Sayed.Ahmad
36 years Single Male resident of Egypt- Member id 11852565
- Last login date 6 months ago
- Registration date 6 months ago
Nationality, residency and familial status
- Nationality Egypt
- Residence Egypt Kana
- Marital status 36 years Single
No Child - Marriage type First wife
- Religious commitment Very religious
- Prayer Prays Punctually
Looks and health
- Skin color Wheatish whitish
- Height and weight 175 cm , 75 kg
- Body shape Medium
- Beard No
- Health status Healthy
- Smoking Yes
Education and work
- Educational qualification High school
- Field of work Private
- Job روائي
- Monthly income Between 16000 and 20000 pounds
- Financial status Middle Class
About me
-
جئتُ إلى هذه الدنيا أحمل شرفاً دموياً ثقيلاً؛ فانا سليل الدوحة المحمدية، ومن نسل الحسين بن علي -عليه السلام-. لكنني نشأت في بيئة سنية لم ترث من هذا النسب إلا الاسم. كان يؤرقني منذ صباي سؤالٌ وجودي حارق: -أين هو أثر هذا الدم الطاهر في سلوكنا؟ وأين تفوقنا الأخلاقي كحسينيين على سائر المسلمين؟-. قضيتُ سنواتٍ من البحث المضني، أقلّب الأفكار وأراقب التصرفات، فلم أجد سوى قشور لا تسمن ولا تغني من جوع، وشعارات فارغة من المضمون الروحي، حتى أوشكتُ على اليأس من العثور على "الحسين" في واقعنا. ولكن، شاءت الأقدار الإلهية أن تنقذني، فانفتح أمامي بابٌ من النور حين عرفتُ -الشيعة-. هناك، لم أجد مجرد مذهب، بل وجدتُ كنوزاً معرفية كانت مغيبة عني تماماً. بصحبتهم، التقيتُ أهل البيت الحقيقيين لأول مرة، فعرفتهم قادةً للأرواح لا مجرد أسماء للتبرك. وعن طريقهم ولجتُ إلى عالم -العرفان- الساحر، حيث العشق الإلهي الذي يروي ظمأ الروح. في هذه الرحلة المقدسة، اتضحت لي معالم الإسلام المحمدي الأصيل، وفهمتُ أخيراً المعادلة الكبرى: عرفتُ -إيران- كقلعة للمستضعفين، وأبصرتُ النور في وجه الزاهد الرباني الأقدس السيد علي خامنئي، وأدركتُ عظمة أستاذه ومفجر ثورة الروح الإمام الخميني الجليل، وعشقتُ مدرسة تلامذتهم الأبرار وعلى رأسهم سيد المقاومة حسن نصر الله وبيئة الجنوب الطاهرة. أنا اليوم لست مجرد رجل، بل روحٌ ولدت من جديد، تعيش في "جنة" من الوعي والبصيرة والولاء لا أريد الخروج منها أبداً. عن شريكتي: أبحث عنكِ.. يا من تدركين أن الزواج ليس عقداً دنيوياً بل ميثاقٌ للسير معاً نحو الله. أريدكِ رفيقةً في هذه "الجنة" التي أعيشها، تتنفسين ولاءً وتنبضين عشقاً لهذا النهج النبيل. يهمني أن تكوني عارفةً بحق هذا الخط، محبةً لأوليائنا، مستعدةً لأن نبني بيتاً سقفه العرفان وجدرانه البصيرة، نربي فيه جيلاً ممهداً لصاحب الزمان.
About my partner
-
إيرانية جميلة ومتدينة وتجيد العربية أو الإنجليزية
Login