- ID Du Membre 9445081
- Dernière Date De Connexion il y a 2 jours
- Date D'inscription il y a 2 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Arabie saoudite Kabali
- Pays De Résidence Arabie saoudite Jazan
- Situation Familiale 55 ans Divorcé
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Très blanc
- Taille Et Poids 171 cm , 70 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Oui
- État de santé Stérilité
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Administration
- Emploi حكومي
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Riche
À Propos De Moi
-
أريدها مثلي… محافظة على صلاتها كما أنا محافظ عليها، تؤمن أن الصلاة ميزان القلب، أنا رجلٌ أكتب الحب همسًا، لأن بعض المشاعر لا تُقال علنًا، غيرتي أمانة لا صوتًا مرتفعًا، أفهمها نظرة، وتترجمها حماية صادقة. غيرتي ليست تضييقًا، بل خشية أن يمسك أذى، وحمايتي عبادة، أؤمن أن الحلال أصفى وأبقى، وأن الخصوصية قمة الاحترام، فجمال زوجتي عندي مصون، لا امتلاكًا، بل حبًّا مسؤولًا أطلب شراكة لا تمثيلًا، تشاركني فيها حياتك كما هي، وأكون لك صدرًا يتّسع، وصبرًا إن ضاق بك الطريق، وسندًا لا يتبدّل أنا رجلٌ يعرف مكانته، ويعرف كيف يمنح المكانة، أعطي حين أُقدَّر، وأحتوي حين أُحترم، أنا رجلٌ يحتوي مخافةَ الله قبل كل شيء، ويحمي ابتغاءَ الأجر لا حبّ السيطرة، ويغار لأنه مسؤول، ويمنح الأمان لأنه محاسَب. فمعي تكون المرأة في سترٍ، وفي طمأنينة، وفي مودةٍ ورحمة، نسير بها معًا يدًا بيد، وقلبًا بقلب، إلى رضوان الله وجنته وفي الأخير، أقولها بصدق ووضوح: أنا رجلٌ عقيم، ولله الحمد على كل حال، وسبق لي الزواج، أؤمن أن الأقدار اختيارات إلهية لا تنقص الإنسان، بل تصنع فيه عمقًا ونضجًا ورضا. وسيم، ملامحي مملوحة، أبدو أصغر من عمري، وأحمل في حضوري هدوءًا لا يحتاج إثباتًا. أنتمي لقبيلة معروفة في المنطقة، عرقي أبيض، وأعتز بأصلي كما أعتز بقيمي وأخلاقي
À Propos De Mon Partenaire
-
تعرف أن الأنوثة لا تحتاج إعلانًا، لأن الإخلاص لله يُغني عن الضجيج، وتؤمن أن الوقار عبادة، وأن من اتقى الله رفعه. تختار الستر حبًّا لا خوفًا، تضع العباءة على الرأس، ولا تكشف وجهها، ابتغاء مرضاة الله، وإيمانًا بأن الحياء شعبة من الإيمان وطريق أجرٍ لا ينقطع. تعيش أنوثتها بخصوصية، فجمالها المكنون لا يُعرض، ولا يكون إلا لزوجها، تتزيّن وتتعطّر في الحلال، وتجعل طِيبها وزينتها لغة حب لا يشاركها فيها غيره. إن رغبت في الرقص، ترقص له وحده، فرحًا حلالًا لا استعراضًا، لا يجرح حياءً ولا يُغضب الله. وإن رغبت في الغناء، تغنّي له، صوتها أمان، وشكر نعمة، وقربٌ لا يُنقص الوقار. تشاركني حياتها كلّها، حلوها ومرّها، تفاصيلها الصغيرة قبل الكبيرة، ما يعجبها وما يُضايقها، ما يفرحها وما يُحزنها، بقلبٍ صادق لا يخجل من القرب. تعرف مكانة الرجل في حياتها، تقدّره وتحترمه، وتضعه في أول الأولويات، لأن الاحترام عندها عبادة، ومن عظّم ما عظّم الله أكرمه الله قلبًا وطمأنينة. وتؤمن أن الزواج ميثاق، لا تجربة عابرة، وشراكة تُبنى بالصبر وتُسقى بالوفاء. تُحسن الظن، وتلتمس العذر، وتقدّم الحوار على الخصام، لأنها تعرف أن البيوت تُحفظ بالحكمة لا برفع الصوت. تعطي بحب، وتصبر بإيمان، وتسكن القلب قبل البيت، فتكون زوجةً إذا حضرت سكنت الروح، وإذا غابت بقي أثرها أم
Connexion