الرجل الذري
44 years Married Male resident of United arab emirates- Member id 5075960
- Last login date 3 years ago
- Registration date 5 years ago
Nationality, residency and familial status
- Nationality Sudan
- Residence United arab emirates Dubai
- Marital status 44 years Married
With 4 Children - Marriage type Second wife
- Religious commitment Religious
- Prayer Prays Punctually
Looks and health
- Skin color Moderate brown
- Height and weight 189 cm , 66 kg
- Body shape Slim
- Beard No
- Health status Healthy
- Smoking No
Education and work
- Educational qualification Graduate / Post Graduate
- Field of work Another thing
- Job ..
- Monthly income Between 2000 and 5000 dirhams
- Financial status Middle Class
About me
-
أحب كوني شخص لطيف، وأحب اللطفاء، الذين يكترثون لكلامهم، لتعابير وجوههم، لتصرفاتهم، لنبرة صوتهم، لحدّة حروفهم، أحب الذين يُفكّرون؛ مرّةً، وأخرى، عندما ينطقون حرفًا، أو يرسلون نصًا، أحب الذين يخافون، ويتجنّبون، كسر خاطرٍ، عينًا جميلةٍ، أو فؤادًا. أحب الذين يبتسمون، في الطرقات، وبداخل الممرّات، وفي المستشفيات، أحب الذين يراعون الأطفال، كبار السن، والأمهات. أحب الذين يخفضون صوتهم أمام المحتاجين، والضعفاء. أحب الممرّض الذي يكون بلسمًا، والطبيب الذي يداوي جرحًا نفسيًا، والمعلّم الذي يجبر خاطرًا، أحب الذي يراعي ألمًا، أحب الذي يراعي ألمًا، أحب الذي يراعي ألمًا، ولا يقلّل من شأنه. أحب الذي يترك أثرًا، والذي يبني مودةً، والذي يتكلم صدقًا، وأحب الذي يهدي شوكولا ووردًا.
About my partner
-
وتبقى الغاية الأسمىٰ مِن الزواج..! هي تلك السَّكينة التي تسبق المسكن، والمودة قبل المُباهاة.. أن يطرد الأمن الخوف، ويحتوي اللين الخلاف، ويحتضن الأمل الألم، وينعم الطرفان ببعضهما البعض، كناقص الشيء طيلة حياته، وفجأةً يراهُ يكتمل.. أن تسود البيت الألفة والرحمة، فتشعر وكأن روحًا واحدة في جسدين، قلبين في صدرٍ واحد، يرى الرجل زوجته ابنته أولا، وترى المرأة زوجها ابنًا آخر، هو يحفظ لها أنوثتها؛ يحبها، ويدللها، ويوفر لها مُتطلباتها كما يجب، وهي تحفظ له -بكل حب- قوامته؛ لا تُفشي له سرا، ولا ترفض له أمرا؛ تعلم جيدًا أنه جنتها ونارها.. أن تتشابك الأيادي في الخير، وتسير الأقدام في البِرّ، ولا تنسى العيون معروفا، أن يكون زوجًا كريمًا فلا يبخل، وتكون زوجة أصيلة لا تنكر.. فلقد شرع الله الزواج لنهرب من وحدة أنفسنا لنعمِّرها مع غيرنا، ونأنس من وحشتنا مع مَن يُشبهنا، ونقوىٰ على عثرات الأيام بجوار مَن يقبلنا ويتقبَّلنا بكل حُبٍّ ورضا.. فاللهم راضِ قلوبنا بما يُرضيك، واختر لقلوب الطيبين قلوبًا طيبة مثلها، لا تهون عليها عِشرة، ولا تقبل أن يمسَّها هوانٌ أبدا.
Login