Kind Treatment
32 years Single Resident of Morocco- Member id 12127280
- Last login date in 3 minutes
- Registration date 7 days ago
Nationality, residency and familial status
- Nationality Morocco
- Residence Morocco Al Rabat
- Marital status 32 years Single
No Child - Marriage type Only one wife
- Religious commitment Very religious
- Prayer Prays Punctually
Looks and health
- Skin color Light brown to brown
- Height and weight 166 cm , 78 kg
- Body shape Sporty
- Health status Healthy
- Smoking No
- Veil Veiled with Face Visible
Education and work
- Educational qualification Graduate / Post Graduate
- Field of work Teaching
- Job teacher
- Monthly income Unemployed
- Financial status Middle Class
About me
-
ليس أعجب الحب أن يُحبك شخص مرتين بل أن يُبصر الحقيقة فلا يفرّ. فالناس تُحبّك أولًا كما تتخيّلك صورةً صافية لا تعب فيها، ولا تناقض. ثم إذا انكشفت حقيقتك -بضعفك، بتقصيرك، بتقلّبك- هنا يقع الامتحان: إمّا أن تثبت المحبة أو تنكشف أنها كانت تعلّقًا بصورةٍ لا وجود لها
About my partner
-
أكثر ما يربك في شكل العلاقات اليوم… أنها لم تعد تبدأ من اللقاء، بل من التوقع. كل طرف يقبل على الآخر وهو يحمل في داخله قائمة غير معلنة من الرغبات، وما يجب أن يكون عليه الآخر، وما يجب أن يقدّمه لي… في هذا المناخ، تنهار العلاقات أكثر ما هي منهارة حتى قبل أن تبدأ. لا يعود الأمان احساسا ينمو بين اثنين، بل شرطا يطلب منذ البداية، ولا تعود الشراكة مساحة يبنى فيها المعنى، بقدر ما تصبح ساحة كل طرف فيها يرفع راية الاستحقاق! وما لا تفهمه بعض النساء في نفسية الرجل، أنه يعيش واقعا يضغط عليه بلا توقف؛ يركض حتى في أشد حالات إرهاقه، لأن التوقف في داخله ليس خيارا آمنا. لذلك، الرجل الذي تضعينه تحت الاختبار وتنتظرين منه تحقيق الأحلام، لا يرهقه العطاء بقدر ما يرهقه الشعور أنه مطالب أن يكون كافيًا… طوال الوقت. كنت أستمع اليوم لفتاة شهيرة تقول -الرجل يبحث عن الجمال، والمرأة عن الأمان؛ إذن ادفع لتنال ما تريد. والحقيقة أن هذا من أغبى ما سمعت، لأن الأمان حين يشترى، لا يصبح أمانا… وكذلك الجمال حين يكون له ثمن، يفقد معناه. هذه ليست علاقة، بل صفقة. وما نحتاجه فعلا ليس إعادة تعريف الأدوار، بل إعادة الإحساس نفسه؛ أن يكون وجودك مع الآخر إضافة، لا اختبار، وأن يشعر كل واحد أنه ليس وحده في حمل ما يحدث. لأن العلاقات، في أبسط صورها، لا تقوم على إثبات أنك طرف مستحق، أكثر من أن يشعر الآخر أنه ليس في موضع إثبات دائم. وكل علاقة تبنى على الطمأنينة… لا تحتاج أن تثبت نفسها كل يوم.
Login