عبدالرحمن MR
27 ans Célibataire Résident de : Arabie saoudite- ID Du Membre 11678230
- Dernière Date De Connexion il y a 2 jours
- Date D'inscription il y a 2 mois
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Yémen
- Pays De Résidence Arabie saoudite Jeddah
- Situation Familiale 27 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc mate
- Taille Et Poids 167 cm , 93 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Lycée
- Secteur D'emploi Privé / Auto-entrepreneur
- Emploi مسؤول قسم التصميم والتسويق لأحد الم
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classe moyenne
À Propos De Moi
-
أول ما أبحث عنه في شريكة حياتي هو “السكن”… --- ذلك السكن الذي وصفه الله تعالى بقوله: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ﴾ --- أسكن لها وتسكن لي… تهدأ نفوسنا عند بعض، وتكون هي نصفي الآخر الذي تلين له روحي ويطمئن له قلبي. --- وأؤمن أن أساس أي علاقة زوجية ناجحة يقوم على: الاحتواء – الرحمة – الرفق – اللين – الاحترام – والقدرة على الحوار الناضج. وإذا امتلكها كلا الزوجين، صار البيت بيئة آمنة ومطمئنة… تُحفظ فيه القلوب، وتستمر فيه المودة مهما تغيّرت الأيام. --- أبحث عن زوجة ذكية عاطفياً… تعرف تفهم مشاعري قبل الكلام، هادئة، حنونة، وتخفف عليّ متاعب الحياة، وتكون لي الأمان الحقيقي، والسكن اللي أرجع له وأنا مرتاح ومطمئن. زوجة يكون حضورها في البيت “راحة”… ويكون وجودها في حياتي نعمة ما أشبع من شكر الله عليها. --- وأتمنى زوجة تحب البيت وتكون سيدة منزل بمعنى الكلمة: تهتم بزوجها وبيتها وعيالها مستقبلاً، وتعتني بجوّ البيت وتفاصيله، وتقدّر قيمة الاستقرار. ولا أمانع أبداً إنها تطور نفسها وتتعلم، طالما إنه ما يقصّر بحق بيتها وزوجها. وإن رغبت بالعمل عن بُعد—عمل محترم بعيد عن الاختلاط—فأنا أدعمها وأساندها. --- وأحب أن تكون العلاقة بيني وبين زوجتي علاقة مشاركة حقيقية: أمازحها وتمازحني… أحتويها وتحتويني… نخفّف عن بعض… نقف مع بعض… ونبني حياة فيها ضحك وراحة وبساطة. نكون أصحاب قبل أن نكون زوجين… وإذا تعبت يوم، أكون سند لها، وإذا ضعفت، تكون هي قوتي. --- ومن ناحية العائلة، أتمنى زوجة تعرف قيمة الأهل: تشوف أمي مثل أمها، وتكون لأخواتي أخت وصديقة. وأعدها أن أهلها هم أهلي، ووالدتها لها مكانة مثل أمي. نبني بيتاً يحبّه الأهل قبلنا، ويكون بيننا وبين العائلتين ود واحترام وحضور جميل. --- وأتمنى فيها روح “الأم” من الآن… تهتم بالجانب التربوي، وتحب تزرع القيم، وتربي على الإيمان، وتكون قدوة لأولادها في الدين والأخلاق. نربي مع بعض جيلاً صالحاً، يعرف الله، ويحفظ أهله، ويكون زينة لنا في الدنيا والآخرة. --- أما من ناحية المواصفات، فأميل لجمال هادئ يبسط النفس… جمال متوسط إلى جميل، عيون واسعة فيها طيبة، ابتسامة تشرح الصدر، قوام معتدل، وشعر ناعم يزيدها جمال. جمال يسرّني ويعفّ نفسي ويجعلني أحمد الله عليها كل يوم. --- أتمنى تكون عندها نَفَس وذوق في الطبخ، تستمتع فيه وتبدع، مو مجرد واجب، بل فن ولمسة خاصة. وأكون سعيد جداً إني أشاركها بين فترة وفترة… نطبخ سوا، نضحك، نجاكر بعض، ونسوي أجواء حلوة تترك ذكرى في زوايا بيتنا. هذه التفاصيل الصغيرة تصنع حياة كاملة. --- باختصار… أبحث عن زوجة تكون سكن لروحي قبل بيتي… فيها الذكاء العاطفي، والهدوء، والاحتواء، والرحمة، والرفق، واللين، والحوار، والاحترام… زوجة أحب أقرب إليها كل يوم، وتكون نصفي الآخر وشريكة عمري، ونبني معاً بيتاً عامراً بالمحبة والإيمان والطمأنينة.
À Propos De Mon Partenaire
-
أنا محافظ ملتزم وأسعى دائماً لأن تكون حياتي خالصة لرضا الله، أحرص على أداء طاعاته والابتعاد عن كل ما يغضبه، وأسعى في ذلك بصدق وإخلاص -مع التمتع في الدنيا بالحلال واللهو المباح-، وأحتاج زوجة وشريكة تعينني وتكون لي سند في الحياة. --- تحليل شخصيتي يصنفني ضمن النمط "الداعم والملهم"، وهذا الوصف يلامس جوهري تماماً؛ أجد سعادتي الحقيقية وراحة بالي في "إسعاد من حولي" وجبر خواطرهم. العطاء عندي لذة وشعور عميق بالرضا، وليس مجرد واجب. --- رزقني الله "ذكاءً عاطفياً" ونباهةً في المشاعر؛ ودائماً ما يثني عليّ أهلي وأصدقائي بأنني ذلك الشخص "المريح" في الحديث والفضفضة. يجدون عندي أذناً صاغية، وتفاعلاً حقيقياً مع شعورهم، واهتماماً بكل ما يقولون. وهذا بالضبط ما أقدمه لشريكتي؛ أن أكون لها الملاذ الآمن والسكن النفسي، تفضفض لي وأحتويها بكل جوارحي. --- طبعي يغلب عليه "اللين والرفق"؛ أؤمن أن "ما كان الرفق في شيء إلا زانه"، لذا "ما أحب الصوت العالي" ولا القسوة، وأنفر من الأجواء الصاخبة. أحب "التمشيات الهادية" والأماكن الرايقة التي تصفي الذهن وتقرب القلوب. أبحث عن حياة مليئة بالمودة و"المشاركة" في كل التفاصيل، أكون فيها لزوجتي الصديق والرفيق اللي تضحك معه من قلبها، ونعيش "ببساطة" ومرح بعيداً عن التكلف. --- عائلياً.. بفضل الله أنا "أقرب أخ لأخواتي"، علاقتي فيهم قوية جداً مبنية على الحنية والصداقة، وهذا خلاني أقدر الأنثى وأفهم لغتها واحتياجها للاحترام والتقدير. ورغم إني لسه ما رزقت بأطفال، إلا أن فيني "فطرة أبوة" عالية ومارستها بحب؛ أنا المربي والموجه لأبناء إخواني وأخواتي، أهتم جداً بموضوع "التربية وغرس القيم"، وأطمح إني أبني مع شريكة حياتي "حصن منيع" وننشئ جيل صالح في زمن الفتن. --- واقعي بطبعي، "لست مثالياً" ولا أدعي الكمال، وعندي عيوب ومقصر مثل غيري، لكني أجاهد نفسي لأكون أفضل. جاي أبحث عن "الستر والعفاف" وعن بنت الحلال اللي تؤمن بمبدأ "التكامل"؛ نكمل نقص بعض، ونتغافل عن زلات بعض بذكاء وحب. غايتي إننا نعين بعض في طريق الدنيا الشاق، ونتزود بالطاعات، ونكون سند لبعض عشان نوصل في النهاية لرضا الله والجنة. --- باختصار.. في زمن طغت فيه الماديات، أنا جيت أهرب لرحاب الله وأبحث عن "الميثاق الغليظ". أبحث عن الروح اللي ترضى فيني وأرضى فيها، نغلق بابنا علينا ونعيش بمودة ورحمة، ونبني مملكتنا الخاصة اللي أساسها مخافة الله، وهدفها راحة البال وصناعة حياة طيبة ومباركة.
Connexion