
إذا صح منك الود
45 years Single Male resident of Sudan- Member id 10813866
- Last login date in 2 hours
- Registration date 21 days ago
Nationality, residency and familial status
- Nationality Sudan
- Residence Sudan -
- Marital status 45 years Single
No Child - Marriage type First wife
- Religious commitment Prefer Not to Say
- Prayer Prays Punctually
Looks and health
- Skin color Moderate brown
- Height and weight 184 cm , 76 kg
- Body shape Sporty
- Beard Yes
- Health status Healthy
- Smoking No
Education and work
- Educational qualification Graduate / Post Graduate
- Field of work Another thing
- Job فامشوا في مناكبها
- Monthly income Prefer Not to Say
- Financial status Lower Middle Class
About me
-
فالحمد لله وله الفضل والمنة،، علي قدر من الثقافة والوسامة، حكيم أضع الأمور في نصابها، رحب الصدر،، حسن السمت،،، واسع المدارك، أحتكم إلى الشرع، قبل العقل، وإلى العقل قبل العرف،،، واتخذ من الحوار، مبدءً، للحل، غنيُّ النفس قنوع الفؤاد، أبغض الكذب والنفاق والخداع،،، كريم يؤسرني المعروف، وأجتهد في رد الجميل لمن أسدي لي معروفا ، فكوني لي أرضا أكن لك سماءً،،، وكوني لي أمةً، أكن لك عبدا،، إن أحببتك، أكرمتك وكنت لك أخا وصديقا، وزوجا وعشيقا، وأبا شفوقا ،، اعرف طبيعة المرأة ،،، تكوينها النفسي. وتركيبتها العقلية ،،،،، فإن أخطأتِ عرفتُ ضعفك فعذرتُك،،، وإن أحسنتِ قدرتُ سعيك فشكرتك،، فإن أتم الله أمرنا ووفق بيننا،، فأبشري بالذي يسرك، وتقرُ به عينك،، وسترى مني ذلك افعالا تمشي بقدميها على الأرض، بإذن الله تعالى،،، فلا أنفة ولا كرامة ولا كبرياء بينا،،،، فأنا أنت،، وأنت أنا -فإذا صح منكِ الود فالكل هين- ،
About my partner
-
أن تكون، عزيزة في نفسها، صادقة في قولها،مخلصة في ودها، وفية بعهدها، تعرف أمر دينها،، مرضية لربها، تتبعل لزوجها، وتعرف واجباتها، فتأديها على وجهها،،، مدركة لحقيقة الحياة الزوجية، وأبعادها الجوهرية،، راجحة عقل مثقفة،، حصيفة،،،،أحب عقلها قبل روحها،، وأعشق روحها،، قبل شكلها،،، إن نظرت إليها سرتني وإن غبت عنها حفظتني،،،، تعينني على أمر ديني ودنياي،،،، لاتهمني الحالة الإجتماعية،، ،،،-أرملة أفضل من لها ولد،، مطلقة أفضل من ليس لها ولد- و لا أضع صفات للحسن بعينها،،،، وإنما اعتمد في ذلك على النظرة الشرعية،،،، فالأرواح جنود مجندة،، فما توافق منها إئتلف،، وماتنافر منها اختلف،،، والله ولي التوفيق، وهو من وراء القصد، وهو يهدي السبيل،،