سكون صاخب
52 سنة ارمل مقيم في السعودية- رقم العضوية 11820157
- تاريخ آخر زيارة منذ يوم واحد
- تاريخ التسجيل منذ 4 أيام
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية السعودية لم يقُل
- مكان الإقامة السعودية الرياض
- الحالة العائلية 52 سنة ارمل
مع طفلان - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني أفضل أن لا أقول
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 183 سم , 97 كغ
- بنية الجسم متوسط البنية
- اللحية لا
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دكتوراه
- مجال العمل السياسة / الحكومة
- الوظيفة مختص تخطيط مالي
- الدخل الشهري اكثر من 20000 ريال
- الوضع المادي جيد
مواصفاتي أنا
-
--ثمة نوع من الخطر الراقي في رجل يقرأ صمتك بدقة تفوق قراءته لكلماتك! أنا ذاك اليقين المربك، الذي لا يمنحك الطمأنينة المملة، بل يمنحك "الدهشة" التي تعيد تعريف أنوثتك من جديد. أنا الحقيقة التي ستجعلك تشكّين في كل ما عرفتيه عن الرجال قبلي-- أنا رجل يسكن المسافات الفاصلة بين رصانة المنطق واشتعال الجنون! هادئ كسطح المحيط، لكن في أعماقي بركان لا يشتعل إلا لمن تستحق الاكتشاف. أنا مزيج فتاك من نضج يقرأ لغة العيون، وتهور لا يحسب حسابا للخسارات حين تلوح بارقة "حقيقة". بلا أقنعة ولا تلميع، أعيش الحياة كقصيدة نخبوية، لا أؤمن بالأنصاف؛ فلا مكان عندي لأنصاف المواقف أو أنصاف المشاعر. أنا واضح كمرآة لا تخاف إظهار الوجوه، مخلص حدّ التطرف، وصادق لدرجة الإرباك. أحمل في قلبي وقار السنين وشغفا لا يهدأ، أنيق بلا تصنع، ومرهف دون هشاشة. أهوى التفاصيل لا لهوسٍ بها، بل لأنها المكان الوحيد الذي لا يصل إليه الزيف. أبحث عمن تشاركني صمتي قبل كلامي، وعمن تلمح خلف وقاري ذاك العاشق الذي يغلبه قلبه حين يرى صدقا، وتصقله الصعاب حين يحتاج الأمر ثباتا. أنا رجل يعرف متى يعطي حد الإنهاك، ومتى يصمت حين يغيب الاحترام، وأؤمن أن اللقاءات التي تنبع من حضور حقيقي لا تذوب في زحام العابرين.
مواصفات شريك حياتي
-
لا أبحث عن امرأة ترضيني، بل عن أنثى تربكني؛ امرأة تملك عقلا يجرؤ على محاورتي في المناطق التي يصمت فيها الجميع. أبحث عن التي لا يمكن اختصارها بكلمة، "الند" الذي يواجه كبريائي بكبريائه، ويحتوي تعبي برقته. أريدك أنثى خارجة عن قانون النُسخ، تحملين في ملامحك مدينة من الغموض، وشارعا جانبيا للشجن، وذكاء يلمع في عينيك كشرارة تمرد. أريدك أن تحبيني بعقلك أولا، لنخوض معا معاركنا الفكرية التي تنتهي بهدنة عاطفية رقيقة، حيث اللمسة حكاية، والنظرة ميثاق لا ينقض. أريد شريكة تفهم أن الحب ليس ذوبانا يمحو الملامح، بل هو "اشتعال متوازٍ"؛ نسير معا في التيه دون أن نفقد هويتنا. لا تهمني المثالية المملة، بل يغويني "النقص الفاتن" والصدق الجارح. أريدك حقيقية بآلامك وأحلامك، تجيدين الإصغاء حين أهرب إلى الداخل، وتجيدين العبث حين أقرر أن أكون طفلا ليوم واحد. أبحث عن الأنثى التي تكون لي "الموسيقى السرية" وسط ضجيج الحياة، والتي إذا حضرت ألغت الجميع، وإذا غابت ظل طيفها يسكن زوايا المكان. --أخيرا، إذا كنتِ تبحثين عن رجل تقليدي، فلقد أخطأتِ العنوان! أما إذا كنتِ تجرئين على الغوص في "المنطقة المحظورة" حيث العقل يشتهي الروح، فربما كانت حروفك هي أول قطرات المطر--
الدخول