محمد-حسين
41 ans Célibataire Résident de : Italie- ID Du Membre 9726461
- Dernière Date De Connexion il y a 17 heures
- Date D'inscription il y a 2 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Maroc
- Pays De Résidence Italie Verona
- Situation Familiale 41 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 170 cm , 69 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Autre chose
- Emploi Eco
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classe moyenne
À Propos De Moi
-
أنا شخص لا أُختصر في لحظة ولا يُفهم من أول نظرة…في داخلي هدوءٌ يوحي بالسكينة، وقوةٌ صامتة صنعتها الأيام لا تُرى لكنها تُحس، أحب الحياة رغم كل ما فيها، وأؤمن أن الجمال يُصنع من التفاصيل الصغيرة: كلمة صادقة، ضحكة خفيفة، ولقاء يحمل طمأنينة لا تُفسَّر، أنا لا أبحث عن الكمال، بل عن المعنى… وأمشي في الحياة بثبات، حتى لو كان الطريق غير واضح، لأنني أؤمن أن كل شيء جميل يحتاج صبرًا وقلبًا لا يتوقف عن المحاولة، في قلبي عمقٌ لا يراه الجميع، لكن من يقترب بصدق يكتشف رجلًا يعرف كيف يحب، كيف يحترم، وكيف يجعل من وجوده أمانًا لا يُنسى.
À Propos De Mon Partenaire
-
"أرجوا اضافتي الى قائمة الاهتمام لأتمكن من مراسلتك". أبحث عن امرأة تجمعني معها المودة و الرحمة و الحب الحقيقي النقي الصادق، أحلم بامرأة تجعل الحياة أخفّ…نعيش الحب ببساطة، نضحك كثيرًا، نمشي تحت المطر، نشرب القهوة في الصباح بقلوب مطمئنة، ونشعر أن وجودنا معًا نعمة تكفي لتجميل كل شيء. أريد حبًا مليئًا بالحياة…سفرًا مفاجئًا، ضحكات طويلة، رسائل دافئة، وعيونًا تقول لي كل يوم: “أنا هنا… مهما حدث". أريد امرأة حين أراها أنسى تعب الأيام، وأشعر أن الدنيا ليست مكانًا قاسيًا كما ظننت دائمًا، امرأة تجعلني أستيقظ متحمسًا للحياة، لا لشيء… إلا لأنني سأقضي يومًا آخر بقربها. أريد أن نعيش الحب كأننا صديقان وروحان وقلب واحد…نحتوي بعضنا بالحنان، ونملأ أيامنا بالسلام، ونكبر معًا ونحن ما زلنا نضحك بنفس البراءة التي بدأنا بها. فأنا لا أبحث عن قصة مؤقتة…أنا أبحث عن امرأة تصبح أجمل جزء من أيامي، وأصبح أنا الأمان الذي يبتسم له قلبها كل مساء.
Connexion