أسوياء العقل
33 ans Célibataire Résidente de : Maroc- ID Du Membre 11883167
- Dernière Date De Connexion il y a 9 minutes
- Date D'inscription il y a 5 jours
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Maroc
- Pays De Résidence Maroc Al Rabat
- Situation Familiale 33 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Une seule épouse
- Engagement Religieux Très religieuse
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc mate
- Taille Et Poids 165 cm , 69 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
- Voile Voilée - visage visible
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Enseignement
- Emploi a Teacher
- Revenu Mensuel Entre 3000 et 6000 dirhams
- Situation Financière Classe moyenne
À Propos De Moi
-
I am not perfect- but I am honest in my intentions. I strive to be thoughtful- patient- and fair- and I understand that growth is a lifelong journey. I value peace- emotional maturity- and meaningful connections- and I believe that warmth and good character leave a deeper impression than appearance or status ever could.
À Propos De Mon Partenaire
-
الزواج ليس زينةَ حياةٍ ولا مرحلةً عابرة، بل هو ميثاقُ سكنٍ ومودّة، تقوم به النفوس قبل أن تقوم به البيوت. وهو لا ينجح بكثرة المال، ولا بجمال الصورة، وإنما ينجح حين يقوم على إنسانٍ يعرف من نفسه كيف يكون زوجًا قبل أن يكون زوجًا بالفعل. فالأساس في الزواج دينٌ يَهدي ولا يُثقِل، تدينٌ يُهذّب الخُلُق، ويُليّن الطبع، ويجعل صاحبه أقرب إلى العدل منه إلى الغضب، وأقرب إلى الرحمة منه إلى القسوة. دينٌ يظهر في الصبر، وفي الأمانة، وفي حفظ اللسان قبل كثرة الكلام. ولا يستقيم الزواج إلا مع عقلٍ سويّ، لأن العاطفة وحدها لا تبني بيتًا، ولأن الحياة الزوجية تحتاج إلى حكمةٍ تُدير الخلاف، وفهمٍ يُقدّر العواقب، ونُضجٍ يعرف أن الكلمة قد تهدم ما لا تبنيه السنين. فالعاقل في بيته هو من يُصلح قبل أن يُخاصم، ويحتوي قبل أن يُعاتب. وأما الخُلُق فهو عمود هذا البناء؛ خُلُقٌ يظهر عند الغضب، ويُختبر عند الخلاف، ويصدق عند الضيق. فمن لان طبعه لان عيشه، ومن حسُن خُلُقه حسُن جواره، وكان وجوده سكينة لا عبئًا. والقِوامة في الزواج ليست سلطةً تُمارس، بل مسؤولية تُؤدّى؛ عدلٌ لا استبداد، وحزمٌ بلا قسوة، ورعايةٌ تُشعر بالأمان لا بالخوف. فمن فهم القوامة فهم أن القوة في الحلم، وأن القيادة في الرحمة، وأن البيت لا يُحكم بالصوت العالي بل بالحكمة. وهكذا يكون الزواج: طمأنينةً إذا ضجّت الدنيا، وأمانًا إذا اضطربت القلوب. فإذا دخل أحد الزوجين على الآخر دخل معه السلام، وإذا غاب بقي أثره حُسنًا لا رهبة. وتلك – والله – هي النعمة التي تُحمد، والرزق الذي إذا وُجد استقامت به الحياة.
Connexion