Omm m
42 years Divorced Resident of Egypt- Member id 10187026
- Last login date in an hour
- Registration date 2 years ago
Nationality, residency and familial status
- Nationality Egypt
- Residence Egypt Bur Said
- Marital status 42 years Divorced
With 3 Children - Marriage type Only one wife
- Religious commitment Religious
- Prayer Prays Punctually
Looks and health
- Skin color Moderate brown
- Height and weight 161 cm , 81 kg
- Body shape Medium
- Health status Healthy
- Smoking No
- Veil Veiled with Face Visible
Education and work
- Educational qualification Graduate / Post Graduate
- Field of work Without employment
- Job بدون عمل
- Monthly income Unemployed
- Financial status Prefer Not to Say
About me
-
غير مناسب لي الإنتقال إلى محافظة اخرى، أنا أريد زوج يكون لي الزوج الصالح والأمان والسند نعين بعض على أمور الدنيا والآخرة لا يوجد مسلمٌ اليوم إلا ويشتكي كثرةَ الفتن من حوله ، وسهولةَ الوصولِ إلى المعصية بل والكبائر! وما تركت الفتنُ بَيتًا إلا ودخلته طَوعًا أو كَرْهًا ، وهذا الهاتف الذي يحمله الإنسان في جيبه أقربُ شاهدٍ على ذلك ، ولا حاجة لذكرِ الإشكالات المتعلقة به فهذه يعرفُها الصغيرُ قبل الكبير. والسؤال يطرح نفسَه : كيف النجاة؟ تأمَّل معي في هذا الرجل الذي هو ممن يظلهم الله في ظله يوم القيامة ، يقول رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " ...وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ، فَقَالَ : إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ ". بالله عليك.. ما الذي منع هذا الرجلَ من الزنا مع أنه قد توفرت له كلُّ الأسبابِ : المرأة جميلة يميلُ إليها بفطرته ، وهي ذاتُ منصبٍ فهو لا يخافُ أحدًا ، وهي التي تدعوه؟! وتمشي أمام الشاب فتاة متبرجة فتشتهي نفسُه النظرَ إليها فيأبى قلبُه المؤمنُ فيغُضُّ بصرَه ، كيف دفع شهوته؟! وآخر تظهر على شاشته فجأة صورةٌ لا ترضي اللهَ فيغمض عينَيْه حتى لا يراها. وهذا الراعي ، الذي كان يختبرُه ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ وطلب منه أن يبيعَه غنمة ويخبر صاحبَ الغنم أنّ الذئب أكلها ، فما كان من الراعي إلا أن قال : " وأين الله؟! ". وهذا محل حديثنا ، ينبغي للإنسان أن يستحضرَ مقامَ مراقبةِ الله ـ تعالى ـ لحركاتِه وسكناتِه ، فهو الرقيب ، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، فإذا استخفيتَ من الناس فإنَّ ربَّ الناس مطلعٌ عليك ، خبيرٌ بسِرِّك وجَهرك ، لا يخفي عليه ـ سبحانه ـ منك شئٌ. وهذا هو مقامُ الإحسان - " أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ ". ولا يزالُ إيمانُ المسلمِ يزاداد ويعلو حتى تُعرض الفتنةُ على قلبِه باسطةً ذراعيها له فإذا هو معرضٌ عنها ولا تشتاق لها نفسُه. وهذا مقامٌ شريف ، يمُنُّ اللهُ به - بفضله وكرمه - على عباده المؤمنين ، الذي صدقوا مع الله في السير إليه ، وجاهدوا وصبروا. فنسأل الله من فضله وإحسانه.
About my partner
-
يتقي الله رجل ملتزم مصلي غير مدخن مش بيسمع أغاني بيهتم بنفسه رومانسي عنده طولة بال يقدر يكون صديق وأخ وأب لإبني البدايات التي لا تُرضي الله ، نهايتها لن تُرضيك أبداً ، فلا تعصِ الله مِن أجلِ مَن أحببت فقلب مَن أحببت بيدِ مَن عصيت وتذكّر بأن الخذلان دائماً يأتيك من الجهةِ التي عصيتَ الله لأجلها 🚨الناس اللي عاوزة تحب قبل الزواج او حد في حياتها بطريقة لا ترضي الله اتقوا الله في أنفسكم ولا تكونوا معاونين للشيطان 🚨
Login