Abu Muhammad
46 ans Marié Résident de : Allemagne- ID Du Membre 935846
- Dernière Date De Connexion il y a 6 ans
- Date D'inscription il y a 15 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Allemagne
- Pays De Résidence Allemagne Essen
- Situation Familiale 46 ans Marié
Avec 6 Enfants - Type De Mariage Deuxième épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Très blanc
- Taille Et Poids 163 cm , 87 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Privé / Auto-entrepreneur
- Emploi عملي حر
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classe supérieure
À Propos De Moi
-
لاني ايضا احب التواضع والقناعة ولكني احب من الامور معاليها لذا لا اخفى عنكِ باني كطالب علم اقضي ساعات كثيرة في المسجد وفي دروس علم و اعشق قراءة القران و الحديث و السيرة واقرأ كتب بلغات اخرى اجيدها واسافر احيانا واحب الكلام الهاديء واعصابي باردة لا اغضب بسهولة ومتسامح، افهم معاني الْحِلْمُ وَالأنَاةُ وبسيط واضحك ولكن عندي ذوق ولا احب التفريط ولا الافراط في الدين و الخلق والحياء، بار بوالدي اتعلم من الزوجة بل من طفل واعلمها مما علمت- لا اجعل من كل "حبة كبة" واعي ما يقول الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم: لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقاً رضي منها آخر أو قال غيره- و احب النظافة والطيب، اعرف قيمة الزوجة الصالحة لان -الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة واسعى دائماً ان أكون من اكمل المؤمنين ايمانا فـ أكْمَلُ المُؤمنينَ إيمَاناً أحسَنُهُمْ خُلُقاً، وَخِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ... حسبي الله ونعم الوكيل على من تراسل او تضعني في قائمة الاهتمام لغرض الدردشة او الفضول او لا تكون جادة في زواج شرعي سني بكامل اركانها- قالَ تَعَالَى: وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ- والتفاصيل فيما بعد--- امر آخر فقط للذكر لمن تقرأ بيناتي: اكثر من الاستغفار فللاستغفار اسرار عظيمة
À Propos De Mon Partenaire
-
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم- مواصفاتها ان لا تكونَ عادية بل جادة تفتخر بدينها والتزامها وتحب الخير و حسب علمها تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر و تنوي باذن الله ان تربي عمالقة للامة ان انجبت وان لم تنجب ان تفكر في تربية يتيم او يتيمة، و ان تحب الدعوة الى الله، تكون مَثَلُ الأُتْرُجَّةِ وتحب القرءان والحديث وتعلم اولادها، هذا ما تنوي وتسعى من اجلها ولايكلف الله نفسا الى وسعها- و لاترضين ان تكونِ عادية وخاصة لا ترضين بالقليل في مجال التربية و حسن الخلق والاحترام المتبادل وانما تَسعين الى علو الهمة في طلب العلم بإستمرار تحب الدعوة الى الله و العلم و ان لا تكون سنية فحسب وانما تكون عقيدتها نقية لا شرك و لاحلف بغير الله و لا تتهاون في فرائضها مهما كانت ظروفها -وتحب العلم ونشره وتجيد فن الاحترام و تريد ان تهيأ نفسها لحياة فيها كثير من البشاشة والاحترام المتبادل والاستفادة من الوقت، لحياة فيها حب للعلم وكل يوم شيء جديد وكل يوم وهي الى ربها اقرب وتحب الصحبة الصالحة وتتجنب عكسها تسعى الى التغيير نحو الاحسن بإستمرار، والجدية في كل ما كتبت وما هو في غاية الاهمية ان تحب القناعة والتواضع وعندها عزة نفس وراقية في كلامها وحيائها واهدافها وان ينقص منها بعض هذه المواصفات ان لا تخاف وتؤمن بانها ان ارادت ذلك سوف تنالها بإذن الله و بتشجيع الزوج وان تكون هي ايضا عوناَ لي للوصول الى مكارم الاخلاق- لا اريد زوجة تعاطى الدخان او الشيشة او تصف جسمها على الملأ تكون الدين والخلق آخر شيء بالنسبة لها و كل اهتماماتها بالدنيا ولا نصيب لها في الاخرة: فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وماله في الآخرة من خلاق ومنهم من... الى آخر الاية
Connexion