بدايه موفق
33 ans Célibataire Résident de : Soudan- ID Du Membre 12245789
- Dernière Date De Connexion il y a une heure
- Date D'inscription il y a 5 jours
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Soudan
- Pays De Résidence Soudan Al Khourtoum
- Situation Familiale 33 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 170 cm , 68 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Privé / Auto-entrepreneur
- Emploi تجاره
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Riche
À Propos De Moi
-
أنا إنسان يرى في الحياة رحلة مستمرة من التعلم والارتقاء، لست مثالياً، لكنني أسعى دوماً لأن أكون شخصاً أفضل في كل يوم. بالنسبة لي، الثقافة ليست مجرد سطور في كتاب أو معلومات نرددها، بل هي "مرونة في العقل" وأسلوب حياة ينعكس في كيفية التعامل مع شريك العمر. أؤمن أن الوعي الفكري هو الحصن الذي يحمي البيوت من عواصف الخلافات العبثية، وهو الأداة التي تمكننا من إقامة حوار هادئ ومثمر عندما تختلف وجهات النظر. أحب القراءة، والتأمل، ومتابعة الأفكار الفلسفية والاجتماعية التي تفهم النفس البشرية. هذا الشغف بالمعرفة جعلني أدرك أن الأنثى ليست مجرد شريكة في واجبات المنزل، بل هي كيان فكري مستقل، وعقل يستحق النقاش والاحترام، وروح تحتاج إلى الفهم قبل الاحتواء. الدين عندي ليس مجرد شعائر ظاهرة نؤديها، بل هو "المعاملة" في أسمى صورها. هو التجلي العملي لقوله صلى الله عليه وسلم: "خياركم خياركم لنسائهم". أرى في التقوى بوصلة تحميني من أن أظلم أو أقسو، وضمانة للمرأة بأنها إن أحبها زوجها أكرمها، وإن لم يحبها لم يظلمها ولم يهنها. أهتم جداً بالسلام النفسي وطهارة القلب، وأبتعد عن التشدد والسطحية في فهم الدين. أبحث عن وسطية الإسلام التي تجمع بين الحفاظ على القيم والمبادئ، وبين الاستمتاع بجمال الحياة والحرص على إسعاد الشريك ونشر البهجة في أرجاء البيت. الحب في نظري ليس كلمة عابرة أو مشاعر حماسية تنطفئ بعد أشهر من الزواج، بل هو "قرار يومي بالرعاية والاهتمام". هو تراكم للتفاصيل الصغيرة: في الكلمة الطيبة عند التعب، في الإنصات الواعي لحديثها حتى وإن كان بسيطاً، وفي المقدرة على مسح دمعتها واحتواء قلقها. أنا رجل يملك في داخله فيضاً من العاطفة والدفء، وأؤمن أن الرومانسية الحقيقية تكمن في الأمان الذي تشعر به المرأة وهي بجانبي. أريد أن أكون للشريكة السند الذي تستند إليه في لحظات ضعفها، والملاذ الآمن الذي تلجأ إليه من تعب الدنيا، والصديق المقرب الذي تشاركه أسرارها وأحلامها دون خوف من إطلاق أحكام. دخولي إلى هذا التطبيق نابع من جدية كاملة ورغبة صادقة في بناء أسرة مستقرة على أسس متينة. لا أبحث عن علاقات عابرة أو تضييع للوقت، بل أتعامل مع الزواج بوصفه "ميثاقاً غليظاً" ومشروع عمر يتطلب التزاماً، ومسؤولية، ونضجاً. أنا مستعد مادياً ونفسياً لهذه الخطوة، وأريد بناء بيت يؤسس على ثلاث ركائز: الاحترام المتبادل، التفاهم الفكري، والدعم اللامشروط لطموحات بعضنا البعض. أرى الأسرة المستقبلية بيئة صحية، يتربى فيها الأطفال في جو من الحب والحوار، بعيداً عن الصراخ أو التهميش، لنخرج للمجتمع جيلاً سوياً وواعياً. أبحث عن أنثى بكل ما تحمله الكلمة من رقة وعاطفة، وامرأة بكل ما تحمله الكلمة من وعي ونضج. - فكرية وثقافية: تمتلك عقلاً يشاركني الحديث والنقاش، وروحاً تطمح لتطوير نفسها دائماً. - صاحبة خلق ودين: تفهم جوهر الدين في لين الجانب، طيبة المعشر، والنقاء الداخلي. - جادة ومستعدة: تدرك معنى مؤسسة الزواج، وتبحث عن الاستقرار، ومستعدة لتكون شريكة حقيقية في السراء والضراء. - تؤمن بالحوار: تفضل الحديث الهادئ والصادق على الخصام أو الصمت العقابي. إذا وجدتِي في كلماتِي هذه صدىً لما تبحثين عنه في رجل حياتكِ، فإنني أرحب بالتواصل الجاد والراقي لنتعرف أكثر، في إطار من الاحترام المتبادل والتوفيق الإلهي. -
À Propos De Mon Partenaire
-
خديجة رضي الله عنها لم تتزوج النبي لاجل الدين لانها تزوجته قبل البعثة اصلا ، و نزل عليه الوحي و هي زوجته و اسندته في ذلك . و لم تتزوجه لاجل المال ، لانها كانت غنية . لكن الصفات التي كان يتصف بها حتى قبل بعثته ، لم تجدها في غيره من الشباب ، ولا حتى في الامراء و الملوك ، رغم انها كانت سيدة و ذات مال و نسب ،يخطبها الملوك و الامراء .. رات فيه : الصدق الامانة الحياء العفة الرجولة البركة و هذه الصفات دلتها على أنه رجل على خلق عظيم لا يشبهه أحدٌ من حوله . 3 ركائز وعي.. لكل فتاة مقبلة على "ميثاق الزواج": الزواج ليس مجرد "محطة اجتماعية" أو انتقال لبيت جديد، بل هو -مشروع حضاري- وبناء لكيان بشري يتطلب نضجاً يتجاوز المشاعر العابرة. إليكِ ثلاث ركائز ترسم لكِ حدود الرشد في هذا القرار المصيري: 1. ميزان "الدين والخلق" لا "الواجهة والمظاهر": القاعدة النبوية وضعت لنا البوصلة بدقة: -إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه-. الرشد هنا يقتضي ألا ننظر للدين كـ "مظاهر" فقط، بل كـ -ضابط للسلوك-. فالدين الحقيقي هو الذي يثمر "خلقاً" يظهر في الشدة قبل الرخاء؛ فالرجل الذي يراقب الله فيكِ، إن أحبّكِ أكرمكِ، وإن كرهكِ لم يظلمكِ. ابحثي عن "النواة الأخلاقية"؛ فالبيوت لا تُبنى بالرخام بل بـ -المروءة- و-أدب الخصومة-. 2. الزواج "تكامل" لا "ذوبان": أكبر خطأ تقع فيه الفتاة هو ظنها أنَّ الزواج يعني إلغاء شخصيتها لتذوب في هوية الآخر. السيادة النفسية تقتضي أن تدخلي الزواج وأنتِ تملكين -كياناً مستقلاً-؛ أهدافاً، مهارات، وقناعات. الرجل الرشيد لا يبحث عن "نسخة مكررة" منه، بل يبحث عن "شريكة" تثريه ويثريها. حافظي على -نواتك الصلبة- ليكون عطاؤك نابعاً من قوة لا من احتياج. 3. استبصار "الرؤية المشتركة": قبل الاتفاق على تفاصيل الحفل، اتفقا على -فلسفة الحياة-. كيف سنربي الأبناء؟ ما هو مفهوم "الإنفاق" لدينا؟ كيف ندير الاختلاف؟ إنَّ الحب قد يفتح الباب، لكن -الاتفاق على المبادئ الكبرى- هو الذي يحافظ على البيت قائماً حين تهب رياح التحديات. الزواج الناجح هو رحلة لشخصين ينظران في "اتجاه واحد"، وليس فقط لبعضهما البعض. ومضة ختامية: ابنتي.. لا تختاري من -تفتخرين- به أمام الناس فحسب، بل اختاري من -تأمنين- معه على دينك ونفسك وعقلك. الجمالُ يذبل، والمالُ يتقلب، ولا يبقى في زوايا البيت إلا -طيبُ المعشر- ورسوخ المبادئ.
Connexion