Mr.Ahmed2026$$
40 years Divorced Male resident of Egypt- Member id 12250784
- Last login date Is online
- Registration date 7 days ago
Nationality, residency and familial status
- Nationality Egypt
- Residence Egypt Al-Giza
- Marital status 40 years Divorced
No Child - Marriage type First wife
- Religious commitment Religious
- Prayer Prays Punctually
Looks and health
- Skin color Wheatish whitish
- Height and weight 185 cm , 80 kg
- Body shape Sporty
- Beard No
- Health status Healthy
- Smoking No
Education and work
- Educational qualification Graduate / Post Graduate
- Field of work Law
- Job محام
- Monthly income Prefer Not to Say
- Financial status Middle Class
About me
-
Empty data
About my partner
-
"أبحث عن زوجة صالحة يكون قلبها قريب من الله،لايشترط بلد أو دولة بقدر ما يهمني أنها تحب النبي محمد صلى الله عليه وسلم وتجد في الصلاة على النبي ﷺ طمأنينة ونورًا في حياتها، وتؤمن أن الذكر هو السند الحقيقي في أوقات الشدة. أرغب في علاقة تقوم على المودة، الرحمة، والتعاون على الطاعة، حيث نكون عونًا لبعضنا في الدنيا والآخرة." أريد عاشقة للصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم عاشقة لآل البيت تعرف قيمتها وتعرف أنها الكنز الحقيقي وتعرف أنها السبيل لحل أي مشكلة أريد فتاة تنافسي في الصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم تكون هي عدتها وعتادها يكون يومنا وليلتنا في حضرة النبي صلى الله عليه وسلم نأنس به يحيطنا ويرعانا "أبحث عن روح قبل أن تكون مجرد شريكة حياة… روح تعرف طريقها إلى الله، وتجد في الصلاة على النبي ﷺ ملاذًا وراحة في كل وقت. تكون هادئة القلب، صافية النية، تميل إلى البساطة، وترى أن أجمل العلاقات هي التي تُبنى على السكينة والذكر. أتمنى أن نجتمع على حب الله، وأن نكون لبعضنا سكنًا، نخفف عن بعض أعباء الحياة، ونذكّر بعضنا دائمًا بأن أقرب الطرق للراحة… هو القرب من الله." المظهر والطلّة -مختمرة- حين تلمحها لأول مرة، يقع في قلبك طمأنينة قبل أن ينطق لسانك. ترتدي خماراً سابغاً ينسدل عليها بهدوء، يستر تفاصيلها ويزيدها وقاراً وهيبة. ألوان ثيابها هادئة لا صخب فيها، تعكس حياءً داخلياً عميقاً. وجهها مريح، يغنيها نور الوضوء والحياء عن أي زينة مصطنعة. مشيتها واثقة ومحتشمة، لا تلتفت يمنة ولا يسرة عبثاً، كأنها تحمل في حضورها رسالة صامتة تقول: "أنا غالية، ومصونة، ولا تلتفت إليّ إلا الأعين النظيفة". الروح واللسان -محبة للصلاة على النبي ﷺ- إذا جلستَ معها أو استمعت إليها وهي في خلوتها، تجد لسانها رطباً بذكر الله، ولا يمل من الصلاة والسلام على رسول الله ﷺ. في هدوء يومها: تمسك بمسبحتها أو تعد على أصابعها غارقة في "اللهم صلِّ على محمد"، فتنعكس بركة هذا الذكر على ملامحها، فتجد وجهها بشوشاً حتى في أوقات التعب. في كلامها معك: حكيمة، لينة الجانب، لا ترفع صوتها، وإذا واجهتها مشكلة تبدأ بـ "الصلاة على النبي" كمفتاح للفرج، فتنشر في البيت طاقة من السكينة والرضا، وتُشعر من حولها بأن كل عسير سيرحل بصلاة على المصطفى. القلب والعاطفة -غيورة بغيرة محمودة- خلف هذا الوقار الحاسم والحياء الشديد، ينبض قلب ينفجر عاطفة وحباً تجاهك أنت وحدك: غيرة المحبة لا الشك: لا تغار عليك غيرةً تنكّد عيشتك أو تفتش وراءك، بل تغار غيرة الأنثى التي ترى في زوجها بطلها الأوحد وعالمها الخاص. تفاصيل غيرتها: تلمح في عينيها لمعة الغيرة المحببة إذا شعرت أن هناك من يشاركها في اهتمامك، فتترجم هذه الغيرة إلى دلال، ومزيد من الاهتمام بك، والحرص على أن تكون دائماً في أبهى صورة في عينيك. غيرة تجعلك تشعر بقمة رجولتك وقيمتك في قلبها، لأنها غيرة تنبع من الخوف على خسارتك، والمحافظة على بيتها دافئاً وخاصاً بكما فقط.
Login