- ID Du Membre 5922260
- Dernière Date De Connexion il y a 5 ans
- Date D'inscription il y a 5 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Irak
- Pays De Résidence Irak Arbeil
- Situation Familiale 30 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Une seule épouse
- Engagement Religieux Religieuse
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 163 cm , 58 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
- Voile Voilée - visage visible
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Sans emploi
- Emploi لايوجد حاليا
- Revenu Mensuel Sans revenu mensuel
- Situation Financière Riche
À Propos De Moi
-
انا من الموصل وشكلي أصغر بكثير من عمري كأنه عشرين واحب الخير للكل وأريد اسكن في عقرة واحب الحلال لااحب الحب قبل الزواج ولاحب العلاقات تطول أكثر من أسبوعين اريد ساكن في عقرة ومن أهل عقرة لااود الارتباط من المتزوج ولاعمره فوق ٣٣ووزنه وطوله مناسب قليلا لوزني وطوله أن يكون ١٧٥ ووزنه لااكثر من ٨٠
À Propos De Mon Partenaire
-
ان يكون من عقرة وساكن في عقرة ١_ -الدين- يعد الدين أعظم صفة يجب أن تتوافر في الزوج الصالح، حيث يجب أن يكون ملتزماً بشرائع وحدود الدين الإسلامي في كلِّ أمور حياته، وهذه أهم صفة يتوجب أن يبحث عنها ولي الأمر عندما يتقدم شخص لخطبة ابنته، لأن من يضيع حق الله عز وجل قد يضيع حقوق من هم دون ربه، فالزوج صاحب الدين يحافظ على حقوق زوجته ولا يظلمها، فإن أحبها أكرمها وتعامل معها بالحسنى والمعروف، وإن كرهها لم يهنها ولم يظلمها،[١] حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: -إذا أتاكم مَن تَرْضون دينَه وخلقَه فأَنْكِحوه ، إلا تفعلوه تَكُنْ فتنةٌ في الأرضِ ، وفسادٌ كبيرٌ-، قالوا: -يا رسولَ اللهِ ، وإن كان فيه ؟!- قال: -إذا جاءَكم مَن تَرْضَوْن دينَه وخلقَه فأَنْكِحوه -– ثلاثَ مراتٍ-.[٢] النسب يتوجب أن يكون الزوج الصالح من نسب جيد بحيث ينتمي لعائلة يُفتخر بها والتي تتميز بالسمعة الطيبة، كما يفضل أن يكون مماثلاً لزوجته من حيث النسب حتى لا يتأذى من ضعة نسبه بجوراها خاصةً إذا انحدرت من عائلة ذات أصول رفيعة أو نسب عال، وقامت بالاعتزاز بأصلها أمامه.[٣] حسن الخلق تعد صفة حسن الخلق من أهم الصفات التي يتوجب أن تركز عليها المرأة وولي أمرها لاختيار الزوج الصالح لأن هذه الصفة تدل على كمال الإيمان لديه، وفي ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: -أَكْملُ المؤمنينَ إيمانًا ، أحسنُهُم خُلُقًا ، وخيارُهُم خيارُهُم لنسائِهِم-،[٤] فإذا كان الزوج يتسم بالخلق الحسن فإنه لن يهين كرامة زوجته، ولن يسمعها لفظاً يؤذيها، ولن يجرح كبرياءها، وسيبتسم في وجهها، ويفرح لحسن تصرفها، ويغفر زلاتها ويصبر عليها.[٥] صفات أخرى للزوج الصالح هناك صفات أخرى يتميز بها الزوج الصالح، ومن أبرزها:[١] امتلاك المال الكافي ليعف به نفسه وأهل بيته ليغنيهم عن الناس. الاتسام باللطف والرقة في التعامل مع الزوجة. سلامة البدن والخلو من الأمراض والعيوب. ملم بالكتاب والسنة النبوية المطهرة.
Connexion