- ID Du Membre 9444339
- Dernière Date De Connexion il y a 10 jours
- Date D'inscription il y a 2 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Libye
- Pays De Résidence Libye بنغازي
- Situation Familiale 46 ans Marié
Avec 3 Enfants - Type De Mariage Deuxième épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 161 cm , 58 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Privé / Auto-entrepreneur
- Emploi مدير تنفيذي
- Revenu Mensuel Plus de 6000 dinars
- Situation Financière Classe supérieure
À Propos De Moi
-
أنا إبراهيم، من سكان بنغازي، أعمل في مجال الاستشارات وتطوير الأعمال. صبور، طموح، وصريح جداً في تعاملاتي. أرغب في التعدد بصدق، وأؤمن أن الرزق بيد الله -أبحث عن زوجة تشاركني مرحلة الكفاح-. شخصيتي عملية، وأحب النقاش الهادف، وأبحث عن السكن والمودة في بيتي الثاني.
À Propos De Mon Partenaire
-
أبحث عن زوجة صالحة، هينة، لينة، جميلة، الحياة لا تتوقف عند سن معينة، لكنها تتسارع. كل سنة تمضي تحمل معها فرصاً لن تعود بنفس الصورة. الزواج — وهو من أعظم العقود في الإسلام — يحتاج إلى نظرة واقعية بعيدة عن الأحلام المثالية التي قد تحجبنا عن خير قريب. كثير من الفتيات عندما يتجاوزن الثلاثين يجدن أنفسهن في موقف لم يتوقعنه: الخيارات تقلّ، والفرص صارت أندر، والرجال طبيعتهم تميل إلى الأصغر سناً والأقل تجربة. هذا ليس حكماً قاسياً — إنه واقع إنساني عام. إذا كنت تمرين على فكرة التعدد بعنوان الغيرة وحدها، فأسألك بصراحة أخ: هل الغيرة حجة أقوى من الوحدة؟ الله تعالى أحل التعدد بشروط -العدل والإنفاق والقَسْم-. إنه ليس واجباً على الرجل، لكنه حق له إذا استطاع العدل. رفضه حقك كامل — لكن هل يكون رفضك ثمنه أن تنتظري سنوات تقل فيها فرصتك؟ الزوج الصالح الذي يأتيك بدين وخلق قد لا يأتيك مرة أخرى. نصيحتي لك: ميّزي بين الحد الأدنى والحلم المثالي: الزوج الصالح في دينه وخلقه وقدرته على الإنفاق هو نعمة عظيمة. لا تنتظري الكمال، فلا كمال إلا لله. أعيدي حساب الأولويات: بدلاً من طلب "عازب بلا أطفال"، اسألي نفسك: هل أنا مستعدة أن أكون زوجة صالحة؟ هذا الأهم. الوقت سلعة غالية: كل سنة تمضي، تقل الخيارات وتتغير الدوافع لدى الرجال. في الثلاثين وما بعدها، قد تصبحين خياراً أخيراً بدلاً من أن تكوني خيار الحياة. الرضا بالمقسوم نوع من الحكمة: إذا جاءك رجل صالح — حتى لو تعدد، حتى لو لم يكن كما تخيلت — فتذكري أن الزواج ليس عن الملكية المطلقة، بل عن بناء حياة بتعاون وعقد مقدس.
Connexion