محمد جاميد
38 ans Divorcé Résident de : Maroc- ID Du Membre 7092067
- Dernière Date De Connexion il y a 4 ans
- Date D'inscription il y a 4 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Maroc
- Pays De Résidence Maroc Marrakech
- Situation Familiale 38 ans Divorcé
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Peu religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 170 cm , 90 kg
- Forme Du Corps Gros
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Lycée
- Secteur D'emploi Construction
- Emploi مقاويل
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classe moyenne
À Propos De Moi
-
لكل إمرأة متزوجة الفيس بوك و جميع برامج تواصل الاجتماعي . حينما تنشرين منشورا وتجدين التعليقات التالية : -انتي رائعة - متألقة - ما أجملك - تسلمووو - قمر- وغيرها من الكلمات البراقة وتلتفتين الى زوجك المسكين الذي أتعبته الحياة مضطجعا على فراشه تعبا بسبب توفير لقمة العيش .. البعض منهن تقارن بين واقعها الذي تعيشه مع زوجها والذي قد لا تسمع فيه كلمة طيبة وبين هذه المدائح .. فتثور و تتمرد على زوجها وقد أدت هذه الحالة الى انهيار الكثير من الاسر حتى وصلت الى الطلاق . اختي الزوجة .. لا تنغري بهذه الالفاظ فان عالم التواصل الاجتماعي عالم افتراضي و مثالي معظم رجاله كزوجك ان لم يكونوا اسوأ حال . حافظي على بيتك واسرتك واطفالك ولا تجعلي من هذا العالم سببا لدمارك و دمار اسرتك واطفالك والأهم حافظي على طهارتك وشرفك واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله وثقي تماما هذا الذي يريد اغوائك لا يريد سوى ان يلهو لاجل اشباع رغبته فقط فأحترمي من احترمك وجعلك زوجته تحملين اسمه وشرفه وصوني عرضه فهو الوحيد الذي يستحق احترامك مهما كانت ظروفكم الزوجيه فلن تجدي من يسترك الا زوجك وكذلك العكس ولاتغضبي من زوجك لمعاملته لكي فأنتي لاتعلمين مرار السعي خلف لقمة العيش وكم من صعوبه واهانه يتحملها من اجلك واجل اولادك حتى يبعدكم عن المهانه والذل . للعقول الراقية...
À Propos De Mon Partenaire
-
الجدية والصدق ما أرفع أن يجتمع قلبك بأنثى طاهرة لا تمدك إلا بالنصح ولا تهديك إلا سبيل الراشد؛ أنثى قوية روحها رقيقة الطبعِ لطيفة المجلس واسعةُ الفكر؛ همها البحثُ وغايتها الله؛ تأخذ بيدك إلى مرافئ الإيمان؛ أيستحيل
Connexion