عبدالعزيز سوسي
40 ans Célibataire Résident de : Maroc- ID Du Membre 6761077
- Dernière Date De Connexion il y a 4 ans
- Date D'inscription il y a 4 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Maroc
- Pays De Résidence Maroc Khribka
- Situation Familiale 40 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Très blanc
- Taille Et Poids 180 cm , 77 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude École élémentaire / Collège
- Secteur D'emploi Commerce
- Emploi مقاويل
- Revenu Mensuel Entre 6 000 et 9 000 dirhams
- Situation Financière Classes populaires
À Propos De Moi
-
إن النِّساءَ كَأَشجَارٍ نَبتنَ معَاً منها المرارُ وبعضُ المرَّ مأكولُ إن النِّساء متى يَنهَيْن عن خُلُقِ فإنَّهُ واجِبٌ لا بُـدَّ مَفعُولُ لا يَنْثَنَيْنِ لِرُشدٍ إن مُنِيْنَ لـه وهُنَّ بعدُ مَلُومَـاتٌ مَخَاذِيلُ
À Propos De Mon Partenaire
-
لو رأتها، تلك المرأة الجانحة مع الريح وفي عينيها علائم زوبعة قادمة وشعرها، منذ الآن، ينتفش في دواماتها، لا تترددْ وخبّرني، فهي قد تكون ضالتي قد تكون من ذهبتُ أبحث عنها في القرى والأرياف البعيدة حالماً أن أجدها في زقاق مقفر، ذات يوم، تحمل طفلا بين ذراعيها أو تطل من نافذة أو حتى أن أعرف أنها هي في ثمّة صوت، في ثمة أغنية على الراديو أغنية تقول أشياء جميلة عن الحزن أو الهجرة وقد لا تراها سوى في جناحي فراشة ترفرف لازقة في قار الطريق عينيها الملطختين بمكحلة التاريخ العابثة نهديها المثقلين يأنداء حزن أمة وفاكهتها اليتيمة كبضعة أحجار في سلة تعود بها من سوق أقفلت دكاكينها تصفر في أخشابها الريح على أطراف بلدة ولدنا فيها، وحلمنا أحلامنا الصغيرة ثم هجرناها قصيدة لعنترة بن شداد إذا الريحُ هبَّتْ منْ ربى العلم السعدي طفا بردها حرَّ الصبابة والوجدِ وذكرني قوماً حفظتُ عهودهمْ فما عرفوا قدري ولا حفظوا عهدي ولولاَ فتاة ٌ في الخيامِ مُقيمَة ٌ لما اختَرْتُ قربَ الدَّار يوماً على البعدِ مُهفْهَفة ٌوالسِّحرُ من لَحظاتها إذا كلمتْ ميتاً يقوم منْ اللحدِ أشارتْ إليها الشمسُ عند غروبها تقُول: إذا اسودَّ الدُّجى فاطْلعي بعدي وقال لها البدرُ المنيرُ ألا اسفري فإنَّك مثْلي في الكَمال وفي السَّعْدِ فولتْ حياءً ثم أرختْ لثامها وقد نثرتْ من خدِّها رطبَ الورد وسلتْ حساماً من سواجي جفونها كسيْفِ أبيها القاطع المرهفِ الحدّ تُقاتلُ عيناها به وَهْوَ مُغمدٌ ومنْ عجبٍ أن يقطع السيفُ في الغمدِ مُرنِّحة ُ الأَعطاف مَهْضومة ُ الحَشا منعمة الأطرافِ مائسة القدِّ يبيتُ فتاتُ المسكِ تحتَ لثامها فيزدادُ منْ أنفاسها أرج الندّ ويطلعُ ضوء الصبح تحتَ جبينها فيغْشاهُ ليلٌ منْ دجى شَعرها الجَعد وبين ثناياها إذا ما تبسَّمتْ مديرُ مدامٍ يمزجُ الراحَ بالشَّهد شكا نَحْرُها منْ عِقدها متظلِّماً فَواحَربا منْ ذلكَ النَّحْر والعقْدِ فهل تسمح الأيامُ يا ابنة َ مالكٍ بوصلٍ يداوي القلبَ من ألم الصدِّ سأَحْلُم عنْ قومي ولو سَفكوا دمي وأجرعُ فيكِ الصَّبرَ دونَ الملا وحدي وحقّكِ أشجاني التباعدُ بعدكم فها أنتمُ أشجاكم البعدُ من بعدي حَذِرْتُ من البيْن المفرِّق بيْننا وقد كانَ ظنِّي لا أُفارقكمْ جَهدي فإن عانيت عيني المطايا وركبها فرشتُ لدَى أخْفافها صَفحة َ الخدّ هل لديك سؤال؟ اسأل هنا هل كان المقال مفيداً؟ نعم لا أجمل
Connexion