- Member id 12450011
- Last login date in 26 minutes
- Registration date 6 days ago
Nationality, residency and familial status
- Nationality Saudi arabia Prefer not to say
- Residence Saudi arabia
- Marital status 31 years Widowed
With 2 - Marriage type First wife
- Religious commitment Prefer Not to Say
- Prayer Prays Punctually
Looks and health
- Skin color Wheatish whitish
- Height and weight 177 cm , 70 kg
- Body shape Sporty
- Beard Yes
- Health status Healthy
- Smoking No
Education and work
- Educational qualification Graduate / Post Graduate
- Field of work Another thing
- Job تذكر لاحقاً
- Monthly income Prefer Not to Say
- Financial status Elite
About me
-
أنا جديد ع البرنامج إذا ناسبك ملفي ضيفيني لقائمة الاهتمام علشان اقدر أتواصل معك وشكراً ارمل ... وهنيئًا لمن ارتبطت بي، وهنيئًا لمن قبلتُ به زوجةً وشريكة. لماذا؟ لثلاثة أسباب: أولًا: لأن النضج العاطفي بلغ ذروته، فلم أعد أندفع خلف المشاعر العابرة، بل أصبحت أُحسن الاختيار وأُقدّر قيمة العلاقة الحقيقية. ثانيًا: لأنني لا أبحث عن الزواج رغبةً في الهروب من الوحدة، ولا خوفًا من لقب "العنوس"، بل أبحث عنه سكنًا، ومودةً، ورحمةً؛ كما أراده الله. ثالثًا: لأن التجارب علمتني أن أرى الإنسان بعين الرضا والتفهم، لا بعين التفتيش عن العيوب، فأدرك أن الكمال لله وحده، وأن الشريكة الحقيقة هي من نتقبل عيوبها قبل مميزاتها، ونبني معه حياةً يسودها الاحترام والطمأنينة. فالمرأة المطلقة او الارمله او العزباء ليست امرأةً ناقصة، بل قد تكون أكثر نضجًا، وأصدق مشاعر، وأقدر على احتواء شريك حياتها، لأنها عرفت قيمة الاستقرار، وتعلمت من الحياة ما لا تعلمه السنوات وحدها.
About my partner
-
أنا جديد ع البرنامج إذا ناسبك ملفي ضيفيني لقائمة الاهتمام علشان اقدر أتواصل معك وشكراً حين تلتقي الرجولة الحقيقية بالأنوثة الناضجة، لا يكون اللقاء صراعًا على من ينتصر، بل سكينةً يجد فيها كلٌّ منهما نفسه. هو لا يقيّدها، بل يمنحها الأمان. وهي لا تستنزفه، بل تمنحه الطمأنينة. فالحب لا يقوم على الامتلاك ولا على الاحتياج، بل على روحين ناضجتين اختارتا أن تمضيا معًا بالمودة والاحترام. وهناك فقط... يغدو القرب راحةً لا عبئًا، ويصبح الحضور طمأنينة؛ لأن أجمل العلاقات هي تلك التي تحفظ لكلٍّ منهما ذاته، وتمنحه في الوقت نفسه شعورًا بأنه وجد وطنًا في قلب الآخر.
Login