- ID Du Membre 878025
- Dernière Date De Connexion il y a 8 ans
- Date D'inscription il y a 14 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Égypte
- Pays De Résidence Égypte Al Zaga Zig
- Situation Familiale 41 ans Marié
Avec 3 Enfants - Type De Mariage Deuxième épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 190 cm , 120 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Autre chose
- Emploi ضابط قوات مسلحة
- Revenu Mensuel Entre 1000 et 3000 livres
- Situation Financière Classes aisées
À Propos De Moi
-
أن رجل مسلم أعمل ضابط بالقوات المسلحة رياضى أحب القراءة والاطلاع كما أحب الهدوء جداً لاننى احب الكتابة والتأليف ولى بعض المؤلفات وكتب دينية الحياة لوحه " فنية " ألوانها أقوالك . وأشكالها أعمالك . وإطارها عمرك . والرسام أنت . فإذا أنقضت حياتك اكتملت لوحتك . وعلى قدر جمالها وروعتها تكون قيمتها . حتى أذا قامت القيامة عرض كل إنسان لوحته وأنتظر نتيجته . فأبدع فى لوحتك فما زالت الفرشاة بيدك .
À Propos De Mon Partenaire
-
رسالتى إلى زوجتى التى لم تعرفنى أعشق جنونكى أينما تكونى أيتها الحبيبة العاشقة المجنونة , المقتول أنا بسهام عينيكى وبرموشكى مفتوناَ أنا,أهواكى فوق الهوى وأكثر مما تتخيلين أشتهيكى حد الإدمان وإدمانى لا يعاقب عليه القانون, تأسرنى منكى اللفتات ونظرات عيونكى فأنتى وحدكى من تستطيعى أن تمحو كل الشجونى, أنتى من حفظت الحب فمثلكى لا تعرف إلا أن تٌصانا ,يمزقنى شوقى إليكى سيدتى فأبحث عنكى بين كلماتى أتفقد صورتكى كالمجنون أتمنى أن أرى أبتسامتكى بلهفاً أذهب إلى مكاننا المفضل لعلى أجدكى ولو صدفه أغرق فى حيره ليس لها نهاية أين أنتى يا نبع الحب والغرام فقد أشتد بى العطش لعينيكى رفقاً بقلبى يا سيدتى فلم يعد يحتمل كل هذا العذاب وكأنى سيجارة أحترقت بين شفتايكى وكأنى وردتاً فى ربيعها قُطفت بيديكى أسمع صوتكى كل ليلة ينادينى وكأنكى حقيقاً أمامى تتحدثين إلى -- تحاكينى أعلم يقيناً أن هذا العذاب لايصلوكى فلو وصلكى عذابى لاشتعلت أعصابكى وتفتت قلبكى شوقاً وحنيناً إلى لو وصلكى حنينى لصرخ الدم بشراينكى ولأعلن قلبكى العصيان عليكى وللأتينى مهرولاً أعلم يقينا أن عذابى نصيبى أنا وحدى كما كان حبى بقلبى أنا وحدى فمهما أشتد بى الشوق إليكى فلا أملك إلا الانتظار لعلكى تأتينى ومن غفوتى توقظينى وتطبعى قبله على جبينى . كابتن - محمد شحاته على
Connexion