شاعرالسعادة
29 years Single Male resident of Algeria- Member id 1309311
- Last login date 11 years ago
- Registration date 14 years ago
Nationality, residency and familial status
- Nationality Algeria
- Residence Algeria Djelfa
- Marital status 29 years Single
No Child - Marriage type First wife
- Religious commitment Prefer Not to Say
- Prayer Prays Most of The Time
Looks and health
- Skin color White
- Height and weight 176 cm , 74 kg
- Body shape Sporty
- Beard No
- Health status Healthy
- Smoking No
Education and work
- Educational qualification Graduate / Post Graduate
- Field of work Another thing
- Job خريج الصحافة
- Monthly income Between 10000 and 20000 dinars
- Financial status Middle Class
About me
-
هكذا كان يحدث الشاب نفسه.. وواصل كلامه بالقول لكن حتى عشر دقائق طويلة تُرى هل أدخل الآن .. لا لا.. لايجب أن أبدو متطفلا من أول يوم سأنتظر في الخارج .. انتظر .. و انتظر .. إنه الموعد .. طرق الباب ..ثم طرق .. وطرق.. يبدو أنه لاأحد يرد .. ثم قال وهو ينظر إلى ساعته بغضب شديد ، سأكسر هاته الساعة اللعينة بل سـ .. وفجأة فُتِح الباب وظهرت من خلفه فتاة في ريعان شبابها..نظر إليها بإعجاب شديد كم كانت في "نظره" جميلة .. بل إن الجمال في "نظره" يحسدها ..إنها أول مرة يقابلها فيها.. هكذا كان يراها هو .. فكيف كانت تراه هاته الفتاة .. لم تبدو نظراتها تُوحي بالإعجاب به .. و يبدو أن أملها خاب ..قال لها مرحبا ولكن لم تكد تسمعه .. راحت تطلق العِنان لحججها مباشرة فور دخوله قائلة: أن أهلها يرون أن الوقت مبكر للزواج بالنسبة لفتاة مثلي ..كما أنه من الصعب أن أترك مدينتي و بلدي ..وأبتعد عن أهلي .. وبصراحة حتى وضعك المادي والاجتماعي لايُؤهلك .. لا أدري هناك اختلاف كبير بيني وبينك.. تُرى على أي أساس هذا الإختلاف ديني ..أخلاقي .. تساؤل الشاب في نفسه .. بقي ساكتا وهو يسمع حججها وأكاذيبها ..إنه كلام جديد لم يسمعه من قبل ..بدت له تلك الكلمات التي تخرج من فمها أشبه برصاصات تنطلق لتُصيب رجلا أعزل لايجد ما يُدافع به عن نفسه.. تذكر كلماتها عن القيم والأخلاق والمبادئ والإلتزام بالدين ..قال في نفسه كم كنت غبيا عندما صدقتك وساذجا عندما وثقت بكلامك.. بالمقابل كانت هي مزهوة بقوة دفاعها عن رأيها كانت كمحارب يفتك بخصمه الأعزل دون أن يعطيه شرف الدفاع عن نفسه .. تحولت نظرات الشاب من إعجاب إلى حسرة وندم .. أراد أن يرد عليها بمثل سلاحها فقد جرحت كبرياؤه .. ولكن كيف له ذلك وهو يُحبها .. أخذ قلما و ورقة كانت بجانبه كتب بضع كلمات ..نزع ساعته ووضعها بجانب الورقة.. و مسح خِفيَة دموعه التي سقطت على حين غفلة منه.. وبهدوء تام اتجه نحو الباب ليخرج بلاعودة .. أما هي فبقيت واقفة في مكانها فرحة بانتصارها المزعوم .. ثم التفتت إلى الورقة على الطاولة ..قرأت كلماتها ..سقطت الورقة من يدها.. تغير لونها .. زادت نبضات قلبها خفقانا .. أسرعت إلى الباب .. بدا لها أن قدميها متثاقلتين وأن الوصول إلى الباب بعيد .. أسرعت.. وأسرعت.. فتحت الباب ..نادت بصوت عالي على الشاب ليرجع .. ليعود ..لتعتذر منه ..كان واقفا عند سيارة الأجرة ليصعد .. التفت إليها وقال بصوت خافت: للأسف آنستي ...فات الآوان.. . تتسائلين الآن ماذا كتب الشاب لتلك الفتاة أو بالأحرى لكِ أنتِ من تقرئين هاته السطور هذا ماكتبه " أعتذر يا آنستي فيبدو أني لست الرجل الذين كنتِ تنتظرين .. أحلامًا سعيدة.. وداااااااااعا." انتهت القصة . أما حجتي على بنات حواء أمام الله هو حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه :" إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض " ففي هذا الحديث ذكر نبينا الكريم خصلتين هما الخُلق والدين .. لاثالث لهما .. بل لاكذب بعدهما.. أما حجج بنات حواء الكاذبة التي يتحَجَجن بها فهي -العادات والتقاليد – بُعد المسافة – الجنسية – رفض الأهل – المستوى الاجتماعي- الماديات – وأكاذيب .. وأكاذيب أخرى لها بداية بدون نهاية . هل تعرفين بماذا أفكر وأنـت مٌنشغلة بقراءة قصتي .. أفكر أنه لوكانت لي القدرة لأصل إليكِ فأقطع أنفاسك عن جسدك ..حتى لاتكذبي علي أوعلى غيري .. هل تعلمين أنه لوكانت لي دعوة تُستجاب لرفعت يدي إلى السماء ودعوت عليكِ بأن لاتتزوجي .. وإذا توزجتي أن لاتنجبي أولادا.. بل أن تموتي حالا .. هل تعلمين أنه لوكانت لي أمنية تتحقق لتمنيت أن تصيبكِ اللعنة إلى أن تموتي . ولكن لحظة.. ربما لوكانت لي القدرة لأصل إليكِ .. أو دعوة مستجابة .. أو أمنية تتحقق .. فلن أفعلها . لماذا لن أفعل ذلك .. لأنه ليس لدي الشجاعة الكافية لأفعل ذلك .... ربما.. ولكني لاأدري .. لأنك لاتستحقين.. ربما .. ولكني لاأدري.. لأني أخاف الله .. أتمنى ذلك . عندي طلب أخير إذا سمحتي ..أتمنى منكِ أن تعودي أدراجك من حيث أتيت .. عودي إلى وطنك ومدينتك.. عودي إلى بيتك وأهلك..عودي إلى مقعدك وحاسوبك.. ودعيني وحدي مع قصتي ..دعيني .. فبين لحظة وأخرى ستأتي فتاة غيرك إلى قصتي لتزيد من جروحي .. سلام
About my partner
-
ماذا تعرف حواء عن نفسها .. لاشيء .. الحقبقة كاملة هنا . ملاحظة لابد منها : ليس لأي كان الحق في نقل كلامي هذا وإعادة نشره باسمه أو دون إذن مني .. وأنا حجيجه أمام الله يوم القيامة .. لأن كل ماسيأتي هي مشاعر تعبر عن شخصي .. ولاتعني أي أحد آخر . لقد مضى على تسجيلي في موقع " مودة " قرابة السنتين وبضعة أشهر ولربما طالت المدة أكثر .. دخلت إلى هذا الموقع وكلي مشاعر صادقة تُجاه بنات حواء من جهة وإحتراما للقسم الذي وافقت عليه في هذا الموقع من جهة أخرى ، كان يملؤني الأمل في أن أجد مُبتغاي .. في أن أجد فتاة تحترم مشاعري .. على أقل تقدير تُقنعُني برفضها ... ولكن ماعساي القول إنهن بنات حواء.. البداية: من أي مدينة أنتِ .. . لايهم من أي بلد أنتِ .. . كذلك لايهم هل أنتِ من بنات حواء .. . هذا هو المهم و الأهم في البروفايل أو صفحتي هاته.. . لن تجديني أتحدث عن مواصفاتي فقد مللت ومللت كثيرا من الحديث عن مواصفات لاتحبها بنات حواء.. كم كنت غبيا.. من تهتم .. أخلاق و أدب .. ودين ومبادئ وقيم .. فعلا لقد كنت غبيا وساذجا إلى أبعد حد .. ولكن سأخبرك بحقيقة بنات حواء وأنتِ بالتأكيد واحدة منهن .. أتمنى منك أن تقرئي قصتي التي كتبتها من واقع تجربتي .. مع بنات حواء .. القصة باختصار تجمع بين شاب وفتاة .. ولكن قد تستغربين إذا قلت أنَ الفتاة في القصة هي أنتِ التي تقرئين هاته السطور ... إليك سطور القصة وبعدها ستدركين لِمـا قلت أنك أنتِ تلك الفتاة .. القـصـة: كان الشاب ينظر إلى ساعته يترقب كل دقيقة تمر بدا له أن الزمن ذاك اليوم سيتوقف قبل لقائه المنتظر ، ولم يجد بُدا من أن يسأل من حوله عن الوقت فلربما كانت ساعته توقفت أولا تريد أن تمر دقائقها كعادتها ، و لكن حتى ساعات الآخرين لم تأتي بجديد فهي على ذات الوقت و الزمن وإن كانت ساعته متأخرة بدقيقتين فقط . كان هذا الشاب يُفكر في أن يعمد إلى ساعته ويحرك عقاربها إلى الأمام أكثر فأكثر ولكن حتى هذا الحل ليس مفيدا فعليه أن يصل إلى ساعة من يُحِب ويقوم بتغيير الوقت فيها هي أيظا . لقد قضى هذا الشاب يومه ذاك من جهة بين السؤال عن الوقت فهو أصبح لايثق في ساعته وبالنسبة له تلك الدقيقتين وفي يوم مهم أمر خطب وجريمة لاتغتفر من ساعته .. ومن جهة أخرى ينظر إلى نفسه في المرآة لعل هناك ماينقصه وبين هذا وذاك مرت الدقائق والساعات ، وفجأة يقطع صمته بالصراخ قائلا إنها الساعة الخامسة مساءا .. ولم يتبقى عن الموعد إلا ساعة واحدة سأستغلها و أذهب مبكرا عن الموعد حتى أتجنب مفاجآت الطريق و الازدحام هكذا كان يُحدث نفسه هذا الشاب .. لحظات و أوقف سيارة الأجرة ثم ركب ولكن تفكيره كان قد سبقه إلى ذلك البيت وإلى تلك الفتاة كان يعيش حلما سعيدا ، لم يقطعه إلا صوت السائق وهو يسأله قائلا مارأيك يا سيدي بالأوضاع الحالية لبلداننا العربية ؟ التفت الشاب إلى السائق باستغراب وهو يقول في نفسه هذا ماكان ينقصني سائق ثرثار ثم ماعلاقتي أنا بالأوضاع العربية و الأزمات في كل ماكان .. واكتفى بابتسامة متجهمة كأني به يقول للسائق عليك أن تنتبه للطريق بدل الثرثرة في القيل والقال .. بدت إجابة الشاب في ذلك اليوم أنانية .. ولكن سؤال السائق سرعان ماأشعر الفتى الشاب بالخوف وتساؤل الشاب بكل أنانية إذا كان السائق يقصد بالأوضاع العربية الحروب والصراعات في بعض الدول الأخرى فالخوف كل الخوف أن تصل تلك الحروب والمعارك إلى البيت الذي تسكن فيه تلك الفتاة ؟ .. لقد بدا هذا السؤال غريبا وأنانيا جدا فالبلد الذي تسكن فيه الفتاة بعيد عن مناطق الحروب .. المسكين لقد اختلطت عليه المشاعر والسبب برأيه هذا السائق الثرثار .. بدأ الغضب يسري في عروق هذا الشاب بسبب الملل الذي أصابه من كثرة حديث السائق له فيما يعنيه ولايعنيه .. ولم يجد الشاب بُدا من أن يٌوجه نظره بعيدا عن السائق إلى الشوارع المُقابِلة.. لكن حتى البيوت في هاته الشوارع بدت لهذا المسكين مُتشابهة.. لقد بدت لهذا هذا الشاب أن هناك مؤامرة تُحاك ضده حتى لايصل إلى من يُحِب وأن السائق مُشارك في تلك المؤامرة .. لقد تهاطلت على رأس هذا الشاب الشكوك من كل جانب وأفسدت عليه أحلامه السعيدة وبينما هو في تلك الحال .. إذ بالسائق يقول له لقد وصلنا ياسيدي .. . وصلنا إلى أين .. رد عليه الشاب بلهفة فأجابه السائق إلى العنوان المطلوب . نظر الشاب إلى العنوان .. نعم إنه هو ..أجل إنه هو ..رددها مرات ..والسائق ينظر إليه باستغراب ..كأن الشاب يبحث عن شيء ثمين مفقود و وجده. نزل الشاب من السيارة نظر مرة أخرى في ساعته اللعينة إنها تشير إلى الخامسة وثمان و أربعين دقيقة مما يعني أنه مازال على الموعد اثنتا عشر دقيقة بل عشر دقائق فقط إذا احتسبنا الدقيقتين الضائعتين من هاته الساعة اللعينة .. تكملة القصة في الصفحة الأخرى .
Login