فهد اسمراني
43 ans Marié Résident de : Libye- ID Du Membre 9784401
- Dernière Date De Connexion il y a 2 jours
- Date D'inscription il y a 2 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Libye
- Pays De Résidence Libye Banghazi
- Situation Familiale 43 ans Marié
Sans enfants - Type De Mariage Deuxième épouse
- Engagement Religieux Je préfère ne pas dire
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Mate clair
- Taille Et Poids 187 cm , 110 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Commerce
- Emploi أعمال حره
- Revenu Mensuel Entre 4000 et 5000 dinars
- Situation Financière Riche
À Propos De Moi
-
كان يَليقُ بها كلَ شَيء كنت أراها بشكلِِ مختلف كنت أراها بشكلِِ مختلفِِ حتى عن رؤيتها لنفسِها وذاتِها كانت كثيراً ما تسألني .. عن مَن تتحدث ؟ وأقول لها عن حبيبتي ، عنكِ يا غاليَتي كان سؤالُها نابعاً من عدم رؤيتِها للتفاصيلِ التي تحمِلُها ، وأراها أنا كما أرى وجهي في المرآةِ بكلِ وضوح حبي لها كان أكثرُ من حبِها لذاتِها ، لذلك كانت عَينَايَ ترى مالا تراهُ هيَّ في ذاتِها ذاتَ مرة قالت لي " أشعرُ أنني اكتشافك " وكأنك في معملِ تجارُب تبحث وتحسِب معادلات وتفُكُ طلاسِم وتقسِمُ الجذور التربيعية والتكعيبية لتخرجَ بنتيجةِِ لم يخرج بها أحد ، وأصبحتُ أرى كل ما تُشير إليه يقيناً ، ولأول مرة أراه ! كأنني أرى نفسي لأولِ مرة ! أتذكرُكَ عندما أسهبتَ في الشرح عن التناغم في الحركة بين عَيني وحاجبي ؟ ذهبت إلى بيتي ووقفت أمام مِرآتي ، وتحدثتُ لنفسي ، فوجدتُ بالفعل الحركات التي يبدو عليها صفة الاتفاق والالتقاء في نقطة بين عَيني وحاجبي فقلتُ لها أتذكرين عندما أسهبتُ في الشرحِ أيضاً عن التناسق العجيب بين طول نِصفكِ الأعلى وطول النصف الأسفل ؟ أتذكرين عندما قلت لكِ أن رأسك وتصفيفة شعرك يتوسطان كَتفَيكِ وباقي جسدك كأنما فُصِّلَا تفصيلاً بمقياسِ رسمِِ هندسي ؟! أتذكرين عندما قلتُ لكِ أن بيوت الموضة العالمية لو أرادت الإعلان عن حذاءِِ كاشفِِ للقدم والكاحلِ والأصابع لن يجدوا أجمل من ظهور أصابعك وكاحل قدمك خارج الحذاء ؟ لم تُصدقي كل ذلك وقتها ! قالت كما فعلتُ أولَ مرة ، كنت أفعل في كل مرة ، أدخل بيتي وغرفتي وأرتدي أحد أحذيتي وأسترجع كلماتك ! لكن يبقى دوماً سؤالي الحائر " كيف رأيتَ ذلك ؟ وكيف لم أره أنا في نفسي " ؟ فقلت لها ... وحتى الآن لم تجدي الإجابة ؟ قالت وجدتها فقلت كيف ؟ قالت صديقاتي جميعُهُن أجمَعنَ على أنني مُذ عَرفتُكَ وأنا أحظى ببهاءِِ يحتلُ جسدي كله ! وكأنك حين كنت تَصِفُني بشيءِِ .. يحدثُ شيءُُ ما ، يتبدل حالُ التفاصيل بداخلي وخارجي ، وتتحول طوعاً إلى وصفِك ورؤيتِك فيها ، أنا على يقين أن هذه التفاصيل لم تكن كذلك من قبل ... ولم تصل لما هي عليه إلا بعد وصفك لها فابتسمتُ وقلتُ لها ... والخلاصة ؟ قالت الخلاصة لا تخرج عن احتمالين ، إما أنك ساحر ، أو أنني لا أُزهِر إلا معك ، لا ثالث لهذين الاحتمالَين أُعجَبتُ كثيراً بهذه الفلسفة ، وقلتُ لها فهل تدرين أنكِ تملكين الحكمة وعمق قراءة الحدث ؟! فضحكت حتى سمع الجميع صوتَها ، وقالت كيف أذهبُ اليوم إلى غرفتي لأتأكد من وجود الحكمة وعمق الحديث ، هذا لا يظهر في المِرآة ! عن امرأةِِ يليقُ بها كل شيء كنت أكتُب ، وسأظل
À Propos De Mon Partenaire
-
ربما طويتَ صفحة كنتَ تظنها كتابا، واستيقظتَ من حلم كنتَ تظنه واقعا، وأطفأتَ شمعة نهاية الميلاد لا عيده. فأحيانا ضريبة بقاء الشيء أضعاف رحيله، فاهدأ وثِق دائمًا في اختيارات الله، فما رحل لن يليق به إلا الرحيل؛ ولو عاملتَه كصحابي من الراشدين، أو أنشأتَ له أرجوحةً من قلبك إلى الرئتين لأنه باختصار "هو لم يعُد لك". ولا تنس أن بعض الخيبات والصفعات لا تُنسى أبدا ولو استحضرت تثريب يوسف.. أو تقلدت تقوى هابيل، أو حتى رفعت راية: اذهبوا فأنتم الأحباب. فلن يكلف الله نفسا إلا وسعها لو عجباتك مواصفاتي ديري اضافة للتعرف أكثر.. تحياتي...شكرا
Connexion