أبو جابرا
33 years Married Male resident of Algeria- Member id 1469060
- Last login date 11 years ago
- Registration date 13 years ago
Nationality, residency and familial status
- Nationality Algeria
- Residence Algeria El Bayadh
- Marital status 33 years Married
With 1 - Marriage type Second wife
- Religious commitment Religious
- Prayer Prays Punctually
Looks and health
- Skin color Wheatish whitish
- Height and weight 182 cm , 85 kg
- Body shape Sporty
- Beard Yes
- Health status Healthy
- Smoking No
Education and work
- Educational qualification Graduate / Post Graduate
- Field of work Teaching
- Job أستاذ
- Monthly income Between 30000 and 50000 dinars
- Financial status Upper Class
About me
-
قال الامام ابن القيم رحمه الله......... ﺃﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻓﺎﻗﺔ ﻻﻳﺴﺪﻫﺎ ﺍﻻ ﺣﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﺣﺸﺔ ﻻﻳﺰﻳﻠﻬﺎ ﺍﻻ ﺍﻻﻧﺲ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺣﺴﺮﺓ ﻻﻳﻄﻔﺌﻬﺎ ﺍﻻ ﺍﻟﺮﺿﺎ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺧﻮﻑ ﻭﻗﻠﻖ ﻻﻳﺬﻫﺐ ﺍﻻ ﺑﺎﻟﻔﺮﺍﺭ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﺍﻟﻴه وقال أيضا "من أعجب الاشياء أن تعرف الله ثم لا تحبه وأن تسمع داعيه -الاّذان- ثم تتاخر عن الاجابة, وان تعرف قدر الربح فى معاملته ثم تعامل غيره ,وان تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له, وان تذوق ألم الوحشة فى معصيته ثم لا تطلب الأنس بطاعته, وان تذوق عصرة القلب عند الخوض فى غير حديثه والحديث عنه ثم لا تشتاق الى انشراح الصدر بذكره ومناجاته, وان تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره ولا تهرب منه الى نعيم الاقبال عليه والانابة اليه" و قال أيضا إن من نتائج المعصية قلة التوفيق وفساد الرأى , وخفاء الحق , وفساد القلب ,وخمول الذكر , وإضاعة الوقت , ونفرة الخلق , ومنع إجابة الدعاء , وقسوة القلب , ومحق البركة فى الرزق والعمر , وضنك المعيش و قال لله درُّ أقوامٍ هجروا لذيذ المـنام و تنصّلوا لما نصبوا له الأقدام ، و انتصبوا للنّـصب في الظلام ، يــطلبون نصيباً من الإنعام ، إذا جـنّ اللـيلُ سهروا و إذا جاء النـهارُ اعتبروا و إذا نظروا في عـُيوبهم استغفروا و إذا تفـكّروا في ذنوبهم بـكَواْ و انكـسَـروا" و يقول ايضا: -إذ استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله، وإذا فرح الناس بالدنيا فافرح أنت بالله، وإذا أنس الناس بأحبائهم فأنس أنت بالله، وإذا ذهب الناس إلى ملوكهم وكبرائهم يسألونهم الرزق ويتوددون إليهم فتودد أنت إلى الله-.
About my partner
-
ظاهرة عدم تعدد الزوجات هناك مشكلة اجتماعية خطيرة استفحلت بسبب الغزو الاجتماعي تلك هي عدم تعدد الزوجات، فما رأيكم في ذلك؟ بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعـد: فلا ريب أن تعدد الزوجات فيه مصالح جمة، وقد قال الله جل وعلا:فإن خفتم إلا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم إلا تعدلوا فواحدةً أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا، فالله جل وعلا شرع لعباده تعدد الزوجات لمصالح كثيرة منها: ما في ذلك من عفة الرجل وعفة النساء، فإن الزواج من أسباب العفة للرجل عما حرم الله ومن أسباب عفة النساء عما حرم الله، وبقاء الرجل بلا زوجة أو مع زوجة لا تعفه لأنه شديد الشهوة قد يضره ويعرضه للفتن، وهكذا بقاء المرأة بدون زوج قد يعرضها للفتنة، فمن رحمة الله سبحانه أن شرع لعباده الزواج وشرع التعدد حتى يحصل من ذلك الخير الكثير، ومن أسباب ذلك أن الرجل قد لا تكفيه واحدة، قد يكون قوي الشهوة، فلا تكفيه واحدة، وربما تعرض بسبب ذلك إلى ما حرم الله فلذلك شرع الله التعدد، ومن ذلك أيضاً أن المرأة تحيض ويصيبها النفاس أيضاً فيتعطل الرجل مدة النفاس ومدة الحيض، فإذا كان عنده ثانية وثالثة وجد ما يعفه عند تعطل المرأة وعند وجود ما يمنع الجماع، كذلك قد تمرض المرأة، قد تسافر لبعض الأسباب فالحاصل أن الحاجة إلى الثانية والثالثة والرابعة حاجة ظاهرة، كذلك قد يكثر النساء ويتعطلن من الأزواج كونهن عند زوجٍ يعفهن ويقوم عليهن وينفق عليهن ويصونهن ولو كن أربعاً تحت واحد، هذا خير لهن من تعطلهن وعدم التزوج، فالذي جاءت به الشريعة كله خير وكله صلاح للمجتمع فلا ينبغي لعاقل أن يستنكر ذلك، وإن كان بعض النساء قد تستنكر ذلك لقلة الفهم وقلة البصيرة وقلة العلم، وإلا فالتعدد فيه مصالح للجميع، للرجال والنساء جميعاً، ولكن بعض النساء قد يجحد هذا الشيء وقد ينكر هذا الشيء ويرغب السلامة وذلك من عدم النظر في العواقب ومن عدم البصيرة في الدين فلا ينبغي للمرأة أن تستنكر هذا الشيء، نعم، إذا سلمت من الضرة لا بأس، ولكن لا يجوز لها أن تستنكر حكم الله ولا أن تكره حكم الله بل عليها أن ترضَ بحكم الله وأن تعلم أن حكم الله فيه خير للجميع وفيه السعادة للجميع ولو حصل عليها بعض الأذى من الجارة أو ....في بعض الليالي لا يضرها ذلك، والحمد لله ما دام الأمر على شرع الله وفيه مصالح كثيرة فينبغي لها التحمل والتصبر وعدم الاستنكار للزوج الذي عنده أكثر من واحدة بل إذا تيسر لها زوج ليس معها شريك فلا بأس، وإلا فلا ينبغي أن تصبر على الوحدة والبقاء بدون زوج من أجل عدم الجارة، بل ينبغي لها أن تصبر وأن تنكح الزوج الذي معه زوجة قبلها أو زوجتان، ولا بأس عليها في ذلك إذا عدد.............فتاوى نور على الدرب
Login