Mawada.net for Islamic Matrimony Mawada
  • Login
  • Sign Up
English version of Mawada English En
  • English version of Mawada English En
  • Arabic version of Mawada العربية Ar
  • French version of MawadaFrançaisFr
  • Login
  • Sign Up
  • Success Stories Success Stories
  • Mawada Blog Mawada Blog
  • Mawada App Mawada App
  • Help Help
  • About Us
  • Contact Us
  • Terms of Service
  • Home page of Mawada Home page of Mawada Home page of Mawada
    Home
  • Search members Search members Search members
    Search
  • Online members Online members Online members
    Online members
  • New Members New Members New Members
    New Members
  • Premium Members Premium Members Premium Members
    Premium Members
  • Health Cases Health Cases Health Cases
    Health Cases
Mawada.net for Islamic Matrimony

Over
9 million Subscribers

The Leading Islamic Matrimony Website

Sign up now
  • Success Stories
    Success Stories
  • Mawada Blog
    Mawada Blog
  • Mawada App
    Mawada App
  • Help
    Help
Premium membership
User picture on Mawada

صادق الواحدي..

27 years Single Male resident of Yemen
Edit
Message
Favorite
Ignore
Report
  • Member id 12196264
  • Last login date 20 days ago
  • Registration date 2 months ago

Nationality, residency and familial status

  • Nationality Yemen
  • Residence Yemen أمانة العاصمة
  • Marital status 27 years Single
    No Child
  • Marriage type First wife
  • Religious commitment Religious
  • Prayer Prays Punctually

Looks and health

  • Skin color Moderate brown
  • Height and weight 167 cm , 75 kg
  • Body shape Medium
  • Beard No
  • Health status Healthy
  • Smoking No

Education and work

  • Educational qualification High school
  • Field of work Construction
  • Job بناء
  • Monthly income Prefer Not to Say
  • Financial status Middle Class

About me

  • يحكى أن شاباً في مقتبل العمر كان يجلس في إحدى الليالي أمام هاتفه المحمول وقد غلبه الملل وأحس بفراغ داخلي يدفعه إلى البحث عن أي شيء يملأ به وقت فراغه ففتح وسائل التواصل الاجتماعي وتصفح الصفحات والمجموعات دون هدف ثم وقعت عينه على صورة فتاة في إحدى الحسابات فلمح من ملامحها ورود كلماتها ما جعله يظن أنها مجرد فتاة عابثة مثل كثير من الفتيات في تلك المنصات فأراد أن يختبرها ويمازحها ليرى كيف سيكون رد فعلها فبعث إليها برسالة خاصة دون مقدمات قائلا هل يمكن أن نتعرّف باختصار فلما قرأت الفتاة رسالته لم تفاجأ ولم تضطرب بل تأنت قليلا وتنفست بعمق ثم بدأت تكتب رداً هادئاً حازماً يحمل في طياته يقظة العقل وسمو الأخلاق فقد قالت يا أخي يمكن أن نتعرّف ولكن ينبغي قبل ذلك أن تعرف من أنا ومن أكون ثم أتبعتها بكلمات أثارت دهشته وكأنها تقرأ عليه محاضرة في مقام المرأة وكرامتها فقالت أنا حواء التي خلقت من ضلعك كي لا تؤذيها ولتبقى على الدوام جزءاً منك لا تنساه أنا التي وهبني الله لك حين كنت وحيداً في الجنة تبحث عمن يزيل وحشتك ويؤنس قلبك أنا أمك التي حملتك تسعة أشهر في بطنها وتذوقت لأجلك مرارة الألم وشقاء التعب أنا أختك التي تحفظك وتحميك وتؤازرك في محنك أنا ابنتك التي تبرها وتدعو لك في صلاتها أنا زوجتك التي تصون بيتك وترعى أولادك وتشاركك عمرك وتقاسمك همومك وأفراحك أنا التي ذكرها الله في كتابه في سور النساء والمجادلة والنور والطلاق ومريم وجعل لي نصف الميراث لا انتقاصا من قدري وعقلي بل لأنك يا أخي تتولى مسؤوليتي وتقوم على شؤوني وتنفق علي من مالك أنا التي أوصى بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع فقال استوصوا بالنساء خيرا فإنهن عندكم عوان أنا التي قال لها ربي فكلي واشربي وقري عينا وجعل مني آية للعالمين أنا التي أنشأ في الحلية وربما أبدو رقيقة ضعيفة لكن إن كنت صالحة تقية ورعة فأنت خير من ألف رجل غير صالح وإن كنت طاغية مفسدة فلا خير فيك وإنما قدرك في دنياك وأخراك بحسب عملك فمن تكون أنت يا أخي ومن أين أتيت وماذا تريد من هذه الرسالة إن كنت تبحث عن لهو عابر أو حديث لا قيمة له أو مجرد تسلية تلهي بها وقتك فانصرف إلى صفحات اللهو واللعب واترك هذه المساحات لأهلها أما أنا وأمثالي فقد دخلنا هذه المنصات لنرفع كلمة الله وننشر فضائل رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ونذكر الناس بالخير ونحثهم على الأخلاق ونسهم في تهذيب سلوك من باعوا أنفسهم لأهوائهم ولهوا عن ذكر ربهم وتوقف الشاب طويلا أمام كلماتها التي دخلت قلبه كالسهم وأيقظت فيه شيئا دفينا لم يفكر فيه منذ زمن طويل وأخذ يقرأ الرسالة مرارا ويقلب كلماتها في ذهنه ويقارن بين ردها الحكيم وبين ما كان يظنه من ظنون خاطئة ثم جاء رده مقتضبا صادقا مكسوا بالندم والاعتراف بالخطأ وقد قال لها أنا التائب إلى الله وهنيئا لأم أنجبتك ولأب أحسن تربيتك فوالله لقد كانت كلماتك كالدواء المر الذي شفى داء الغفلة في قلبي وجعلني أعيد حساباتي مع نفسي ومع ربي وهذه القصة أيها القارئ ليست مجرد حكاية عابرة بل هي رسالة حية لكل شاب وفتاة تخبرهم بأن العفة ليست ضعفا وأن الحكمة ليست قسوة وأن الكلمة الطيبة قد تكون سببا في هداية قلب غافل وتغيير مسار حياة عابث فانشر هذه القصة لتكون شاهدا على أن الأخلاق العالية ما زالت موجودة وأن الحياء خير كله وأن من أراد الخير فسيجده حيثما كان واجعلها عبرة لمن يظن أن العلاقات على الإنترنت مجرد لهو فلا تقرأ وترحل بل شاركها مع أصدقائك وأحبابك وانشرها على صفحاتك لتصل إلى أكبر عدد من الناس وعلق بخير لتكون صدقة جارية في ميزان حسناتك وذكرى طيبة في قلوب من يقرؤونها وليكن ردك كرد هذه الفتاة حكمة ورزانة أو كرد هذا الشاب توبة وإنابة عسى الله أن يهدي بسبلك القلوب ويغفر لك ولوالديك ولجميع المسلمين.جاد اعملي اهتمام أقدر اراسلك وشكرا

About my partner

  • جاده

  • Sign in to Mawada Login
    • Online members
      Online members
    • New Members
      New Members
    • Premium Members
      Premium Members
    • Health Cases
      Health Cases
    • All members
      All members
    • Advanced Search
      Advanced Search
  • Sign up for Mawada Sign Up
Mawada.net for Islamic Matrimony
Mawada Your Gateway to Islamic Matrimony
Discover Your Ideal Muslim Match
  • Mawada app on Apple Store
  • Mawada app on Google Play

Who Are We?

  • About Us
  • Mawada App
  • Mawada Blog
  • Sign Up
  • Contact Us

Support

  • Help
  • F.A.Q
  • Terms of Service
  • Privacy Policy
  • Cookie Policy

Member List

  • Matrimony-Seekers
  • Advanced Search
  • Online members
  • Premium Members
  • New Members
  • Health Cases