- رقم العضوية 12196264
- تاريخ آخر زيارة منذ 20 يومًا
- تاريخ التسجيل منذ شهرين
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية اليمن
- مكان الإقامة اليمن أمانة العاصمة
- الحالة العائلية 27 سنة عازب
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة اسمر فاتح
- الطول و الوزن 167 سم , 75 كغ
- بنية الجسم متوسط البنية
- اللحية لا
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة ثانوية
- مجال العمل مجال الإنشاءات والبناء
- الوظيفة بناء
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي متوسط
مواصفاتي أنا
-
يحكى أن شاباً في مقتبل العمر كان يجلس في إحدى الليالي أمام هاتفه المحمول وقد غلبه الملل وأحس بفراغ داخلي يدفعه إلى البحث عن أي شيء يملأ به وقت فراغه ففتح وسائل التواصل الاجتماعي وتصفح الصفحات والمجموعات دون هدف ثم وقعت عينه على صورة فتاة في إحدى الحسابات فلمح من ملامحها ورود كلماتها ما جعله يظن أنها مجرد فتاة عابثة مثل كثير من الفتيات في تلك المنصات فأراد أن يختبرها ويمازحها ليرى كيف سيكون رد فعلها فبعث إليها برسالة خاصة دون مقدمات قائلا هل يمكن أن نتعرّف باختصار فلما قرأت الفتاة رسالته لم تفاجأ ولم تضطرب بل تأنت قليلا وتنفست بعمق ثم بدأت تكتب رداً هادئاً حازماً يحمل في طياته يقظة العقل وسمو الأخلاق فقد قالت يا أخي يمكن أن نتعرّف ولكن ينبغي قبل ذلك أن تعرف من أنا ومن أكون ثم أتبعتها بكلمات أثارت دهشته وكأنها تقرأ عليه محاضرة في مقام المرأة وكرامتها فقالت أنا حواء التي خلقت من ضلعك كي لا تؤذيها ولتبقى على الدوام جزءاً منك لا تنساه أنا التي وهبني الله لك حين كنت وحيداً في الجنة تبحث عمن يزيل وحشتك ويؤنس قلبك أنا أمك التي حملتك تسعة أشهر في بطنها وتذوقت لأجلك مرارة الألم وشقاء التعب أنا أختك التي تحفظك وتحميك وتؤازرك في محنك أنا ابنتك التي تبرها وتدعو لك في صلاتها أنا زوجتك التي تصون بيتك وترعى أولادك وتشاركك عمرك وتقاسمك همومك وأفراحك أنا التي ذكرها الله في كتابه في سور النساء والمجادلة والنور والطلاق ومريم وجعل لي نصف الميراث لا انتقاصا من قدري وعقلي بل لأنك يا أخي تتولى مسؤوليتي وتقوم على شؤوني وتنفق علي من مالك أنا التي أوصى بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع فقال استوصوا بالنساء خيرا فإنهن عندكم عوان أنا التي قال لها ربي فكلي واشربي وقري عينا وجعل مني آية للعالمين أنا التي أنشأ في الحلية وربما أبدو رقيقة ضعيفة لكن إن كنت صالحة تقية ورعة فأنت خير من ألف رجل غير صالح وإن كنت طاغية مفسدة فلا خير فيك وإنما قدرك في دنياك وأخراك بحسب عملك فمن تكون أنت يا أخي ومن أين أتيت وماذا تريد من هذه الرسالة إن كنت تبحث عن لهو عابر أو حديث لا قيمة له أو مجرد تسلية تلهي بها وقتك فانصرف إلى صفحات اللهو واللعب واترك هذه المساحات لأهلها أما أنا وأمثالي فقد دخلنا هذه المنصات لنرفع كلمة الله وننشر فضائل رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ونذكر الناس بالخير ونحثهم على الأخلاق ونسهم في تهذيب سلوك من باعوا أنفسهم لأهوائهم ولهوا عن ذكر ربهم وتوقف الشاب طويلا أمام كلماتها التي دخلت قلبه كالسهم وأيقظت فيه شيئا دفينا لم يفكر فيه منذ زمن طويل وأخذ يقرأ الرسالة مرارا ويقلب كلماتها في ذهنه ويقارن بين ردها الحكيم وبين ما كان يظنه من ظنون خاطئة ثم جاء رده مقتضبا صادقا مكسوا بالندم والاعتراف بالخطأ وقد قال لها أنا التائب إلى الله وهنيئا لأم أنجبتك ولأب أحسن تربيتك فوالله لقد كانت كلماتك كالدواء المر الذي شفى داء الغفلة في قلبي وجعلني أعيد حساباتي مع نفسي ومع ربي وهذه القصة أيها القارئ ليست مجرد حكاية عابرة بل هي رسالة حية لكل شاب وفتاة تخبرهم بأن العفة ليست ضعفا وأن الحكمة ليست قسوة وأن الكلمة الطيبة قد تكون سببا في هداية قلب غافل وتغيير مسار حياة عابث فانشر هذه القصة لتكون شاهدا على أن الأخلاق العالية ما زالت موجودة وأن الحياء خير كله وأن من أراد الخير فسيجده حيثما كان واجعلها عبرة لمن يظن أن العلاقات على الإنترنت مجرد لهو فلا تقرأ وترحل بل شاركها مع أصدقائك وأحبابك وانشرها على صفحاتك لتصل إلى أكبر عدد من الناس وعلق بخير لتكون صدقة جارية في ميزان حسناتك وذكرى طيبة في قلوب من يقرؤونها وليكن ردك كرد هذه الفتاة حكمة ورزانة أو كرد هذا الشاب توبة وإنابة عسى الله أن يهدي بسبلك القلوب ويغفر لك ولوالديك ولجميع المسلمين.جاد اعملي اهتمام أقدر اراسلك وشكرا
مواصفات شريك حياتي
-
جاده
الدخول