Mawada.net for Islamic Matrimony Mawada
  • Login
  • Sign Up
English version of Mawada English En
  • English version of Mawada English En
  • Arabic version of Mawada العربية Ar
  • French version of MawadaFrançaisFr
  • Login
  • Sign Up
  • Success Stories Success Stories
  • Mawada Blog Mawada Blog
  • Mawada App Mawada App
  • Help Help
  • About Us
  • Contact Us
  • Terms of Service
  • Home page of Mawada Home page of Mawada Home page of Mawada
    Home
  • Search members Search members Search members
    Search
  • Online members Online members Online members
    Online members
  • New Members New Members New Members
    New Members
  • Premium Members Premium Members Premium Members
    Premium Members
  • Health Cases Health Cases Health Cases
    Health Cases
Mawada.net for Islamic Matrimony

Over
9 million Subscribers

The Leading Islamic Matrimony Website

Sign up now
  • Success Stories
    Success Stories
  • Mawada Blog
    Mawada Blog
  • Mawada App
    Mawada App
  • Help
    Help
Premium membership
User picture on Mawada

بدايه موفق

33 years Single Male resident of Sudan
Edit
Message
Favorite
Ignore
Report
  • Member id 12245789
  • Last login date an hour ago
  • Registration date 5 days ago

Nationality, residency and familial status

  • Nationality Sudan
  • Residence Sudan Al Khourtoum
  • Marital status 33 years Single
    No Child
  • Marriage type First wife
  • Religious commitment Religious
  • Prayer Prays Punctually

Looks and health

  • Skin color Wheatish whitish
  • Height and weight 170 cm , 68 kg
  • Body shape Sporty
  • Beard No
  • Health status Healthy
  • Smoking No

Education and work

  • Educational qualification Graduate / Post Graduate
  • Field of work Private
  • Job تجاره
  • Monthly income Prefer Not to Say
  • Financial status Rich

About me

  • أنا إنسان يرى في الحياة رحلة مستمرة من التعلم والارتقاء، لست مثالياً، لكنني أسعى دوماً لأن أكون شخصاً أفضل في كل يوم. بالنسبة لي، الثقافة ليست مجرد سطور في كتاب أو معلومات نرددها، بل هي "مرونة في العقل" وأسلوب حياة ينعكس في كيفية التعامل مع شريك العمر. أؤمن أن الوعي الفكري هو الحصن الذي يحمي البيوت من عواصف الخلافات العبثية، وهو الأداة التي تمكننا من إقامة حوار هادئ ومثمر عندما تختلف وجهات النظر. أحب القراءة، والتأمل، ومتابعة الأفكار الفلسفية والاجتماعية التي تفهم النفس البشرية. هذا الشغف بالمعرفة جعلني أدرك أن الأنثى ليست مجرد شريكة في واجبات المنزل، بل هي كيان فكري مستقل، وعقل يستحق النقاش والاحترام، وروح تحتاج إلى الفهم قبل الاحتواء. الدين عندي ليس مجرد شعائر ظاهرة نؤديها، بل هو "المعاملة" في أسمى صورها. هو التجلي العملي لقوله صلى الله عليه وسلم: "خياركم خياركم لنسائهم". أرى في التقوى بوصلة تحميني من أن أظلم أو أقسو، وضمانة للمرأة بأنها إن أحبها زوجها أكرمها، وإن لم يحبها لم يظلمها ولم يهنها. أهتم جداً بالسلام النفسي وطهارة القلب، وأبتعد عن التشدد والسطحية في فهم الدين. أبحث عن وسطية الإسلام التي تجمع بين الحفاظ على القيم والمبادئ، وبين الاستمتاع بجمال الحياة والحرص على إسعاد الشريك ونشر البهجة في أرجاء البيت. الحب في نظري ليس كلمة عابرة أو مشاعر حماسية تنطفئ بعد أشهر من الزواج، بل هو "قرار يومي بالرعاية والاهتمام". هو تراكم للتفاصيل الصغيرة: في الكلمة الطيبة عند التعب، في الإنصات الواعي لحديثها حتى وإن كان بسيطاً، وفي المقدرة على مسح دمعتها واحتواء قلقها. أنا رجل يملك في داخله فيضاً من العاطفة والدفء، وأؤمن أن الرومانسية الحقيقية تكمن في الأمان الذي تشعر به المرأة وهي بجانبي. أريد أن أكون للشريكة السند الذي تستند إليه في لحظات ضعفها، والملاذ الآمن الذي تلجأ إليه من تعب الدنيا، والصديق المقرب الذي تشاركه أسرارها وأحلامها دون خوف من إطلاق أحكام. دخولي إلى هذا التطبيق نابع من جدية كاملة ورغبة صادقة في بناء أسرة مستقرة على أسس متينة. لا أبحث عن علاقات عابرة أو تضييع للوقت، بل أتعامل مع الزواج بوصفه "ميثاقاً غليظاً" ومشروع عمر يتطلب التزاماً، ومسؤولية، ونضجاً. أنا مستعد مادياً ونفسياً لهذه الخطوة، وأريد بناء بيت يؤسس على ثلاث ركائز: الاحترام المتبادل، التفاهم الفكري، والدعم اللامشروط لطموحات بعضنا البعض. أرى الأسرة المستقبلية بيئة صحية، يتربى فيها الأطفال في جو من الحب والحوار، بعيداً عن الصراخ أو التهميش، لنخرج للمجتمع جيلاً سوياً وواعياً. أبحث عن أنثى بكل ما تحمله الكلمة من رقة وعاطفة، وامرأة بكل ما تحمله الكلمة من وعي ونضج. - فكرية وثقافية: تمتلك عقلاً يشاركني الحديث والنقاش، وروحاً تطمح لتطوير نفسها دائماً. - صاحبة خلق ودين: تفهم جوهر الدين في لين الجانب، طيبة المعشر، والنقاء الداخلي. - جادة ومستعدة: تدرك معنى مؤسسة الزواج، وتبحث عن الاستقرار، ومستعدة لتكون شريكة حقيقية في السراء والضراء. - تؤمن بالحوار: تفضل الحديث الهادئ والصادق على الخصام أو الصمت العقابي. إذا وجدتِي في كلماتِي هذه صدىً لما تبحثين عنه في رجل حياتكِ، فإنني أرحب بالتواصل الجاد والراقي لنتعرف أكثر، في إطار من الاحترام المتبادل والتوفيق الإلهي. -

About my partner

  • خديجة رضي الله عنها لم تتزوج النبي لاجل الدين لانها تزوجته قبل البعثة اصلا ، و نزل عليه الوحي و هي زوجته و اسندته في ذلك . و لم تتزوجه لاجل المال ، لانها كانت غنية . لكن الصفات التي كان يتصف بها حتى قبل بعثته ، لم تجدها في غيره من الشباب ، ولا حتى في الامراء و الملوك ، رغم انها كانت سيدة و ذات مال و نسب ،يخطبها الملوك و الامراء .. رات فيه : الصدق الامانة الحياء العفة الرجولة البركة و هذه الصفات دلتها على أنه رجل على خلق عظيم لا يشبهه أحدٌ من حوله . 3 ركائز وعي.. لكل فتاة مقبلة على "ميثاق الزواج": الزواج ليس مجرد "محطة اجتماعية" أو انتقال لبيت جديد، بل هو -مشروع حضاري- وبناء لكيان بشري يتطلب نضجاً يتجاوز المشاعر العابرة. إليكِ ثلاث ركائز ترسم لكِ حدود الرشد في هذا القرار المصيري: ​1. ميزان "الدين والخلق" لا "الواجهة والمظاهر": القاعدة النبوية وضعت لنا البوصلة بدقة: -إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه-. الرشد هنا يقتضي ألا ننظر للدين كـ "مظاهر" فقط، بل كـ -ضابط للسلوك-. فالدين الحقيقي هو الذي يثمر "خلقاً" يظهر في الشدة قبل الرخاء؛ فالرجل الذي يراقب الله فيكِ، إن أحبّكِ أكرمكِ، وإن كرهكِ لم يظلمكِ. ابحثي عن "النواة الأخلاقية"؛ فالبيوت لا تُبنى بالرخام بل بـ -المروءة- و-أدب الخصومة-. ​2. الزواج "تكامل" لا "ذوبان": أكبر خطأ تقع فيه الفتاة هو ظنها أنَّ الزواج يعني إلغاء شخصيتها لتذوب في هوية الآخر. السيادة النفسية تقتضي أن تدخلي الزواج وأنتِ تملكين -كياناً مستقلاً-؛ أهدافاً، مهارات، وقناعات. الرجل الرشيد لا يبحث عن "نسخة مكررة" منه، بل يبحث عن "شريكة" تثريه ويثريها. حافظي على -نواتك الصلبة- ليكون عطاؤك نابعاً من قوة لا من احتياج. ​3. استبصار "الرؤية المشتركة": قبل الاتفاق على تفاصيل الحفل، اتفقا على -فلسفة الحياة-. كيف سنربي الأبناء؟ ما هو مفهوم "الإنفاق" لدينا؟ كيف ندير الاختلاف؟ إنَّ الحب قد يفتح الباب، لكن -الاتفاق على المبادئ الكبرى- هو الذي يحافظ على البيت قائماً حين تهب رياح التحديات. الزواج الناجح هو رحلة لشخصين ينظران في "اتجاه واحد"، وليس فقط لبعضهما البعض. ​ومضة ختامية: ​ابنتي.. لا تختاري من -تفتخرين- به أمام الناس فحسب، بل اختاري من -تأمنين- معه على دينك ونفسك وعقلك. الجمالُ يذبل، والمالُ يتقلب، ولا يبقى في زوايا البيت إلا -طيبُ المعشر- ورسوخ المبادئ.

  • Sign in to Mawada Login
    • Online members
      Online members
    • New Members
      New Members
    • Premium Members
      Premium Members
    • Health Cases
      Health Cases
    • All members
      All members
    • Advanced Search
      Advanced Search
  • Sign up for Mawada Sign Up
Mawada.net for Islamic Matrimony
Mawada Your Gateway to Islamic Matrimony
Discover Your Ideal Muslim Match
  • Mawada app on Apple Store
  • Mawada app on Google Play

Who Are We?

  • About Us
  • Mawada App
  • Mawada Blog
  • Sign Up
  • Contact Us

Support

  • Help
  • F.A.Q
  • Terms of Service
  • Privacy Policy
  • Cookie Policy

Member List

  • Matrimony-Seekers
  • Advanced Search
  • Online members
  • Premium Members
  • New Members
  • Health Cases