honest220
40 years Married Male resident of Saudi arabia- Member id 12053299
- Last login date 22 days ago
- Registration date 3 months ago
Nationality, residency and familial status
- Nationality Yemen
- Residence Saudi arabia Mecca Al Mukarrama
- Marital status 40 years Married
With 2 - Marriage type Second wife
- Religious commitment Religious
- Prayer Prays Punctually
Looks and health
- Skin color Light brown to brown
- Height and weight 165 cm , 80 kg
- Body shape Sporty
- Beard No
- Health status Healthy
- Smoking No
Education and work
- Educational qualification Graduate / Post Graduate
- Field of work Technical / science / engineering
- Job Eng
- Monthly income Between 3,000 and 6,000 riyals
- Financial status Middle Class
About me
-
أنا إنسان عملي جدًا، أؤمن أن النجاح يبدأ بخطوة أولى صحيحة. أبحث عن شريكة وزوجة صالحة متواضعه تقف معي في هذه البداية، نتعاون معًا لنحقق عملًا جيدًا يثمر مستقبلًا أفضل. أعد أن أكون زوجًا صالحًا بكل المقاييس، أقدّر المسؤولية، وأبني علاقة قائمة على الاحترام والدعم المتبادل. لا أبحث عن دعم مالي، بل أبحث عن دعم معنوي يساندني في مسيرتي الحياتية والعملية
About my partner
-
من أجل انت تكتب لي .. ضع قلب إهتمام. ▪لا تقربوا النساء و أنتم فقراء حتى تجدوا ما تنفقون، فإنه إذا دخل الافلاس من الباب فر الغرام من الشباك، فالحب و العسر لا يتفقان، لا يجتمعان،لا يتعايشان، خصوصاً أن لكل شيء في الوجود وقود، و وقود العشق الدراهم يا ابن أبي درويش. ▪فالأنثى لو خطبها ثري تفرح بحرارة، أما لو تقدم لها فقير تتوجه لصلاة الاستخارة، و الملاحظ أن النسوة الآن يشتكين من العنوسة و البوار، و يقلن في مجامعهن بأنه لم يعد هناك رجال، و هن يقصدن بالرجال أولائك المقتدرين مادياً و النافذين اجتماعياَ، لكنهن يتناسين أن خروج النساء للعمل أحال نصف الرجال على البطالة، مما أدى إلى إحالة النساء بدورهن على العنوسة، فأرباب العمل يتسابقون أيهم يوظف أكثر الفتيات جمالا و أنوثة. ▪ كما أن الأنثى كلما ارتقت دراسياً و مهنياً، صعب عليها الزواج و تعسر، نظراً لتنقيبها الدائم عمن هو أعلى منها ثقافياً و مادياً، فدكتورة في الجامعة مثلاً لن تقبل الزواج بنجار أو حداد أو خياط، بينما فتاة حاصلة على الشهادة الابتدائية فقط ستقبل به دون تردد، و أنا هنا لا أشجع المرأة على التوقف عن الدراسة أو الخروج من العمل، و إنما فقط أصف الواقع كما هو بدون مساحيق تجميلية. ▪ و في خضم كل هذا و ذاك نجد السباق محموماً و على أشده بين موج كالجبال من النساء للفوز بقلب الثري، فالعشرينية توظف جسدها الطري، بينما الثلاثينية تستعمل شهاداتها الدراسية أو منصبها، أما الأربعينية فتستخدم نضجها، و كل واحدة منهن تحارب الأخرى سراً و جهراً. ▪ و يبقى الغني في مغامراته مهتما بالجغرافيا فقط، غير آبه برياضيات و لا بفلسفة، لكن حينما يرغب بالزواج يركز أكثر على التاريخ. ▪ و خير ما نختم به الكلام تذكيركم أن المرأة لن ترغب في رؤية خلقتك في مرحلة فقرك، و ستسخر منك في فترة نضالك، ثم ستقسم بالله أنها تعرفك و أنها تحبك حينما تصل إلى مرحلة التمكين و الفتح الأعظم المبين. الأستاذ نورالدين إديوسف باحث في قضايا تطوير الذات.
Login