- Member id 12440370
- Last login date 3 days ago
- Registration date 23 days ago
Nationality, residency and familial status
- Nationality Egypt
- Residence Egypt الجيزة
- Marital status 44 years Divorced
With 2 - Marriage type First wife
- Religious commitment Religious
- Prayer Prays Punctually
Looks and health
- Skin color Wheatish whitish
- Height and weight 180 cm , 102 kg
- Body shape Medium
- Beard No
- Health status Healthy
- Smoking No
Education and work
- Educational qualification Doctorate
- Field of work Medical field
- Job صيدلى
- Monthly income Prefer Not to Say
- Financial status Rich
About me
-
في ناس بتدخل الجواز لمجرد إنها عايزة تغيّر حاجة في حياتها، أو تحقق هدف كانت بتدور عليه؛ أمان مادي، سفر، مستوى معيشة أفضل، أو حتى حياة تتخيل إنها هتكون مُرضية ليها ولأولادها. لكن لما يكون الاختيار مبني على الاحتياج أكتر من القناعة، ممكن مع الوقت يتحول لتحقيقٍ مؤقت إلى ندم طويل… والندم لما يتكرر، بيبدأ يسيب أثره على التصرفات والمشاعر، وعلى العلاقة نفسها، وأحيانًا بيمتد للأطفال اللي كانوا في الأساس جزء من الحلم. علشان كده، أنا مش بدوّر على «جوازة وخلاص»… ولا على حد يكمل شكل اجتماعي أو يحقق معايا أهداف معينة. أنا محتاج وليفة. واحدة تكون زوجتي، وفي نفس الوقت تكون أماني وحناني، صاحبتي اللي أحكيلها كل حاجة، وعشيقتي اللي أفضل أشوفها بعين الراجل اللي اختارها، وأختي اللي أرتاح معاها، وبنتي اللي أخاف عليها وأدلعها، وأمي بالحنان اللي أرجع له لما الدنيا تتقل عليّا… وتكون، قبل كل ده وبعده، توأم روحي. وأنا كمان أكون ليها النص التاني من كل ده؛ زوجها وحبيبها، صاحبها وسندها، أمانها وراحتها، والراجل اللي تقدر تكون معاه على طبيعتها من غير ما تخاف من حكم أو تخبي ضعف. أنا مش عايز مجرد شريكة حياة… أنا عايز إنسانة نبقى لبعض حياة كاملة؛ كل واحد فينا يلاقي في التاني أكتر من دور، وأكتر من سبب للاستمرار، وأهم من كل ده… يلاقي وطنه.
About my partner
-
الزوجة شبه المخدة الناعمة اللي الواحد بيرجع لها آخر اليوم، يحط راسه عليها فيلاقي الحنية حضنته، والراحة سحبت منه تعب اليوم واحدة واحدة… مخدة فيها أمان، ودفا، وحنان، ونعومة تخلي الواحد ينسى قسوة الدنيا شوية. مهما كان اليوم تقيل، قربها بيخلي كل حاجة أهدى، وكأنها مش بس بتريح جسمه، دي بترتاح عندها روحه كمان.
Login