جنان1987
38 years Single Resident of Tunisia- Member id 11848758
- Last login date 10 days ago
- Registration date 11 days ago
Nationality, residency and familial status
- Nationality Tunisia
- Residence Tunisia Tunis
- Marital status 38 years Single
No Child - Marriage type Only one wife
- Religious commitment Very religious
- Prayer Prays Punctually
Looks and health
- Skin color Wheatish whitish
- Height and weight 158 cm , 59 kg
- Body shape Medium
- Health status Healthy
- Smoking No
- Veil Veiled with Face Visible
Education and work
- Educational qualification Graduate / Post Graduate
- Field of work Without employment
- Job طالبة علم
- Monthly income Unemployed
- Financial status Middle Class
About me
-
الزواج ليس عبورًا لمرحلة عاطفية، ولا استكمالًا لمسلسل رومانسي يتوج بنهاية سعيدة. الزواج ميثاق غليظ… أمرٌ ديني قبل أن يكون اجتماعيًا، التزامٌ ثقيل لا يُحمل إلا على عاتق من عرف معنى التكليف، لا الترف. حين تدخل المرأة إلى الزواج، لا تُسقط أنوثتها، لكنها تخلع أنانية الاستقلال، وتلبس ثوب السكن واللين. فلا يصلح للبيت عنادٌ يفتك بالسكينة، ولا صلابةٌ تُنازع القيادة. وحين يدخل الرجل إلى الزواج، لا يُطالب بأن يكون قويًا في بدنه، بل مسؤولًا في عقله، راعيًا في روحه. فلا يصلح للبيت طيشٌ يهدم الثقة، ولا هروبٌ من عبء القوامة. المرأة الطائعة لا تعني المهانة، والرجل القائد لا يعني القسوة. إنما كلٌّ له دور، وحدوده رسمها الله، فمن تعدّاها ضاع، وأضاع. فإن كنتِ لا تملكين سعة الصدر واللين والاحتساب، فلا تتزوجي. وإن كنتَ لا تملك رجاحة العقل، وقدرة الرعاية، والالتزام، فلا تتزوج. فالزواج ليس لإشباع نقص، ولا لسدّ فراغ، بل لأداء رسالة، وكل منكما يُحاسَب، لا على ما فعله الطرف الآخر، بل على ما قدّمه هو. هو عقدٌ في الأرض، لكنه طريق إلى الجنة أو النار. فاعرف دورك قبل أن تمضي بقلمك على عقد يُشهده الله وملائكته. فالنجاة في الزواج، لا تكون بكثرة الحب، بل بكثرة الوفاء للميثاق. وإنما يُوزن هذا العقد لا بسنواته… بل بصدق نوايا أهله أمام الله..عزوجل♡
About my partner
-
الزواج ليس عبورًا لمرحلة عاطفية، ولا استكمالًا لمسلسل رومانسي يتوج بنهاية سعيدة. الزواج ميثاق غليظ… أمرٌ ديني قبل أن يكون اجتماعيًا، التزامٌ ثقيل لا يُحمل إلا على عاتق من عرف معنى التكليف، لا الترف. حين تدخل المرأة إلى الزواج، لا تُسقط أنوثتها، لكنها تخلع أنانية الاستقلال، وتلبس ثوب السكن واللين. فلا يصلح للبيت عنادٌ يفتك بالسكينة، ولا صلابةٌ تُنازع القيادة. وحين يدخل الرجل إلى الزواج، لا يُطالب بأن يكون قويًا في بدنه، بل مسؤولًا في عقله، راعيًا في روحه. فلا يصلح للبيت طيشٌ يهدم الثقة، ولا هروبٌ من عبء القوامة. المرأة الطائعة لا تعني المهانة، والرجل القائد لا يعني القسوة. إنما كلٌّ له دور، وحدوده رسمها الله، فمن تعدّاها ضاع، وأضاع. فإن كنتِ لا تملكين سعة الصدر واللين والاحتساب، فلا تتزوجي. وإن كنتَ لا تملك رجاحة العقل، وقدرة الرعاية، والالتزام، فلا تتزوج. فالزواج ليس لإشباع نقص، ولا لسدّ فراغ، بل لأداء رسالة، وكل منكما يُحاسَب، لا على ما فعله الطرف الآخر، بل على ما قدّمه هو. هو عقدٌ في الأرض، لكنه طريق إلى الجنة أو النار. فاعرف دورك قبل أن تمضي بقلمك على عقد يُشهده الله وملائكته. فالنجاة في الزواج، لا تكون بكثرة الحب، بل بكثرة الوفاء للميثاق. وإنما يُوزن هذا العقد لا بسنواته… بل بصدق نوايا أهله أمام الله..عزوجل♡
Login