Mawada.net for Islamic Matrimony Mawada
  • Login
  • Sign Up
English version of Mawada English En
  • English version of Mawada English En
  • Arabic version of Mawada العربية Ar
  • French version of MawadaFrançaisFr
  • Login
  • Sign Up
  • Success Stories Success Stories
  • Mawada Blog Mawada Blog
  • Mawada App Mawada App
  • Help Help
  • About Us
  • Contact Us
  • Terms of Service
  • Home page of Mawada Home page of Mawada Home page of Mawada
    Home
  • Search members Search members Search members
    Search
  • Online members Online members Online members
    Online members
  • New Members New Members New Members
    New Members
  • Premium Members Premium Members Premium Members
    Premium Members
  • Health Cases Health Cases Health Cases
    Health Cases
Mawada.net for Islamic Matrimony

Over
9 million Subscribers

The Leading Islamic Matrimony Website

Sign up now
  • Success Stories
    Success Stories
  • Mawada Blog
    Mawada Blog
  • Mawada App
    Mawada App
  • Help
    Help
Premium membership
User picture on Mawada

HOUDHED

41 years Married Male resident of Tunisia
Edit
Message
Favorite
Ignore
Report
  • Member id 3174730
  • Last login date 4 years ago
  • Registration date 8 years ago

Nationality, residency and familial status

  • Nationality Tunisia
  • Residence Tunisia Medennine
  • Marital status 41 years Married
    With 2
  • Marriage type First wife
  • Religious commitment Religious
  • Prayer Prays Punctually

Looks and health

  • Skin color White
  • Height and weight 173 cm , 73 kg
  • Body shape Medium
  • Beard Yes
  • Health status Healthy
  • Smoking No

Education and work

  • Educational qualification Graduate / Post Graduate
  • Field of work Computer / Informatics
  • Job صيانة
  • Monthly income Between 400 and 800 dinars
  • Financial status Lower Middle Class

About me

  • بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله وصحبه أجمعين، و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته أما بعد : لست أكتب لك هذا أيّتها القارئة الكريمة، إلاّ أملا من الله فيك، و أملا من الله أن يحسن ظنّك بالإسلام، و أن يجعلك تقومين بأحكامه على وجه الكمال و التمام، و طاعة منك لأوامره سبحانه من رحيم رحمان. العبد لله من جنوب البلاد التونسية، متحصّل على شهادة جامعية : تقني سامي في الصيانة الصناعية، أشتغل بها في ميدان الحاسوب و الإعلامية. أبيض البشرة و السيرة -أسود الشعر و العينين، أحمد الله الذي سوّى خلقي فعدّله و كرّم صورة وجهي فحسّنها وجعلني من المسلمين، و لي قلب مثل قلوب الآخرين، يطير بدون أجنحة، في ملكوت رب العالمين، و لا أدّعي في الدين معرفة لأني علمت شيئا و غابت عني أشياء. و معنى هذا أنّي أعشق عبادة التأمّل، و في أنفسكم أفلا تنظرون. حالتي الإجتماعية متزوّج من زوجة محمودة و مذكورة و مشكورة و الحمد لله، و لي منها ابن ذو سنة و بضع و ابنة ذات خمس سنوات، و مسيرة زواج ذات ثمانية سنوات. إلاّ أن حالتي النفسية، و قصّة حياتي الشخصية، و عدم كفايتي بالزواج الأوّل، لأسباب واقعية و منطقية، وإكراما لزوجتي الأولى و عن حلّ الطلاق بعيدة بعد الثرى عن الثرية، أسأل الله أن يرزقني زوجة ثانية و ثالثة و رابعة. أرجو بهنّ درر قلبي و قرّة عيني و حصن نفسي و عاطفتي و كياني و مزيد إيماني و قوّة إسلامي و بلوغ الدرجات العلى من الجنان، بجوار سيّد الإنس و الجان عليه أفضل الصلاة و أزكى السلام، و قبالة و جه ذي الجلال و الإكرام الرحيم الرحمان.

About my partner

  • أسأل الله أن يرزقني زوجة ثانية، تحفظ كتابه، و تعي كلامه، و لا ترى بالعين الخائنة، و لا تسمع بالأذن الكاذبة، و لا تنطق باللغة الفاجرة، و لا تحكم بالنفس الغاضبة، و تخصّ الله بالمحبة الخالصة، و الزوج بالطاعة اللازمة، و الأبناء بالتربية الفاضلة . أمّا من الناحية الشكلية فأرجو الله أن تكون على قدر طولي أو أكثر، غرّاء البشرة، سوداء الشعر، معتدلة القوام، و جميلة الملامح، يتحقق فيها قول رسول الله عليه الصلاة و السلام : - ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء : المرأة الصالحة، التي إذا نظر إليها سرّته..وإذا أمرها أطاعته..وإذا غاب عنها حفظته -. و إلى الله قصد السبيل ، و للتوضيح فإني طيّب النفس لا ينقصني من هذه الخصال إلا أكبرها، و هو حفظ كتاب الله عزّ و جلّ، و إني ماض فيه قدما حتى يكرمني الله بالزوجة الصالحة، الأولى و الثانية و الثالثة و الرابعة بإذنه تعالى. هذا و إن كانت هناك أسئلة و لا بد، فللحديث بقاي و بقية. حيرة إن سألتنى ما السبب ... لأجيبنّك بنفس مِلئها الشغف و الأدب ... السلام بدايتها و الله عليه المتكّل... الكلام أوسطها و لله ما قال، كل شيء له سبب ... الختام مسكها، الصلاة لا ينقطع لها أمد… و السلام على نبىء خلت من قبله الأمم والملل ... تمنيت الحياة بالتعدد فيها الخير و فيها الأمل... و ياليت زمانا حرمنا العدد لم نعشه و لم يكن له مدد ... رضينا فيه بالرعاية و الرعاية فيه لم ترضى بنا سند... هذه دنيا والدناءه فيها لمن لها دنى ... يُبَدَّلُ فيها الحلال، بِحُكمِ قومٍ، ظلّ حاكمهم و غوى... وقد أضلّ نسائهم حتى أصبحن لا يرون إلاّ كما يرى ... وتلك آخرة الجنّة فيها لمن أراد بالتعدد نيل الدرجات العلا ... و الويل لمن حسب الأعمار فيها فرق إِذِا الفرق قد أذى ... من خلص لله قولا وبأسحار الليل قد سأله و نجى ... لايخيبنّ طلبا في دارالدعاء فيها بالعليِّ قد على ... ولا يُظنّ فيه سوءًا لحكمٍ أنزله الله جلّى و على ... إن يكن شديدا على قلب اِمراة، فهو رحمة أتى ... لله في خلقه شؤون إِذَا ما القضاء أبى ... إلاّ أن تُصان حُرمة زوجةٍ أولى و عن الطلاق بعيدة المدى ... وتُكرّم زوجة ثانية، إِذِا الوِدُّ منه ماجنى و منه ماهدى ... وطوبى لها بزوج الدين فيه والمحبّة قد اِلتقتا ... و هو بمنزل قومٍ إذا كره الأولى لم يظلمها و بالرسول اِقتدى ... و إذا أحبّ الثانية أكرمها و لم يسأله الله إلاّ فيما عدى ... فلا يجرمنّك شنآن قومٍ إذَا ما ساء منهم القول ونمى ... ولا يعنيك شيء إلا لغيرك منه الكثير و له أيضا ما بقى ... فحال الناس دوما لايرحم، من بالفعل أفلح أو شقى ... ودقّات قلب المرء قائلة له أنّ العمر ولّى و مضى ... فلا يحسبنّها عاقل قوم كيفما شاء و كيفما هوى ... فالحق دونه واحد حكم به المولى و له اِجتبى ... لا يحكّمن أحد بما رغب و اشتهى ... اذ الوزر عليه إذا غيره أذنب و عصى ... ولعلّ الزوج له بالثالثة فله الله بنعمة حبى ... و اذا اتم الرابعة فقد بلغ له من الدنيا النصاب و كفى ... هذا و أنّ له زيادة في الجنّة إِذَا خاف مقام ربه و اِتّقى.... زيادة من الحور العين إِذِا العين تتمنّى ما ترى ... سبحانك اللهم ما سمعت برَبٍّ و لا رَبَّ أرى ... خيرا منك صفات ما أحصى لها عبد أو ثنى ... أنت الواحد إذا ما كلّ الخلق فنى ... و أنت القائل لمن الملك اليوم، إذْ لا مجيب سوى ... من كان للسؤال سائلا، فكلّ غيره هوى و غوى ... لله الواحد القهّـــــار،يا ربّي أنا العبد لغيرك ما رجى ... أن تذكرني وقتها و عن ذنوبي أنت خير من عفى ... و أن تدركني بكلّ الهُدَى قبل أخذي إليك بالمَنَى ... و إنّك تعلم ما أحبّ و لا أعلم ما تحبّ فاِجعل لما أحبّ له منك القبول و الرضى ... و حَسُنَ مصيرا حبّا لأجلك لي منه كلّ الفضل و الشرف و الغنى--- إلاهي... إلهي أنت الذي أنزلت الحكم و أنت الذي...تُلين له قلوب خلقك من كان منهم شقيّا أو كان وليّ ... لمثل هذا الحكم لا يقوى عليه إلاّ من كان بالإيمان قويّ...قوّة تجعل ما جاء به القرآن من الكلام بالفعل سويّ. و سلام قولا من ربّ رحيم.

  • Sign in to Mawada Login
    • Online members
      Online members
    • New Members
      New Members
    • Premium Members
      Premium Members
    • Health Cases
      Health Cases
    • All members
      All members
    • Advanced Search
      Advanced Search
  • Sign up for Mawada Sign Up
Mawada.net for Islamic Matrimony
Mawada Your Gateway to Islamic Matrimony
Discover Your Ideal Muslim Match
  • Mawada app on Apple Store
  • Mawada app on Google Play

Who Are We?

  • About Us
  • Mawada App
  • Mawada Blog
  • Sign Up
  • Contact Us

Support

  • Help
  • F.A.Q
  • Terms of Service
  • Privacy Policy
  • Cookie Policy

Member List

  • Matrimony-Seekers
  • Advanced Search
  • Online members
  • Premium Members
  • New Members
  • Health Cases