- ID Du Membre 8076048
- Dernière Date De Connexion il y a 3 heures
- Date D'inscription il y a 3 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Arabie saoudite Préfère ne pas dire
- Pays De Résidence Arabie saoudite Medina Al Munawara
- Situation Familiale 45 ans Divorcé
Avec 8 Enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Très blanc
- Taille Et Poids 174 cm , 94 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Autre chose
- Emploi موظف حكومي مرشد ديني
- Revenu Mensuel Entre 9000 et 12000 riyals
- Situation Financière Classe moyenne
À Propos De Moi
-
اختي الكريمة من فضلك ضيفيني للاهتمام لكي اتمكن من مراسلتك بدونها لايمكن انا بانتظارك.. وشكرا مواصفاتي انا مسلم أبيض مشرب بحمرة جسمي مائل للرياضي حافظ للقران جعله الله خالصا لوجهه الكريم كان لدي نشاط دعوي أحب الدين والتدين والعفة بالحلال من ذرية امير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه من قبيلة قريش قبيلة الرسول صلى الله عليه وسلم. ارغب بالعفة بالحلال وسبب زواجي رغبتي بالعفة والتمتع بما احل الله لدي نشاط جسدي بفضل الله تعالى وارغب بالتعفف بالحلال انا حنون ورومانسي بفضل الله
À Propos De Mon Partenaire
-
من فضلك اشتراكي انتهى ضيفيني اهتمام لكي اتمن من مراسلتكا جوك..ه أرغب بزوجة دينة حنونة مصلية محجبة مقولة بعضهن اما ان اجد زوجا حسب شروطي او ابقى بدون زواج هذا من الشيطان ليصدكن عن الحلال ولتعلمي بأن السماء لاتمطر ذهبا ولافضة ولازوجا مفصلا حسب المواصفات. وتريدين الزواج غيري شروطك وسهلي ستتزوجي . ورحم الله امراة عرفت قدر نفسها. انظروا لهذه القصة في عهد الصحابة رضي الله عنهم وفي العهد الطاهر 👇 عن زيد بن أسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه خرج ليلة يحرس الناس فمر بامرأة وهى فى بيتها وهى تقول: تطاول هذا الليل واسود جانبه وطال على ألا خليل ألاعبه فوالله لولا خشية الله وحده لحرك من هذا السرير جوانبه فلما أصبح عمر أرسل إلى المرأة فسأل عنها فقيل هذه فلانة بنت فلان وزوجها غاز فى سبيل الله فأرسل إليها امرأة فقال كونى معها حتى يأتى زوجها وكتب إلى زوجها فأقفله ثم ذهب عمر إلى حفصة بنته فقال لها يا بنية كم تصبر المرأة عن زوجها فقالت له يا أبه يغفر الله لك أمثلك يسأل مثلى عن هذا فقال لها إنه لو لا أنه شى أريد أن انظر فيه للرعية ما سألتك عن هذا قالت أربعة أشهر أو خمسة أشهر أو ستة أشهر فقال عمر يغزو الناس يسيرون شهرا ذاهبين ويكونون فى غزوهم أربعة أشهر ويقفلون شهرا فوقت ذلك للناس فى سنتهم فى غزوهم. رواه سعيد بن منصور . فاذا كان هذا الأمر في العهد الطاهر فكيف بزماننا وعهدنا وقد ازدادت الفتن وتكاثرت المحن وفتحت ابواب الحرام وقفلت أبواب الحلال والى الله الشكوى والله المستعان ولاحول ولا قوة إلا بالله الكريم المنان
Connexion