- ID Du Membre 12450011
- Dernière Date De Connexion En ligne
- Date D'inscription il y a 6 jours
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Arabie saoudite Préfère ne pas dire
- Pays De Résidence Arabie saoudite
- Situation Familiale 31 ans Veuf
Avec Deux enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Je préfère ne pas dire
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 177 cm , 70 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Autre chose
- Emploi تذكر لاحقاً
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Très riche
À Propos De Moi
-
أنا جديد ع البرنامج إذا ناسبك ملفي ضيفيني لقائمة الاهتمام علشان اقدر أتواصل معك وشكراً ارمل ... وهنيئًا لمن ارتبطت بي، وهنيئًا لمن قبلتُ به زوجةً وشريكة. لماذا؟ لثلاثة أسباب: أولًا: لأن النضج العاطفي بلغ ذروته، فلم أعد أندفع خلف المشاعر العابرة، بل أصبحت أُحسن الاختيار وأُقدّر قيمة العلاقة الحقيقية. ثانيًا: لأنني لا أبحث عن الزواج رغبةً في الهروب من الوحدة، ولا خوفًا من لقب "العنوس"، بل أبحث عنه سكنًا، ومودةً، ورحمةً؛ كما أراده الله. ثالثًا: لأن التجارب علمتني أن أرى الإنسان بعين الرضا والتفهم، لا بعين التفتيش عن العيوب، فأدرك أن الكمال لله وحده، وأن الشريكة الحقيقة هي من نتقبل عيوبها قبل مميزاتها، ونبني معه حياةً يسودها الاحترام والطمأنينة. فالمرأة المطلقة او الارمله او العزباء ليست امرأةً ناقصة، بل قد تكون أكثر نضجًا، وأصدق مشاعر، وأقدر على احتواء شريك حياتها، لأنها عرفت قيمة الاستقرار، وتعلمت من الحياة ما لا تعلمه السنوات وحدها.
À Propos De Mon Partenaire
-
أنا جديد ع البرنامج إذا ناسبك ملفي ضيفيني لقائمة الاهتمام علشان اقدر أتواصل معك وشكراً حين تلتقي الرجولة الحقيقية بالأنوثة الناضجة، لا يكون اللقاء صراعًا على من ينتصر، بل سكينةً يجد فيها كلٌّ منهما نفسه. هو لا يقيّدها، بل يمنحها الأمان. وهي لا تستنزفه، بل تمنحه الطمأنينة. فالحب لا يقوم على الامتلاك ولا على الاحتياج، بل على روحين ناضجتين اختارتا أن تمضيا معًا بالمودة والاحترام. وهناك فقط... يغدو القرب راحةً لا عبئًا، ويصبح الحضور طمأنينة؛ لأن أجمل العلاقات هي تلك التي تحفظ لكلٍّ منهما ذاته، وتمنحه في الوقت نفسه شعورًا بأنه وجد وطنًا في قلب الآخر.
Connexion