- Member id 12273463
- Last login date a month ago
- Registration date 2 months ago
Nationality, residency and familial status
- Nationality Saudi arabia Kabali
- Residence Saudi arabia الرياض
- Marital status 47 years Divorced
No Child - Marriage type First wife
- Religious commitment Religious
- Prayer Prays Punctually
Looks and health
- Skin color Wheatish whitish
- Height and weight 178 cm , 83 kg
- Body shape Medium
- Beard No
- Health status Healthy
- Smoking No
Education and work
- Educational qualification Graduate / Post Graduate
- Field of work Teaching
- Job ـــ
- Monthly income Prefer Not to Say
- Financial status Upper Class
About me
-
🚨✨اليوم ١٧: من أراد زواجًا صالحًا، فليكن هو أولًا صالحًا له. فالناس يبحثون عمّن يناسبهم، ويغفل كثيرٌ منهم عن أن يصبحوا هم أهلًا لما يبحثون عنه. 🚨✨اليوم ١٨: من أكبر أخطاء التعارف أن تُقدَّم الماديات والمكانة الاجتماعية على جوهر الإنسان. فالمال يُيسِّر الحياة، لكنه لا يُحسن العشرة، والمكانة تفتح الأبواب، لكنها لا تفتح القلوب. وما بُني الاختيار فيه على الرصيد والمنصب والاسم، قد يكتشف بعد حين أنه أغفل أثمن رأس مال: الدين، والخُلُق، والنضج، والرحمة. وما كانت الماديات إلا وسيلةً من وسائل الحياة، فإذا صارت ميزانًا للقيمة، اختلَّ الميزان كله. 🚨✨اليوم ١٩: ليس من حسن الأدب، ولا من كمال المروءة، أن يُبقي الإنسان أبواب التعارف مفتوحةً مع عدة أشخاص في وقتٍ واحد، يقلبهم كما تُقلب السلع، وينتظر أن يظهر "أفضل عرض". فالتعارف الذي يُراد به الزواج ليس سوقًا للمفاضلة، وإنما لقاءٌ يُقصد به التثبت من صلاح شريكٍ واحد. ومن جمع القلوب في قائمة انتظار، أفسد على نفسه وعلى غيره معنى الاحترام، سواء كان رجلًا أو امرأة. فإذا غلب على الظن عدم التوافق، فليكن الاعتذار كريمًا، ثم يبدأ طريقًا جديدًا بوضوحٍ واحترام؛ فإن صيانة كرامة الناس من تمام حسن الخلق، ولا يجتمع صدق النية مع تعليق القلوب بلا حاجة. 🚨 ✨اليوم٢٠: قبل أن تبحث عن الشخص المناسب، اسأل نفسك: هل أنا في هذه المرحلة مستعدٌ أصلًا للزواج؟ فالرغبة في الزواج ليست دائمًا دليل الجاهزية له. فالزواج لا يحتاج قلبًا مشتاقًا فحسب، بل نفسًا ناضجةً تعرف معنى المسؤولية.🚨✨اليوم٢١: لا تجعل سؤالك: "هل أرتاح معه؟" وحده ميزانًا للحكم؛ فالراحة قد تصنعها الألفة السريعة، وقد تصنعها المجاملة. واسأل أيضًا: "هل أزداد احترامًا له كلما عرفته أكثر؟" فالاحترام أطول عمرًا من الانبهار.🚨 ✨اليوم٢٢: ليس كل من اشتاق إلى الزواج، اشتاق إلى مسؤوليته. فكثيرون يطلبون الزواج ليهربوا من الوحدة، أو ليجبروا كسرًا قديمًا، أو ليبحثوا عن تقديرٍ افتقدوه، فيحمّلون العلاقة ما لم تُخلق لتحمله. والزواج قد يواسي الجراح، لكنه لا يشفيها وحده؛ لأن ما لم يُصلحه الإنسان في نفسه، كثيرًا ما يطلب من شريكه أن يصلحه، فيتحول الحب إلى عبء، والمودة إلى مطالبةٍ لا تنتهي. 🚨 ✨اليوم٢٣: لا تجعل الذكاء في الحوار يُنسيك الحكمة في الملاحظة. فالناس يخبرونك عن أنفسهم بكلماتهم، لكنهم يكشفونها بأفعالهم، وتكرار الفعل أصدق من براعة التعبير.🚨✨اليوم٢٤: ليس كل ما يمكن السؤال عنه، ينبغي السؤال عنه في أول لقاء. فلكل معرفةٍ أوانها، ولكل بابٍ مفتاحه. والتدرج في كشف التفاصيل من أدب التعارف، كما أن الصراحة من أمانته.🚨✨اليوم٢٥: من علامات التعارف الناضج أن يستطيع أحد الطرفين أن يقول: "لا أوافق"، دون خوفٍ من أن يخسر احترام الآخر. فإذا كان الصدق يُهدد العلاقة، فإن المشكلة ليست في الصدق، بل في العلاقة نفسها.🚨 اليوم٢٦: لا تبحث عمن يملأ فراغك، بل عمن يشاركك امتلاءك. فالزواج لا يعالج كل نقص، ولا يشفي كل وحدة، وإنما يثمر أكثر حين يجتمع شخصان يعرف كلٌّ منهما كيف يقف على قدميه، ثم يختار أن يسير مع الآخر.🚨 ✨اليوم٢٧: من أكثر ما يُغفل عنه في التعارف السؤال عن طريقة إدارة الخلاف، لا عن وجود الخلاف. فالبيوت لا تخلو من الاختلاف، وإنما تستقيم بوجود من يعرف كيف يختلف دون أن يهدم المودة أو يهين الكرامة.🚨 ✨اليوم٢٨: أخطر ما في التعارف أن تدخل إليه وأنت محتاجٌ إلى أن يختارك أحد، لا إلى أن تختار بحق. فالاحتياج الشديد إلى القبول يُضعف البصيرة، ويجعل الإنسان يتسامح مع ما كان يرفضه، ويبرر ما كان يستنكره، خوفًا من أن يعود وحيدًا. ومن لم يعرف قيمة نفسه، باعها بثمن القبول.🚨 ✨اليوم٢٩: لا تدخل التعارف وأنت تريد أن تكون محبوبًا، بل وأنت تريد أن تكون صادقًا. فإن الصدق قد يؤخر القبول، لكنه يحفظ العمر من علاقةٍ قامت على الوهم. أما من جعل غايته أن يُعجب الآخر، فقد يبدأ بإخفاء الحقيقة، ثم يقضي زواجه كله يحاول المحافظة على صورةٍ ليست صورته.🚨 ✨اليوم٣٠: من لم يتصالح مع ماضيه، حمله معه إلى مستقبله. فكم من إنسانٍ يعاقب شريكًا جديدًا على خيانةٍ قديمة، أو يقيس حاضرًا نقيًّا على تجربةٍ مؤلمة. وليس من العدل أن يدفع البريء ثمن ما اقترفه غيره.🚨 ✨اليوم٣١: من علامات النضج أن تستطيع الانسحاب من علاقةٍ صالحة، إذا علمت أنها ليست مناسبة. فليست كل علاقةٍ طيبةٍ ينبغي أن تنتهي بزواج. فقد يجتمع الاحترام، ويغيب التوافق، ويكون الفراق عندئذٍ أمانةً، لا خذلانًا.🚨 ✨✨✨مــتجـدد: كلُّ ما سبق عرضَ عليَّ خلال هذا التطبيق، فأحببتُ أن أدوِّن فيه هذه التأملات. وقد قيل لي: لماذا تُطيل الوقوف عند هذا الموضوع؟ولعل الجواب أن الإنسان لا يطيل الوقوف إلا عند ما يرى أثره عظيمًا. والزواج ليس قرارًا عابرًا، بل من أكثر القرارات تأثيرًا في دين الإنسان ونفسه.
About my partner
-
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨ تأملات في الزواج: كل يوم من اشتراكي في التطبيق. ✨اليوم الأول: ليس الزواج امتحانًا للجمال، وإنما امتحانٌ للشخصية. فالجمال يفرض الإعجاب، أما الخُلُق فيفرض الاحترام. ✨اليوم الثاني: الزواج ميثاق الأرواح قبل أن يكون اجتماع الأجساد. ✨اليوم الثالث: الزواج ليس رحلة بحث عن إنسان كامل، بل رحلة اكتشاف لإنسان صادق. ✨اليوم الرابع: الوجه الذي صنعته الروح لا يسقط أبدًا، لأن الأرواح لا تشيخ كما تشيخ الملامح. ✨اليوم الخامس: أجمل الزواج ما ازدادت فيه المعرفة، فازداد معه التقدير، لأن الحقيقة إذا اقترنت بالفضيلة كانت أجمل من الخيال. ✨اليوم السادس: الزواجُ ليسَ مجرَّدَ عقدٍ تُوثِّقه أيدي مَأذوني الأنكحة، بل هو ميثاقٌ غليظٌ أُبرمَ في السماءِ قبل أن يُوثَّقَ على الأرض. ✨اليوم السابع: الزواجُ رباطٌ يُثقِلُ المضطربين، ويُنهكُ الروحَ ما لم تُسكنها الطمأنينةُ واليقين. ✨اليوم الثامن: الطمأنينة تُنشئ الأمان، واليقين يصنع الثقة، وكلاهما لا يُولد في الزواج، بل يُحمَل إليه. ✨ اليوم التاسع: الزواج ليس مشكاةَ السعادة الوحيدة، بل هو جزءٌ من نسيجٍ أوسع. فالسعادة لا تُستمد من علاقة واحدة، ولا تُختزل في دور اجتماعي أو محطة زمنية، وإنما تنبع من اتساق الإنسان مع ذاته، ومعناه، وقيمه، وعلاقاته، وعمله، وقدرته على النمو. الزواج قد يكون فضاءً يزهر فيه هذا الاتساق، لكنه لا يخلقه من العدم، كما أن غيابه لا يعني غياب الحياة الطيبة. إن ما يمنح الأشياء قيمتها ليس وجودها في حياتنا فحسب، بل الكيفية التي نحياها بها. ✨ اليوم العاشر: إن الثمرة لا تفسد حين تقع، وإنما تفسد حين تقع في غير اليد التي تعرف موضعها. والناس في الثمار على ضربين: رجلٌ إذا نالها سأل عن أصلها، وكيف نمت، وبأي ماءٍ سُقيت، فذلك صاحب عقل؛ ورجلٌ لا يسأل إلا: أيمكن أكلها اليوم؟ فذلك صاحب شهوة. ✨اليوم ١١: في بدايات التعرّف، يصبح الوقت أصدق لغات الاهتمام، وأبلغ دليل على الرغبة؛ فالإنسان لا يهب من عمره إلا ما يرى أنه يستحق. ومن يستثمر وقته فيك، لا يمنحك ساعاتٍ من يومه، بل يهبك جزءًا من حياته لا يعود إليه أبدًا. ومع ذلك، لا تُستعجل الأحكام؛ فليس كل غيابٍ جفاء، ولا كل انشغالٍ فتورًا. إنما تُعرف النوايا بثبات الحضور، فمَن أراد الوصول، وجد إليه سبيلًا مهما ضاقت به الأيام. وفي عالمٍ يركض خلف الزمن، يبقى الوقت أفخم هدية، وأصدق اعتراف بالاهتمام، وأهدأ إعلانٍ عن الرغبة. ✨اليوم ١٢: في التعارف قبل الزواج، يكون الصدق أعظم من القبول؛ فمن أحب صورةً مصطنعة، فلن يصمد حبه، ومن أحب الحقيقة، فقد اختار عن بصيرة. وما بدأ بالبيان بارك الله في مآله، وما بدأ بالكتمان وإن اكتمل، فقد يفقد بركته. فالعلاقات لا يحفظها كمال الأشخاص، بل صدق النفوس ⭕️فإن صدقا وبيَّنا بُورِك لهما⭕️. ✨اليوم ١٣: ليست الأسئلة العميقة تلك التي تكشف الهوايات، بل التي تكشف القيم؛ فالناس قد يتشابهون فيما يحبون، لكنهم يفترقون فيما يؤمنون، وعند القيم تُبنى البيوت أو تتصدع. ✨اليوم ١٤: من علامات النضج في التعارف أن يكون الإنسان مستعدًا لسماع ما لا يوافق هواه. فمن لا يحتمل الحقيقة قبل الزواج، سيصعب عليه ليس كل انسجامٍ دليل توافق، فقد يجتمع الناس على المتعة، ثم يفترقون عند المسؤولية. ✨اليوم ١٥: ليس كل انسجامٍ دليل توافق، فقد يجتمع الناس على المتعة، ثم يفترقون عند المسؤولية. وإنما يظهر التوافق الحقيقي حين تُناقش الحقوق والواجبات، والأهداف، والمال، والأسرة، وتربية الأبناء، ورسالة الحياة. ✨اليوم ١٦: ليس فشلًا أن ينتهي التعارف بلا زواج، بل قد يكون من أعظم النجاحات إذا كشف عدم التوافق قبل أن يتحول إلى عقدٍ يصعب فكه. فالغاية من التعارف ليست الوصول إلى الزواج بأي ثمن، وإنما الوصول إلى القرار الصحيح. ✨اليوم١٦: الاستخارة لا تُغني عن السؤال، والسؤال لا يُغني عن التفكير، والتفكير لا يُغني عن التوكل. فالحكمة أن يجتمع صدق الاستخارة، وحسن المشورة، وصراحة الحوار، ثم يُسلَّم الأمر لله. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ✨ علي بن عبدالعزيز ✨ الخُبر 🌊💙
Login