Goio
30 سنة آنسة مقيمة في السعودية- رقم العضوية 6116522
- تاريخ آخر زيارة منذ 5 أعوام
- تاريخ التسجيل منذ 5 أعوام
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية السودان
- مكان الإقامة السعودية المدينة المنورة
- الحالة العائلية 30 سنة آنسة
بدون أطفال - نوع الزواج الوحيدة
- الإلتزام الديني أفضل أن لا أقول
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة أبيض
- الطول و الوزن 175 سم , 75 كغ
- بنية الجسم قوام رياضي
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
- الحجاب أفضل أن لا أقول
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دكتوراه
- مجال العمل مجال الطب
- الوظيفة طبيبة
- الدخل الشهري بين 12000 و 16000 ريال
- الوضع المادي ثرية
مواصفاتي أنا
-
أشباه الرجال : الرجل كلمة لا تقال إلا لمن يتصف بالمعنى الحقيقي للرجولة المعنى الذي تاه عند الكثيرين ،فالرجولة تقترن بتحمل المسئولية وليست حرية أن يفعل الرجل مايشاء وقتما يشاء ،وليست سيطرة وهيمنة وفرض رأي أو صوت مرتفع ترتجف منه جدران البيوت لقد سلبت صفة الرجولة من معظم الرجال عندما فقدوا أدوارهم وأصبحوا أشباه رجال ،وسارت النساء تعول الرجال حتى أننا نصف الواحدة منهن فى مواقف كثيرة بأنها بمائة رجل . هل من العدل أن تكد المرأة وتعمل لتنفق على بيت يوجد به رجل سلبي عاجز في كل شيء حتى في الحقوق الزوجية وكل مؤهلاته إنه يحمل صفة الذكورة ؟ هل هانت المرأة لدرجة أن تتحمل فوق طاقتها مع زوج يلقي الأوامر ولايعطيها أبسط حقوقها ؟ وهل من المنطق أن تفرض عليها طاعته ؟ طبقا لشرع الله الذي فرض واجبات على الرجل عليه أن يقوم بها أولا حتى توجب طاعته ،لقد جاءت كلمات الله عز وجل لتحدد قوامة الرجل ،يقول سبحانه :-الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ - . فالرجال قوامون على مصالح الاسرة بالرعاية والتربية والإنفاق ، وهى نوع من التكليف وليس التمييز ،لأن الله خلق الرجال بطبيعة خاصة قادرة على تحمل المسؤولية و التحكم فى إدارة شؤون الأسرة من خلال قيادة حكيمة تضمن لها السعادة والحماية والأمان . إن هناك خلط بين الذكورة والرجولة ،فليس كل رجل ذكر و ليس كل ذكر رجل ،فكم عاش ذكور على وجه الأرض وماتوا ولم يعرفوا الرجولة طيلة حياتهم ،فالذكورة تصنيف بإرادة الله يبدأ منذ الميلاد ،أما الرجولة صفة مكتسبة تصنعها التربية والأخلاق ،فالرجولة الحقيقية تقترن بالكمال والرشد والنضج والثبات في التعامل مع مواقف الحياة . إنه من الجور أن تتحمل المرأة مسؤولية نفقتها على نفسها وعلى بيتها ،حيث يشكل هذا عبئا ثقيلا يأخذ من طاقتها وجهدها وعمرها كما أن عدم إحساسها بالأمان يخلق بداخلها الكثير من الخوف والقلق وعدم الإستقرار وحقيقة الأمر أن الكثير من النساء في عمر الشباب فى مجتمعاتنا تقمن بأدوار أزواجهن مما يشكل ظلم بيين يقع عليهن مما يخالف طبيعتهن وفطرتهن ورسالتهن التي خلقن لها ،ومايزيد الأمر سوءا هو خوف الكثير من الزوجات من فكرة الطلاق من منطلق الشكل الإجتماعي واكتساب لقب مطلقة في مجتمع شرقي له أيدولوجية ظالمة للمطلقات ومخاوفهن أيضا من مطمع الرجال لتستمر حياتهن فى صراع مقيت من أجل أفكار بالية . إن التحرر من أشباه الرجال ،هو القرار الصائب لكل امرأة تصبو إلى حياة كريمة حتى لو لم تتزوج مرة أخرى فالأكرم لها أن تعيش بلا زوج على أن تعيش مع أشباه الرجال ،لكن دائما وأبدا تقف الأمومة حائلا أمام التحرر من أشباه الرجال ،فالكثير من النساء لا يفكرن لو لمجرد التفكير في الطلاق من أجل أمومتهن حتى إنهن يتحملن حياة كريهة من أجل أبنائهن ياله من ثمن غال يدفعهن من أجل أمومتهن ،ويالها من تضحية تجعلهن تيجان على رؤوس من يدرك هذه التضحية النبيلة ألا يستحقون هؤلاء كل التقدير والاحترام . فسحقا سحقا لأشباه الرجال ،وتحية أكبر لكل الرجال .
مواصفات شريك حياتي
-
أشباه الرجال : الرجل كلمة لا تقال إلا لمن يتصف بالمعنى الحقيقي للرجولة المعنى الذي تاه عند الكثيرين ،فالرجولة تقترن بتحمل المسئولية وليست حرية أن يفعل الرجل مايشاء وقتما يشاء ،وليست سيطرة وهيمنة وفرض رأي أو صوت مرتفع ترتجف منه جدران البيوت لقد سلبت صفة الرجولة من معظم الرجال عندما فقدوا أدوارهم وأصبحوا أشباه رجال ،وسارت النساء تعول الرجال حتى أننا نصف الواحدة منهن فى مواقف كثيرة بأنها بمائة رجل . هل من العدل أن تكد المرأة وتعمل لتنفق على بيت يوجد به رجل سلبي عاجز في كل شيء حتى في الحقوق الزوجية وكل مؤهلاته إنه يحمل صفة الذكورة ؟ هل هانت المرأة لدرجة أن تتحمل فوق طاقتها مع زوج يلقي الأوامر ولايعطيها أبسط حقوقها ؟ وهل من المنطق أن تفرض عليها طاعته ؟ طبقا لشرع الله الذي فرض واجبات على الرجل عليه أن يقوم بها أولا حتى توجب طاعته ،لقد جاءت كلمات الله عز وجل لتحدد قوامة الرجل ،يقول سبحانه :-الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ - . فالرجال قوامون على مصالح الاسرة بالرعاية والتربية والإنفاق ، وهى نوع من التكليف وليس التمييز ،لأن الله خلق الرجال بطبيعة خاصة قادرة على تحمل المسؤولية و التحكم فى إدارة شؤون الأسرة من خلال قيادة حكيمة تضمن لها السعادة والحماية والأمان . إن هناك خلط بين الذكورة والرجولة ،فليس كل رجل ذكر و ليس كل ذكر رجل ،فكم عاش ذكور على وجه الأرض وماتوا ولم يعرفوا الرجولة طيلة حياتهم ،فالذكورة تصنيف بإرادة الله يبدأ منذ الميلاد ،أما الرجولة صفة مكتسبة تصنعها التربية والأخلاق ،فالرجولة الحقيقية تقترن بالكمال والرشد والنضج والثبات في التعامل مع مواقف الحياة . إنه من الجور أن تتحمل المرأة مسؤولية نفقتها على نفسها وعلى بيتها ،حيث يشكل هذا عبئا ثقيلا يأخذ من طاقتها وجهدها وعمرها كما أن عدم إحساسها بالأمان يخلق بداخلها الكثير من الخوف والقلق وعدم الإستقرار وحقيقة الأمر أن الكثير من النساء في عمر الشباب فى مجتمعاتنا تقمن بأدوار أزواجهن مما يشكل ظلم بيين يقع عليهن مما يخالف طبيعتهن وفطرتهن ورسالتهن التي خلقن لها ،ومايزيد الأمر سوءا هو خوف الكثير من الزوجات من فكرة الطلاق من منطلق الشكل الإجتماعي واكتساب لقب مطلقة في مجتمع شرقي له أيدولوجية ظالمة للمطلقات ومخاوفهن أيضا من مطمع الرجال لتستمر حياتهن فى صراع مقيت من أجل أفكار بالية . إن التحرر من أشباه الرجال ،هو القرار الصائب لكل امرأة تصبو إلى حياة كريمة حتى لو لم تتزوج مرة أخرى فالأكرم لها أن تعيش بلا زوج على أن تعيش مع أشباه الرجال ،لكن دائما وأبدا تقف الأمومة حائلا أمام التحرر من أشباه الرجال ،فالكثير من النساء لا يفكرن لو لمجرد التفكير في الطلاق من أجل أمومتهن حتى إنهن يتحملن حياة كريهة من أجل أبنائهن ياله من ثمن غال يدفعهن من أجل أمومتهن ،ويالها من تضحية تجعلهن تيجان على رؤوس من يدرك هذه التضحية النبيلة ألا يستحقون هؤلاء كل التقدير والاحترام . فسحقا سحقا لأشباه الرجال ،وتحية أكبر لكل الرجال .
الدخول