- ID Du Membre 638429
- Dernière Date De Connexion il y a 12 ans
- Date D'inscription il y a 16 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Jordanie
- Pays De Résidence Jordanie Amman
- Situation Familiale 42 ans Divorcé
Avec Un enfant - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 180 cm , 80 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Oui
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Administration
- Emploi محاسب
- Revenu Mensuel Entre 300 et 500 dinars
- Situation Financière Classe moyenne
À Propos De Moi
-
ماشي اموري انا وضعي عادي جدا هاي الصدق من رات تستطيع نكمل باقي الحياه الشقيه يد بيد فاهلا بها وعكس دلك اقول للجميع ربي ييسر اموركم للافضل وشكرا وارجو من ترى مواصفاتي تناسبها ان تضعني على قائمة الاهتمام الغريب في الامر ان بيانات اغلب الفتيات لا تطمح بلمال وعندما تقرا بياناتي وتعرف بانني لست من اصحاب المال ولكن راتبي فقط 450د وظيفه ثابته اتفاجئ بان اغلب والكثر الفتيات تبحث عن المال هده ملاحظه من خلال الموقع لاحظتها بلفتيات وشكرا كوني صادق ما في بنت تكلمت معي اما لو كنت اضع بانني املك مالا حتى لو لم اكن صادقا ستتهافت البنات على امل ؟ ولكن القناعه كنز لا يفنىىىىىىىىىىىى كافة الارزاق من ربنا وما في انان انولد وكان معه فلس واحد واعلمو يا بنات ان الانسان الضعيف عندما كتب عن نفسه ممكن ما يستطيع ان يقول الحقيقه كونه لا يريد الزواج ولكنه للتسليه فتجينه يكتب عندي وعندي عشان البنات تتهافت عليه ويعلم بان الانسان همه المال فقط فانا لست من هؤلاء انا وضعي كباقي الناس العامه ومثقف واحب السياسه والاقتصاد بحدود واصلي واشكر ربي على نعمه
À Propos De Mon Partenaire
-
منيحه تكون وبدها الستره اهم شي وابني مع امه عايش خارج البلاد؟اتمنى من الجميع يقراء سؤالي والرد عليه مباشره مني بسم الله الرحمن الرحيم ...... أما بعد سؤالي غريب بعض الشيء ولكنه حيرني جدا وأردت أن أستفسر عنه وأسأل أهل العلم والعامة من اهل الذكر السؤال ببساطة هو ... لماذا خلقنا الله ... والجواب في الآية الكريمة - وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون - ..... هذا هو الجواب ....... ولكن الله فعال لما يريد وإذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ... فإذا أرادنا الله لعبادته ..... أمرنا بذلك فكنا له طائعين .... وكان جعلنا مثل الملائكة ... ولكن الله خلقنا وأعطانا العقل وخيرنا وبين لنا طريق الخير والشر وأرسل لنا الرسل والأنبياء ليوجهوننا ولكن سؤالي مادام الله خلقنا لعبادته فلماذا قام بإرسال الرسل وخلق الجنة والنار .. كان ببساطة جعلنا مثل الملائكة .. ولكن هل أعطانا العقل ليختبرنا فقط .... فإذا أراد من يعبده كما هي الآية جعلنا نعبده .... فلقد قال الله عز وجل-وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون -فما هو رايكم الإجابـة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فنسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يهدينا وإياكم سواء السبيل وأن يعصمنا وإياكم من الشيطان الرجيم ووساوسه. واعلم أن سؤال -لماذا خلقنا الله؟!- لا بد من الجواب عنه من معرفة أمرين: الأول هو: الحكمة القدرية الكونية. والثاني هو: الحكمة الشرعية. فالحكمة المذكورة في الآية {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات:56]، هي الحكمة الشرعية لا القدرية. أما الحكمة القدرية الكونية فهي ظهور حكمة الله وعفوه ورحمته وغضبه وسخطه وعذابه، وغير ذلك من صفاته سبحانه التي تتجلى في خلق الإنسان والجان على الحال الذي هما عليه من العقل والشهوة، حيث إن الله تعالى قد خلق الأحياء على ثلاثة أصناف: فصنف ركب الله لهم عقلاً ولم يركب لهم شهوة وهم الملائكة، وصنف ركب الله لهم شهوة ولم يركب لهم عقلاً وهي البهائم، وصنف ركب الله لهم عقلاً وشهوة وهم الإنس والجن، فمن غلب عقله شهوته فهو على رأس القائمة لأن الملائكة تطيع الله بجبلتها ولا تحتاج إلى مجاهدة الشهوة من أجل الطاعة بخلاف الإنس والجن، ومن غلبت شهوته عقله فهو أدنى من البهائم لأن البهائم لا عقل لها يحجزها عن الشهوة، قال الله تعالى: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} [الأعراف:179]. والفرق بين الأمر الشرعي والأمر القدري الكوني أن الأمر الشرعي قد يقع وقد لا يقع وهو فيما يحبه الله فقط، أما الأمر القدري فهو حتمي الوقوع ومنه ما يحبه الله ومنه ما لا يحبه. والخلاصة أنه يجب على المسلم أن يعلم أن الله عليم حكيم عدل، وأن له الحكمة البالغة وأنه سبحانه لا يُسأل عما يفعل والعباد يُسألون، فإذا اطمأنت نفس المسلم لذلك فلا ينبغي له البحث وكثرة السؤال والاسترسال مع وساوس الشيطان التي يريد أن يفسد بها دين المرء ودنياه وأخراه، ونسال الله المغفرة والعفو، وسبحان الله ما أحلمه وأصبره على خلقه. والله أعلم بعبادة
Connexion