جليبيب مستور
28 ans Célibataire Résident de : Maroc- ID Du Membre 5863979
- Dernière Date De Connexion il y a 5 ans
- Date D'inscription il y a 5 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Maroc
- Pays De Résidence Maroc Al Rabat
- Situation Familiale 28 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Mate clair
- Taille Et Poids 180 cm , 80 kg
- Forme Du Corps Mince
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Lycée
- Secteur D'emploi Autre chose
- Emploi الحدوالله
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classe supérieure
À Propos De Moi
-
أمر الرسول الكريم بالزواج فقال -صلى الله عليه وسلم-: -يا معشرَ الشبابِ مَنِ اسْتطاع منكمُ الباءةَ فليتزوجْ فإنَّه أغضُّ للبصرِ وأحصنُ للفرجِ ومَن لم يستطعْ فعليه بالصومِ فإنه له وِجاءٌ- [مسند أحمد| خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح]، ففي هذا الحديث الشريف دعوة هامة من الرسول -صلى الله عليه وسلم- لكل شاب مسلم قادر على ...
À Propos De Mon Partenaire
-
جُلَيبيب رضي الله عنه عُنفوان الشباب وصناعة العظماء صحابي جليلٌ لا يعرفه الكثير منا؛ لأنه كان فقيرَ الحال، لكنه كان غنيًّا بالإيمان، لقد كان في فترة شبابه، فترة الطاقة والحيوية والنشاط، فترة الصحة والقوة والرشاقة، فترة إذا أُحْسِن استغلالها، كان لها عظيم الأثر النافع على الشخص ومَن حوله، وهكذا حدث وتم معه على أكملِ وجهٍ، فنتج لنا ذلك عظيمًا من العظماء، قد سجل التاريخ اسمه بحروفٍ من نور. كان رضي الله عنه حسن الخلق، وكانت فيه دعابة، وكان عزبًا لم يتزوج بعدُ، أحبه النبي صلى الله عليه وسلم حبًّا شديدًا. فهيا بنا نتعرف على خبر ذلك الصحابي رضي الله عنه. محطة تغيير: قال له النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم مداعبًا إياه: يا جليبيب ألا تتزوج؟ فقال: يا رسول الله، ومَن يزوِّجني؟! استنكر السؤال؛ لأنه ليس له أسرة معروفة ولا مال ولا جمال، فقال له صلى الله عليه وسلم: أنا أزوِّجك يا جليبيب. فالتفتَ جُليبيب إلى الرسول، فقال: إذًا تجدني كاسدًا يا رسول الله، فقال الرسول: غير أنك عند الله لست بكاسد[1]. رفع النبي صلى الله عليه وسلم من معنوياته، ودعمه دعمًا نفسيًّا، فكسر الحاجز النفسي بمداعبته والترفيه معه، وتكفل بنفسه صلى الله عليه وسلم بتزويجه، ولقد حدث مرة أن سيدنا نضلة بن عبيد المشهور بكنيته "أبو برزة الأسلمي" رضي الله عنه[2]، والذيكان يهتم بالأرامل والفقراء والمساكين، وكان يطعمهم غدوة وعشيًّا، شكا بأن جليبيبًا كان يدخل على النساء يمر بهنَّ ويلاعبهنَّ، فقال لامرأته يومًا: "لَا يَدْخُلَنَّ عَلَيْكُمْ جُلَيْبِيبٌ؛ فَإِنَّهُ إِنْ دَخَلَ عَلَيْكُمْ، لَأَفْعَلَنَّ وَلَأَفْعَلَنَّ"[3]، يبدو أن خبر جليبيب وصل للنبي صلى الله عليه وسلم، فأراد بتربيته الحكيمة أن يُعيد تأهيل سيدنا جليبيب، وأن يصنع منه عظيمًا من العظماء كما سنرى.
Connexion