Mawada.net for Islamic Matrimony Mawada
  • Login
  • Sign Up
English version of Mawada English En
  • English version of Mawada English En
  • Arabic version of Mawada العربية Ar
  • French version of MawadaFrançaisFr
  • Login
  • Sign Up
  • Success Stories Success Stories
  • Mawada Blog Mawada Blog
  • Mawada App Mawada App
  • Help Help
  • About Us
  • Contact Us
  • Terms of Service
  • Home page of Mawada Home page of Mawada Home page of Mawada
    Home
  • Search members Search members Search members
    Search
  • Online members Online members Online members
    Online members
  • New Members New Members New Members
    New Members
  • Premium Members Premium Members Premium Members
    Premium Members
  • Health Cases Health Cases Health Cases
    Health Cases
Mawada.net for Islamic Matrimony

Over
9 million Subscribers

The Leading Islamic Matrimony Website

Sign up now
  • Success Stories
    Success Stories
  • Mawada Blog
    Mawada Blog
  • Mawada App
    Mawada App
  • Help
    Help
Premium membership
User picture on Mawada

وحيد تبسي

33 years Single Male resident of Algeria
Edit
Message
Favorite
Ignore
Report
  • Member id 2747566
  • Last login date 5 years ago
  • Registration date 9 years ago

Nationality, residency and familial status

  • Nationality Algeria
  • Residence Algeria Algiers
  • Marital status 33 years Single
    No Child
  • Marriage type First wife
  • Religious commitment Religious
  • Prayer Prays Punctually

Looks and health

  • Skin color Wheatish whitish
  • Height and weight 180 cm , 88 kg
  • Body shape Sporty
  • Beard No
  • Health status Healthy
  • Smoking No

Education and work

  • Educational qualification Graduate / Post Graduate
  • Field of work Private
  • Job إطار في الدولة
  • Monthly income Prefer Not to Say
  • Financial status Middle Class

About me

  • أبشروا أنت حينما تطيع الله والله آية قرآنية لو لم يكن في القرآن غير هذه الآية لكفتكم -أم حسب الذين إجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات -يعني هل من المعقول شاب مؤمن تائب،صائم مصلي يغض بصره عن إمرأة لا تحل له صادق أمين يعمل عمله باخلاص أصبح في سن الزواج خطب إمرأة مؤمنة طاهرة عفيفة أن تكون حياة هذا الشاب كحياة المتفلت والله لو تساوت حياة شاب مؤمن مع شاب غير مؤمن هذا التساوي يتناقض مع وجود الله،إذن أبشروا أنا أخاطب شبابا في مقتبل الحياة الخير مديد من لم يكن له بداية محرقة لم تكن له نهاية مشرقة هذا الشاب الذي يرتاد المساجد يجلس على ركبتيه يطلب العلم يغض بصره يضبط لسانه يضبط سمعه يضبط يده و جوارحه هذا الانسان له مستقبل كبير حسبكم هذه الآية- من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة- والله زوال الكون أهون على الله من أن لا يحقق وعوده للمؤمنين- لذلك قال بعض العلماء الورع حسن لكن في العلماء أحسن والعدل حسن لكن في الامراء أحسن و السخاء حسن لكن في الأغنياء أحسن و التوبة حسن لكن في الشباب أحسن و الصبر حسن لكن في الفقراء أحسن و الحياء حسن لكن في النساء أحسن. فعلى من يريد الزواج رجلا أو إمرأة أن يتقي الله تعالى،ويفوض أمره إليه ويلح على ربه الكريم في الدعاء هو أكبر شيء في إتخاذ الأسباب ويرضى بما يقدره الله له ويقضيه،ويبحث عن الزواج بالطرق المشروعة المعهودة،فيوصي من يثق بدينه وورعه وحفظه للسر بالبحث له في محيطه و فيما حوله،نسأل الله للجميع التوفيق لما يحب و يرضى ، إضافة مهمة وعذرا على الإطالة:. الزواج الذي يتم بطرق مشروعة،و يبدأ بداية صحيحة من غير علاقة محرمة،هذا الزواج يباركه الله و يتولاه و يجعل المودة والرحمة بين الزوجين،المودة التي هي أعلى درجات المحبة شتانا بينها وبين الحب الفارغ الذي هو قبل الزواج فرق شاسع بينهما و المجرب من جداتنا و أجدادنا و آبائنا و أمهاتنا يجيبوننا و لو إجتمع الانس والجن على أن يفرقوا بين هذان الزوجان ما إستطاعوا لأنه زواج مبارك يتولاه الله و يحميه و هناك أمثلة على ذلك كثيرة.أما الزواج الذي يتم بعلاقة محرمة كما يقالhistoire d-amour هي أصلا من أفكار الغرب،أفكار غريبة عنا و عن مجتمعنا،هي علاقة لا يرضاها الله أبدا،هذا الزواج لا يتولاه الله وينزع يده منه فيتولاه الشيطان و ما هو عمل الشيطان عمله الاساسي هو التفريق بين الزوجين لذلك كثر الطلاق عندنا و نحن نقول لماذا كثر الطلاق ؟،و حق اللي رفع السماء و بسط الارض و خلق كل حي كيما مال الحرام ما يدوم علاقة في الحرام ما تدوم،لو أن هذه العلاقة أحلها الله فعلا لسنها منذ بداية الخلق سيدنا آدم عليه السلام حين كان في الجنة إلتقى بحواء فنشأت بينهما قصة حب و تطورت العلاقة وإستمتعا ببعضهما البعض ثم دعيا الله ربهما يارب أرزقني آدم يارب أرزقني حواء لكن الحقيقة غير ذلك آدم عليه السلام كان يصادق الملائكة و يحب التحدث معهم لكن الملائكة كانوا منشغلين بطاعة أوامر الله،الامر الذي جعل سيدنا آدم عليه السلام يظل لوحده معظم الاوقات،فشعر بالوحدة حينها إشتكى لربه ودعاه ثم نام في منامه رأى رؤيا تبشره بأنه سيرزق بمن سيؤنسه حين إستيقظ من منامه وجد حواء جالسة بالقرب منه سألها من تكون أخبرته أن الله خلقها منه وهو نائم من الضلع الذي يحمي قلبه حينها قال الله:"يا آدم أسكن أنت و زوجك الجنة"أي أذن له أن يتزوجها و أن يسكن الجنة ،،إن الله يحب آدم عليه السلام و نفهم أن الله يريد أن يعلمنا أن السر في بلوغ أي أمر هو اللجوء إليه سبحانه و دعاءه و الشكوى له و الإفتقار إليه و الله حكيم هو الذي يعلم ما يناسبنا و ماهو الأصلح لنا" ادعوني أستجب لكم"اسأل تعطى،و نلاحظ أن جميع شروط إجابة الدعاء توفرت في أبينا آدم عليه السلام من تذرع شكوى افتقار اخلاص و طهارة قلب و نفهم من هذا أيضا أن الله عز وجل قادر على كل شيء و إذا أراد شئ فإنما يقول له كن فيكون وأنه لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء و أنه يرزقك من حيث لا تحتسب،لم يحتسب آدم عليه السلام أنه من نفسه سيرزق بمن سيؤنسه حتى لاحظ زواج الانبياء موسى عليه السلام" قال ربي إني لما أنزلت إلي من خير فقير فجاءته إحداهما تمشي على إستحياء"و أجمل نساء العالمين بعد حواء وهبها الله سيدنا إبراهيم عليه السلام ،ملك البلاد آنذاك قال هذه المرأة من المفروض أن تكون لي أنا وحدي و أخذها منه بالقوة و لكن أبى الله إلا أن تكون لسيدنا إبراهيم عليه السلام القصة معروفة و قصة زواج نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من أمنا

About my partner

  • بسم الله الرحمن الرحيم:الشاب في الاسلام له شأن كبير ،ريح الجنة في الشباب،ما من شيئ أحب إلى الله من شاب تائب،إن الله يباهي الملائكة بالشاب التائب يقول انظروا عبدي ترك شهوته من أجلي،إسمحولي أبشركم بشارة حقيقية ما من شاب منكم يغض بصره عن محارم الله إلا وله مكافئة ثمينة جداً يوم زواجه،يكفي أن الله يبارك زواجه-قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم-إن كان إطلاق البصر حرام فما بالك الكلام ،أنا لا أدري لماذا هذه المواقع للزواج تدعي أنها مواقع للزواج الاسلامي،بل هو إنحراف عن منهج الزواج الاسلامي،كيف يسمحون لعازبات وعزاب أن يتبادلوا أطراف الحديث وهم لايحلون لبعضهم البعض، الزواج في الاسلام يرفع شأن المرأة،المرأة لا تكلم وأتوا البيوت من أبوابها،أعلم أن التكنولوجيا نعمة وجاءت لتسهل حياة الناس و تسعدهم ولكن ليس على حساب أوامر الله ،إن أرادوا إستعمال التكنولوجيا في هذا الأمر ،على ولي امر الفتاة أن يسجلها فحسب،ثم يختار الخاطب المواصفات التي يريد ويعلم الإدارة ،وهذه الأخيرة، تتصل بولي أمر الفتاة من أجل الاتفاق على يوم مجيء الخاطب،وله أن يسأل عنها قبل مجيئه ولولي الأمر أيضا أن يسأل عنه قبل مجيئه وكما صارت العادة،يزور الخاطب منزل الفتاة من أجل النظرة الشرعية،إن حصل القبول الشكلي لكلا الطرفين يواصلا التعرف على بعضهما البعض وامتحان بعضهما البعض مع ترك العاطفة جانبا ليتسنى إدراك حسن الاختيار -هذه فترة الخطوبة-ويصليان الاستخارة والله الموفق ،وهكذا يبقى الشاب و الفتاة عفيفين لا وجود لجرح او خدش للحياء و الكرامة ويبقى المجتمع طاهر لأنه تحدث أخطاء مهما كانت المرأة منضبطة وكذا الرجل اللسان يزني فحذاري- لاتقربوالزنا -ليس لا تزنوا،لعن الله الذواقين و الذواقات ،لو كانت أختك أو إبنتك تكلم أحدا على النت كنت لترضى ،لا تنسى أن كل إمرأة مسلمة هي عرض الرسول صلى الله عليه وسلم و من أفسد أنثى فكأنما أفسد أمة،المرأة-في الاسلام- في عائلتها كالزهرة في الشجرة،جميلةوصامتة مستورة بالاوراق والأغصان،والله يرسل الرياح لواقح ،فلتعمل إدارة الموقع الموقرة عمل الرياح،ويقوا أنفسهم من الذنوب،نعود للشاب التائب أو العابد ما ترك شيئا لله إلا عوضه الله بخير منه وأقول لكم أيها الشباب العبادة الأولى في هذا الزمن الصعب ،في زمن الفساد في زمن الفضائيات،الشاشة الآثمة الإباحية في زمن الانترنت والمواقع الإباحية في زمن المجلات الخلاعية في زمن المحمول و الافلام الاباحية في زمن الطرقات التي تمتلأ بالغاديات الرائحات و المائلات و المميلات -قال عليه الصلاة والسلام:"ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء"-،في هذا الزمن الصعب،أول عبادة أو جهاد لكم أيها الشباب هو غض البصر والله في كل غض بصر ترقى إلى الله - وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الارض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون-يعلم أنه سيأتي رجل إسمه محمد صلى الله عليه وسلم أنقى و أنبل رجل أعظم خلق الله،عفيف،أمين،صادق،جاهد في الله حق جهاده، أنه سيأتي من ذرية آدم الانبياء والمرسلين والشهداء و الصديقين و الصالحين و الابرار الذين يجاهدون في سبيل الله باموالهم وانفسهم ولا يخافون لومة لائم وأنه سيأتي رجال قال الله عنهم في كتابه العزيز :-من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا- وقال:-أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح و من ذرية إبراهيم و إسرائيل و ممن هدينا و إجتبينا إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا و بكيا-،والله يحب المؤمن الذي يضحي من أجله​ ،ألا يستحق الله أن نضحي بشبابنا من أجله-هل تعلم له سميا -ما من شاب يدع لله الدنيا و لهوها،واهرم شبابه في طاعة الله إلا أعطاه الله أجر إثنين وسبعين صديقا-،-من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين-،أيها الشاب الجزائري جاء عليك زمان أبتليت بالمستعمر الفرنسي -إنا خلقنا الانسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا-،كانت فرنسا تعذبك،تجوعك،تضطهدك،تنصرك،فما كان يزدك ذلك إلا إيمانا وثباتا وصبرا فنصرك الله،يا الجزايري الفحل لم ترضخ في حياتك لفرنسا،كيف ترضخ لشهوة مثل هذه،كونك رجل،وموت واقف،الحياة نعيشها مرة واحدة فإما أن نكون أو لا نكون،هذه الشهوة التي أودعها الله فينا يمكن أن تكون سلما نرقى بها إلى أعلى عليين أو دركات نهوي بها إلى أسفل سافلين، -سيدنا يوسف قدوتكم،شاب في ريعان الشباب ،في مقتبل العمر غريب دعته سيدته وليس من صالحها أن يعلم أحد وهو غريب وشاب غير متزوج قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي ،ولم يتزوج حتى وصل أربعين سنة،حينما أصبح عزيز مصر مر موكبه أمام جارية تعرفه عبدا في السجن قالت: سبحان من جعل العبيد ملوكا بطاعته.

  • Sign in to Mawada Login
    • Online members
      Online members
    • New Members
      New Members
    • Premium Members
      Premium Members
    • Health Cases
      Health Cases
    • All members
      All members
    • Advanced Search
      Advanced Search
  • Sign up for Mawada Sign Up
Mawada.net for Islamic Matrimony
Mawada Your Gateway to Islamic Matrimony
Discover Your Ideal Muslim Match
  • Mawada app on Apple Store
  • Mawada app on Google Play

Who Are We?

  • About Us
  • Mawada App
  • Mawada Blog
  • Sign Up
  • Contact Us

Support

  • Help
  • F.A.Q
  • Terms of Service
  • Privacy Policy
  • Cookie Policy

Member List

  • Matrimony-Seekers
  • Advanced Search
  • Online members
  • Premium Members
  • New Members
  • Health Cases