Mawada.net for Islamic Matrimony Mawada
  • Login
  • Sign Up
English version of Mawada English En
  • English version of Mawada English En
  • Arabic version of Mawada العربية Ar
  • French version of MawadaFrançaisFr
  • Login
  • Sign Up
  • Success Stories Success Stories
  • Mawada Blog Mawada Blog
  • Mawada App Mawada App
  • Help Help
  • About Us
  • Contact Us
  • Terms of Service
  • Home page of Mawada Home page of Mawada Home page of Mawada
    Home
  • Search members Search members Search members
    Search
  • Online members Online members Online members
    Online members
  • New Members New Members New Members
    New Members
  • Premium Members Premium Members Premium Members
    Premium Members
  • Health Cases Health Cases Health Cases
    Health Cases
Mawada.net for Islamic Matrimony

Over
9 million Subscribers

The Leading Islamic Matrimony Website

Sign up now
  • Success Stories
    Success Stories
  • Mawada Blog
    Mawada Blog
  • Mawada App
    Mawada App
  • Help
    Help
Premium membership
User picture on Mawada

ذاكرة نصف منسية

36 years Divorced Male resident of Jordan
Edit
Message
Favorite
Ignore
Report
  • Member id 1098242
  • Last login date 11 years ago
  • Registration date 14 years ago

Nationality, residency and familial status

  • Nationality Syria
  • Residence Jordan Irbid
  • Marital status 36 years Divorced
    With 1
  • Marriage type First wife
  • Religious commitment Prefer Not to Say
  • Prayer Prays Punctually

Looks and health

  • Skin color Wheatish whitish
  • Height and weight 177 cm , 80 kg
  • Body shape Sporty
  • Beard No
  • Health status Healthy
  • Smoking No

Education and work

  • Educational qualification Graduate / Post Graduate
  • Field of work Art / Literary
  • Job صحفي
  • Monthly income Prefer Not to Say
  • Financial status Middle Class

About me

  • عندما نعيش لذواتنا فحسب، تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة، تبدأ من حيث بدأنا نعي، وتنتهي بانتهاء عمرنا المحدود ! أما عندما نعيش لغيرنا، أي عندما نعيش لفكرة، فإن الحياة تبدو طويلة عميقة، تبدأ من حيث بدأت الإنسانية وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض ! إننا نربح أضعاف عمرنا الفردي في هذه الحالة، نربحها حقيقة لا وهماً، فتصور الحياة على هذا النحو، يضاعف شعورنا بأيامنا وساعاتنا ولحظاتنا. وليس الحياة بعدِّ السنين، ولكنها بعداد المشاعر. وما يسميه -الواقعيون- في هذه الحالة -وهماً- ! هو في الواقع -حقيقة- أصح من كل حقائقهم ! لأن الحياة ليست شيئاً آخر غير شعور الإنسان بالحياة. جرد أي إنسان من الشعور بحياته تجرده من الحياة ذاتها في معناها الحقيقي ! ومتى أحس الإنسان شعوراً مضاعفاً بحياته، فقد عاش حياة مضاعفة فعلاً.. يبدو لي أن المسألة من البداهة بحيث لا تحتاج إلى جدال ! إننا نعيش لأنفسنا حياة مضاعفة، حينما نعيش للآخرين، وبقدر ما نضاعف إحساسنا بالآخرين، نضاعف إحساسنا بحياتنا، ونضاعف هذه الحياة ذاتها في النهاية ! بذرة الشر تهيج، ولكن بذرة الخير تثمر، إن الأولى ترتفع في الفضاء سريعاً ولكن جذورها في التربة قريبة، حتى لتحجب عن شجرة الخير النور والهواء ولكن شجرة الخير تظل في نموها البطيء، لأن عمق جذوره في التربة يعوضها عن الدفء والهواء.. مع أننا حين نتجاوز المظهر المزور البراق لشجرة الشر، ونفحص عن قوتها الحقيقية وصلابتها، تبدو لنا واهنة هشة نافشة في غير صلابة حقيقية !.. على حين تصبر شجرة الخير على البلاء، وتتماسك للعاصفة، وتظل في نموها الهادئ البطيء، لا تحفل بما ترجمها به شجرة الشر من أقذاء وأشواك ! عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس، نجد أن هناك خيراً كثيراً قد لا تراه العيون أول وهلة ! لقد جربت ذلك. جربته مع الكثيرين.. حتى الذين يبدو في أول الأمر أنهم شريرون أو فقراء الشعور.. شيء من العطف على أخطائهم وحماقاتهم، شيء من الود الحقيقي لهم، شيء من العناية ـ غير المتصنعة ـ باهتماماتهم وهمومهم.. ثم ينكشف لك النبع الخَيِّر في نفوسهم، حين يمنحونك حبهم ومودتهم وثقتهم، في مقابل القليل الذي أعطيتهم إياه من نفسك، متى أعطيتهم إياه في صدق وصفاء وإخلاص. إن الشر ليس عميقاً في النفس الإنسانية إلى الحد الذي نتصوره أحياناً. إنه في تلك القشرة الصلبة التي يواجهون بها كفاح الحياة للبقاء.. فإذا أمنوا تكشفت تلك القشرة الصلبة عن ثمرة حلوة شهية.. هذه الثمرة الحلوة، إنما تتكشف لمن يستطيع أن يشعر الناس بالأمن من جانبه، بالثقة في مودته، بالعطف الحقيقي على كفاحهم وآلامهم، وعلى أخطائهم وعلى حماقاتهم كذلك.. وشيء من سعة الصدر في أول الأمر كفيل بتحقيق ذلك كله، أقرب مما يتوقع الكثيرون.. لقد جربت ذلك، جربته بنفسي. فلست أطلقها مجرد كلمات مجنحة وليدة أحلام وأوهام ! كم نمنح لأنفسنا من الطمأنينة والراحة والسعادة، حين نمنح الآخرين عطفنا وحبنا وثقتنا، يوم تنمو في نفوسنا بذرة الحب والعطف والخير ! بكل مودة ..............

About my partner

  • رجل ... إنسان .... إحساس ...... تفكير عميق.... هل هناك أكثر من هذا حين يتألم الرجل يكره .... وحين تتألم المرأة تزداد عاطفة وحبا خلقة حواء من آدم وهي نائمة ولو خلقت وهو مستيقظ لشعر بالألم لحظة خروجها من ضلعه وكرهها المرأة تلد وهي مستيقظة وترى الموت أمامها لكنها تزداد عاطفة وحبا لمولودها نعم خلقت حواء من ضلع أعوج .... ذاك الضلع الذي يحمي القلب والسبب في ذلك أن الله خلقها لتحمي القلب هذه هي مهنة حواء.... حماية القلوب فالضلع الذي خلقت منه حواء أعوج ... ذلك صحيح لكنه ما يجهله أغلب الرجال ...أن الطب أثبت انه لولا ذاك الضلع الأعوج لكانت أخف ضربة على القلب سببت نزيفا فخلق الله ذلك الضلع ليحمي القلب ثم جعله أعوجا ليحمي القلب من الجهة الثانية خلقت من المكان الذي ستتعامل معه ... بينما خلق أدم من تراب لأنه سيتعامل مع الأرض المرأة ستتعامل مع العاطفة... مع القلب ... وستكون أما حنونة وأختا رحيمة .... وبنتا عطوفة .... وزوجة وفية على حواء أن تفتخر أنها خلقت من ضلع أعوج.... وعلى آدم أن لا يحاول إصلاح ذاك الإعوجاج لأنه كما أخبر الرسول الكريم .... إن حاول إصلاح ذاك الإعوجاج كسرها ويقصد بالإعوجاج هي العاطفة التي تملكها المرأة التي تغلب عاطفة الرجل جميلة حواء بعاطفتها .... ونحتاج إليها هكذا... لتحمي قلوبنا وتنثر فيها الدفء والسلام والحب الرجولة... في تعريفها الأجمل تختصرها مقولة كاتب فرنسي " الرجل الحقيقي ليس من يغري أكثر من امرأة بل الذي يغري أكثر من مرّة المرأة نفسها ".. الرجولة التي تؤمن بأنّ العذاب ليس قدر المحبّين، و لا الدمار ممرًّا حتميًّا لكلّ حبّ، و لا كلّ امرأة يمكن تعويضها بأخرى، و أنّ النضال من أجل الفوز بقلب امرأة و الحفاظ عليه مدى العمر هما أكبر قضايا الرجل و أجملها على الإطلاق. و عليها يتنافس المتنافسون.

  • Sign in to Mawada Login
    • Online members
      Online members
    • New Members
      New Members
    • Premium Members
      Premium Members
    • Health Cases
      Health Cases
    • All members
      All members
    • Advanced Search
      Advanced Search
  • Sign up for Mawada Sign Up
Mawada.net for Islamic Matrimony
Mawada Your Gateway to Islamic Matrimony
Discover Your Ideal Muslim Match
  • Mawada app on Apple Store
  • Mawada app on Google Play

Who Are We?

  • About Us
  • Mawada App
  • Mawada Blog
  • Sign Up
  • Contact Us

Support

  • Help
  • F.A.Q
  • Terms of Service
  • Privacy Policy
  • Cookie Policy

Member List

  • Matrimony-Seekers
  • Advanced Search
  • Online members
  • Premium Members
  • New Members
  • Health Cases