سكون صاخب
52 ans Veuf Résident de : Arabie saoudite- ID Du Membre 11820157
- Dernière Date De Connexion il y a 8 heures
- Date D'inscription il y a 3 mois
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Arabie saoudite Préfère ne pas dire
- Pays De Résidence Arabie saoudite Al Riyadh
- Situation Familiale 52 ans Veuf
Avec Deux enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Je préfère ne pas dire
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 183 cm , 97 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Doctorat
- Secteur D'emploi Politique / Gouvernement
- Emploi مختص تخطيط مالي
- Revenu Mensuel Plus de 20000 riyals
- Situation Financière Classe supérieure
À Propos De Moi
-
✨ثمة نوع من الخطر الراقي في رجل يقرأ صمتكِ بدقة تفوق قراءته لكلماتك! أنا ذاك اليقين المربك، الذي لا يمنحكِ الطمأنينة المملة، بل يمنحكِ "الدهشة" التي تُعيد تعريف أنوثتكِ من جديد. أنا الحقيقة التي ستجعلكِ تشكّين في كل ما عرفتيه عن الرجال قبلي✨ أنا رجل يسكن المسافات الفاصلة بين رصانة المنطق واشتعال الجنون! هادئ كسطح المحيط، لكن في أعماقي بركان لا يشتعل إلا لمن تستحق الاكتشاف. أنا مزيج فتّاك من نضج يقرأ لغة العيون، وتهور لا يحسب حسابا للخسارات حين تلوح بارقة "حقيقة"!! بلا أقنعة ولا تلميع، أعيش الحياة كقصيدة نخبوية، لا أؤمن بالأنصاف. فلا مكان عندي لأنصاف المواقف أو أنصاف المشاعر أو أنصاف الحلول. أنا واضح كـ مرآة لا تخاف إظهار الوجوه، مخلص حدّ التطرف، وصادق لدرجة الإرباك. أحمل في قلبي وقار السنين وشغفا لا يهدأ، أنيق بلا تصنع، ومرهف دون هشاشة. أهوى التفاصيل لا لهوسٍ بها، بل لأنها المكان الوحيد الذي لا يصل إليه الزيف. أبحث عن من تشاركني صمتي قبل كلامي، وعن من تلمح خلف وقاري ذاك العاشق الذي يغلبه قلبه حين يرى صدقا، وتصقله الصعاب حين يحتاج الأمر ثباتا. أنا رجل يعرف متى يُعطي حد الإنهاك، ومتى يصمت حين يغيب الاحترام، وأؤمن أن اللقاءات التي تنبع من حضور حقيقي لا تذوب في زحام العابرين. 🌟 لست متاحا كوجبة سريعة، أنا "تجربة" لا يعيشها إلا من يقدّرون قيمة الوقت. الانسحاب المبكر يوفر عليّ عناء اكتشافك، فمن تخذلها الأيام في الانتظار، ستخذلها المشاعر في الاستمرار 🌟
À Propos De Mon Partenaire
-
لا أبحث عن امرأة ترضيني، بل عن أنثى تربكني؛ امرأة تملك عقلا يجرؤ على محاورتي في المناطق التي يصمت فيها الجميع. أبحث عن التي لا يمكن اختصارها بكلمة! ألتمسها "نداً" يواجه كبريائي بكبريائه، ويحتوي تعبي برقّته. أريدكِ أنثى خارجة عن قانون النُسخ، تحملين في ملامحك مدينة من الغموض، وشارعا جانبيا للشجن، وذكاءً يلمع في عينيكِ كشرارة تمرد. أريدكِ أن تحبيني بعقلكِ أولا، لنخوض معا معاركنا الفكرية التي تنتهي بهدنة عاطفية رقيقة، حيث اللمسة حكاية، والنظرة ميثاق لا يُنقض. أريد شريكة تفهم أن الحب ليس ذوبانا يمحو الملامح، بل هو "اشتعال متوازٍ"، نسير معا في التيه دون أن نفقد هويتنا. لا تهمني المثالية المملة، بل يغويني "النقص الفاتن" والصدق الجارح. أريدها حقيقية بآلامها وأحلامها، تُجيد الإصغاء حين أهرب إلى الداخل، وتتقن العبث حين أقرر أن أكون طفلا ليوم واحد. أبحث عن الأنثى التي تكون لي "الموسيقى السرية" وسط ضجيج الحياة، والتي إذا حضرت ألغت الجميع، وإذا غابت ظل طيفها يسكن زوايا المكان. 🎇أخيرا، إذا كنتِ تبحثين عن رجل تقليدي، فلقد أخطأتِ العنوان! أما إذا كنتِ تجرئين على الغوص في "المنطقة المحظورة" حيث العقل يشتهي الروح، فربما كانت حروفك هي أول قطرات المطر🎇
Connexion