Ib_z
27 ans Célibataire Résident de : Arabie saoudite- ID Du Membre 9494279
- Dernière Date De Connexion En ligne
- Date D'inscription il y a 2 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Arabie saoudite Hadari
- Pays De Résidence Arabie saoudite Medina Al Munawara
- Situation Familiale 27 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Très religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 174 cm , 70 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Autre chose
- Emploi إعلامي
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classe moyenne
À Propos De Moi
-
-لا يمكنني الرد على الرسائل دون اضافتي في قائمة الاهتمام- رجلٌ تشرَّب أنفةَ العربِ وحميَّة الفرسان، ثم صقلته أنوارُ الوحي؛ فمضى مجتهداً على جادَّةِ محمدٍ ﷺ وصحبِهِ الكرام، ساعياً لبناء أسرةٍ تسيرُ على هذا النهج، تُعلي رايةَ الدين، وتُعيد للأمة ميادين الشرف والعز. أرى القوامةَ تكليفاً وتشريفاً، وأغارُ على ديني وعِرضي غيرةَ الأصلاءِ الذين لا يُوردون خيلهم إلا المواردَ النقيّة. ألينُ لأهل بيتي حتى أكون كالنسمةِ الرضية، وأشتدُّ في ثوابتي حتى أكون كالجبلِ الأشم؛ أجمعُ في طبعي بين صرامةِ القائدِ ورقّةِ المُحب، وبين هيبةِ الحضورِ وعمقِ العُزلة؛ أبحثُ عن المعنى في كُل شيء، ولا أرتضي أن تمضي حياتي بلا أثر. شرفني الله برفعِ النداء مؤذناً، إضافةً إلى عملي في ميدان الإعلام التنموي. هجرتُ صخبَ الجموعِ وأسواقَ الوهمِ؛ فلا أملك حساباتٍ تُبدّد عمري في قيعانِ التواصل الاجتماعي، ولا أُضيّع وقتي في متابعة المسلسلات والمباريات؛ بل أجدُ أُنسي في خلوتي، وكتبي، ورياضتي.. محراباً أصقلُ فيه جسدي وعقلي بعيداً عن تفاهات العصر. أعرفُ قدري فلا أرتضي السطحية، وأعرفُ وجهتي فلا أقبلُ الفتات
À Propos De Mon Partenaire
-
-لا يمكنني الرد على الرسائل دون اضافتي في قائمة الاهتمام- أبحث عن -سَكَنٍ- أأوي إليه.. امرأةٌ أصيلة، تتوج جمالها بسترٍ شرعي كامل وحجابٍ سلفي مُهاب، سيرتها على خطى أمهات المؤمنين رضوان الله عليهن. ربةُ بيتٍ وأميرة في مملكتها؛ تجد مجدها في أسرتها لا في الوظائف والشهادات، متفرغة لزوجها وأطفالها، تكتفي بعالمها الخاص عن مزاحمة الخارج. ذات روحٍ مرحة ونفسٍ قنوعة، قد نزهت وقتها وعقلها عن صخب مواقع التواصل ومشتتات الشاشات، لتبني حياةً نقيةً، هادئة، وبسيطة، وجيلًا قويًا يعيد الأمجاد. امرأةٌ تفسر القوامةَ أماناً، والطاعةَ مودةً وحباً، تسرني إذا نظرت لها، وتحفظني إذا غبت عنها، وتسكن روحي إليها.
Connexion