- ID Du Membre 8750858
- Dernière Date De Connexion il y a 14 heures
- Date D'inscription il y a 2 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Émirats arabes unis
- Pays De Résidence Émirats arabes unis Abu Dhabi
- Situation Familiale 39 ans Marié
Sans enfants - Type De Mariage Deuxième épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 165 cm , 74 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Technique / Sciences / Ingénierie
- Emploi Manager
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Riche
À Propos De Moi
-
"اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ" -أنا رجلٌ يحملُ بين ضلوعه قلبَ مسلمٍ يعتزُّ بدينه، وشهامةَ عربيٍ يفخرُ بأصله، ونبلَ مصريٍّ نشأ على الأصول والواجب. -إنسانٌ بسيط في طباعه، عميق في مشاعره، جئتُ هنا باحثاً عن "الحلال" بقلبٍ نقي ونيةٍ صادقة، أؤمن أن الزواج ليس مجرد عقد، بل هو ميثاقٌ غليظ يربط روحين في مركبٍ واحد نحو شاطئ الأمان. -تنويهٌ من القلب: قد تجدين جنسيتي في الملف مختلفة، ولم يكن ذلك إلا رغبةً صادقة في مدِّ جسور التواصل للوصول إلى إحدى الفضليات التي قد تكون هي "نصفي الآخر" المنشود، فالمعدنُ واحد، والهدفُ أسمى من مجرد حدودٍ أو مسميات. -فلسفتي في الحياة والبيوت: أؤمنُ تماماً أن: ♧ تُدار البيوت بالود لا بالند، وتسير مراكبها بالاحترام المتبادل لا بالهجر والتأديب. يستمرُ قوامها بالتغافل والتنازل، وعلى الحب والتسامح لا على الإهمال والعناد. البيوتُ تڪبرُ بالڪلمة الحلوة والتضحية، لا بالتجاهل والأنانية.. فمن يسكن قلبي، سيسكنُ روحاً تعشقُ الاستقرار وتقدسُ العِشرة بالمعروف. 🦋♥︎
À Propos De Mon Partenaire
-
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} إلى رفيقة الغيب التي لم تكتشفها الدروب بعد.. وإلى من تقرأ كلماتي بقلبها قبل عينها.. أبحثُ عنكِ.. لا كأيّ وجهٍ عابر، بل كـ "وطنٍ" أستريحُ فيه وتستريحين بي، أبحثُ عن رفيقةِ عُمرٍ تكونُ لي سَكناً وأكونُ لها أماناً وطمأنينة. أريدكِ امرأةً يفوحُ منها عطرُ الخُلق، وتجمعُ في تفاصيلها بين جَمال الروح الساحر ورجاحة العقل المبهِرة. أؤمنُ يقيناً أن البيوتَ لا تُبنى على الحجارة، بل تُبنى على "المودة"، وتزهرُ بالاحترام، وتصمدُ بالصبر الجميل. لستُ أدعي الكمال، فكلنا بشر نخطئ ونصيب، لكني أنشدُ "نفساً طيبة" أخطو معها يداً بيد نحو الستر والعفاف والجنة، ونبني معاً عالماً صغيراً هادئاً، يملؤه التقدير وتزينه الابتسامة المخلصة. من هي سيدة قلبي المنتظرة؟ أتمنى أن تكوني إنسانةً تعتزُّ بقيمها وتفخرُ بأصلها، تملكُ قلباً حنوناً يفيضُ رقة، وروحاً نقيةً كصفاء السماء. أريدكِ رفيقةً في الفكر تشاركني الحلم، وصديقةً في الشدة تشدُّ من أزري، وحبيبةً في الرخاء تملأ حياتي بهجةً وأُنساً. ميثاقُ الودِّ والوضوح بيننا: لأنني أقدسُ هذا الرباط الغليظ، وأرغبُ في أن تبدأ رحلتنا بنورٍ من الله وثقةٍ تامة، فإنني أضعُ بين يديكِ دستوري الصغير: ✍️ لنمضِ بتمهّلٍ ورقي؛ سيكون تواصلنا في البداية عبر البرنامج فقط، لنفسح المجال للعقول أن تتلاقى، وللأفكار أن تنسجم، ولنتأكد من توافق أساليب حياتنا. فإذا ما لمسنا "قبولاً مبدئياً" وارتياحاً، فلا مانع من لقاءٍ في مكانٍ عام يغلفه الأدب والوقار، لنستشعر تلك "النبضة" التي أرشدنا إليها ديننا الحنيف. ومن ثم، ننتقل بكل حب وثقة لنرسم الخطوات الشرعية، ونعلن للعالم بداية حكايةٍ يرضاها الله ورسوله. من تجد في نفسها ذلك الصدق وتلك الجدية، فمرحباً بها في رحابِ تفاهمٍ راقٍ وبدايةٍ يملؤها التوفيق والجمال.
Connexion