نقابي عفتي-
23 ans Célibataire Résidente de : Maroc- ID Du Membre 8658891
- Dernière Date De Connexion il y a 3 ans
- Date D'inscription il y a 3 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Maroc
- Pays De Résidence Maroc الناظور
- Situation Familiale 23 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Une seule épouse
- Engagement Religieux Très religieuse
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Très blanc
- Taille Et Poids 165 cm , 68 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
- Voile Voilée - niqab
Études Et Profession
- Niveau D'étude École élémentaire / Collège
- Secteur D'emploi Sans emploi
- Emploi بدون وظيفة
- Revenu Mensuel Sans revenu mensuel
- Situation Financière Je préfère ne pas dire
À Propos De Moi
-
الزوجة الصالحة هي أعظم نعمة ينعم الله بها على العبد بعد الإيمان بالله عز وجل، وهي التي فيها الشروط الأربعة، فيا ليت زوجتك تكون كذا، وإن لم تكن فيا رب اجعلها كذا، ونساؤنا كلهن كذا إن شاء الله وبالذات الحاضرين معنا الآن. إن نظر إليها سرته، فهي ليست غاضبة، وإنما هي مبتسمة، وليست بلهاء، وليس عندها قصور في الفكر، وإنما هي مبتسمة؛ لأن هذا يشجع الزوج ويرفع حالته المعنوية، فيبدأ يعاملها معاملة جيدة، ويضعها فوق رأسه، فهو أصلاً إسلامه وإيمانه قليل، ولا يريد أحداً يشجعه على أن يرجع إلى الخلف. وقد كان الطلبان الوحيدان كل يوم لكل الصحابيات - وما بلغنا أبداً في كتب السيرة ولا قرأنا أن واحدة من الصحابيات لما غضبت من زوجها قالت له ما لا يلذ ولا يطيب - أنها في الصباح تمسك زوجها من يده وتقول له: يا فلان! نستحلفك بالله ألا تدخل علينا حراماً؛ فإننا نصبر على حر الجوع ولا نصبر على حر جهنم يوم القيامة، هذا المطلب الأول، فقد كانت تشجع الرجل على أكل الحلال، وألا يمد يده إلى شبهة، وإذا رضيت عنك المرأة رضيت عنك الدنيا كلها. ولا تنس أم زوجتك، فيجب أن تسترضيها، فإنها إن رضيت عنك فقد استتب الأمن في بيتك، فلا تناصبها العداء، فلست مثلها، ولو وضعتك في رأسها فلا تقل على الدنيا السلام. ومصائبنا كلها من سوء معاملة الزوجات والأزواج، وليس معنى هذا أن الأزواج طيبون، فالطرفان متقاربان. والمطلب الثاني للصحابية أنها كانت تأتي إلى زوجها بالليل وتقول له: يا فلان! ألك حاجة؟ أي: أتريد أن تأكل أو تشرب، فيقول: لا، جزاك الله خيراً، بارك الله فيك، فتقول: أتأذن لي أن أقوم لربي الليلة؟ ونحن نريد أن يكون في البيوت مودة ورحمة، ولا تأتي المودة ولا الرحمة إلا من ثمرة عمل طويل وصبر جميل، اللهم اجعلنا وإياهن من الصابرين والصابرات.
À Propos De Mon Partenaire
-
يتميز الزوج المثالي بالصدق والصراحة منذ الوهلة الأولى، فلا يخفي على المرأة شيئا عند الخطبة. - هو تقي - نقي - ورع يخاف الله ويخشاه في السر والعلن، فلا يخاطب زوجه إلا سلاما ولا يعاملها إلا إكراما ولا يطعمها ويكسوها إلا حلالا . - هو الذي يجعل مقياس اختياره الدين والخلق فنراه يهتم بما في جوهر المرأة قبل مظهرها. - هو الذي يكون منطقيا في متطلباته فلا يرهق زوجه بالعمل داخل البيت وخارجه، فإذا اتفق معها على العمل خارج البيت عليه أن يساعدها في أعمال المنزل . - هو الذي يمتلك الحكمة والمقدرة على فض المنازعات ولا يفتش بيديه عن المشكلات المدفونة. - يهتم بمظهره ونظافته الداخلية والخارجية ويعرف أن هذا واجب ديني عليه وليس هذا أمرا خاصا بالمرأة متعلقا بها. - يحب النظام فيقسم ساعات يومه بين عمله وزوجه وأولاده، ويسهم في تربية الأولاد والاستذكار لهم، فليست المرأة وحدها المسؤولة عن ذلك. - لا يكثر السفر من غير زوجه وأولاده بلا داع ، فإن اضطره عمل إلى السفر لفترات طويلة أصر على أن يصحب عائلته. - يساعد زوجه على الاستعداد ليوم الميعاد فيحثها على حضور مجالس الذكر، ويساعدها على ذلك ويذلل لها كل الصعاب. - يثق في زوجه وفي عفتها وأخلاقها فلا يسيء الظن بها لأتفه الأسباب، ولا يجعل الشك أساس المعاملة. - يحفظ أسرار الزوجية فلا يتحدث بشيء منها فتنتهبه الأسماع والأقوال. - يبتعد عن ضرب زوجه أو سبها أو شتمها. - ينفق على زوجه وأولاده من غير إسراف ولا تقتير. - يحسن الحديث مع زوجته بأسلوب رقيق مهذب فالكلمة الطيبة لها أثر في النفس، كما يحسن الاستماع إلى حديثها ويقدر رأيها.
Connexion