمعاتنا تقمن بأدوار أزواجهن مما يشكل ظلم بيين يقع عليهن مما يخالف طبيعتهن وفطرتهن ورسالتهن التي خلقن لها ،ومايزيد الأمر سوءا هو خوف الكثير من الزوجات من فكرة الطلاق من منطلق الشكل الإجتماعي واكتساب لقب مطلقة في مجتمع شرقي له أيدولوجية ظالمة للمطلقات ومخاوفهن أيضا من مطمع الرجال لتستمر حياتهن فى صراع مقيت من أجل أفكار بالية . إن التحرر من أشباه الرجال ،هو القرار الصائب لكل امرأة تصبو إلى حياة كريمة حتى لو لم تتزوج مرة أخرى فالأكرم لها أن تعيش بلا زوج على أن تعيش مع أشباه الرجال ،لكن دائما وأبدا تقف الأمومة حائلا أمام التحرر من أشباه الرجال ،فالكثير من النساء لا يفكرن لو لمجرد التفكير في الطلاق من أجل أمومتهن حتى إنهن يتحملن حياة كريهة من أجل أبنائهن ياله من ثمن غال يدفعهن من أجل أمومتهن ،ويالها من تضحية تجعلهن تيجان على رؤوس من يدرك هذه التضحية النبيلة ألا يستحقون هؤلاء كل التقدير والاحترام . فسحقا سحقا لأشباه الرجال ،وتحية أكبر لكل الرجال .

  • Sign in to Mawada Login
    • Online members
      Online members
    • New Members
      New Members
    • Premium Members
      Premium Members
    • Health Cases
      Health Cases
    • All members
      All members
    • Advanced Search
      Advanced Search
  • Sign up for Mawada Sign Up
Mawada.net for Islamic Matrimony
Mawada Your Gateway to Islamic Matrimony
Discover Your Ideal Muslim Match
  • Mawada app on Apple Store
  • Mawada app on Google Play

Who Are We?

  • About Us
  • Mawada App
  • Mawada Blog
  • Sign Up
  • Contact Us

Support

  • Help
  • F.A.Q
  • Terms of Service
  • Privacy Policy
  • Cookie Policy

Member List

  • Matrimony-Seekers
  • Advanced Search
  • Online members
  • Premium Members
  • New Members
  • Health Cases