othmane_عثمان
30 ans Célibataire Résident de : Maroc- ID Du Membre 5400696
- Dernière Date De Connexion il y a 4 ans
- Date D'inscription il y a 5 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Maroc
- Pays De Résidence Maroc Casablanca
- Situation Familiale 30 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 167 cm , 66 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Technique / Sciences / Ingénierie
- Emploi موظف
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classe moyenne
À Propos De Moi
-
بعد التعارف
À Propos De Mon Partenaire
-
إلى زوجتي أما قبل : مشتاق إليك كثيرا أما بعد : فإشتياق أكبر أحييك بتحية الشوق و الإشتياق لن أقول لك بأنني بخير فالخير و حضورك متلازمان لا يكاد أحدهما ينفك عن الآخر إن غبت فحمم بركان الشر تفعل بجسدي فعلتها و إن حضرت فذاك كل الخير و لأنك بعيدة عني الآن و ببالغ الحزن و الأسى أخبر أميرتي بأني لست بخير، فماذا عنك أنت ؟ فؤادي يحدثني أنك بخير و صمتك يخبرني أنك لست على ما يرام أحمل في ذاتي تناقضا و عجزا في معرفة كيف حالك سأطلب من الإله أن يهبني مثقال ذرة من علم الغيب عساني أزيل هذا العجز والهم الذي خلفه غيابك، مسألة طلب من الرب أن يفتح لي صحف الغيب ربما ضربا من الجنون فحتى الأنبياء و الملائكة لم يؤتى لهم ذالك ليس بيدي حيلة. يا زوجتي خانتني حواسي لأضيع في متاهة البحث عن نبضات قلبك كيف تتغير هل صاحبتها بخير الآن؟ يمكن لي أن أعترف لك أني خسرت المعركة، ذا هو الخسران المبين، حاولت الوصول إلى نور قلبك فإذا بظلمات القدر و الغيب و الظروف تسلبني مشعلي و لأن القلوب الصادقة غالبا ما تصدق في أقوالها وحبها سأميل إلى إحتمال قلبي القائل بأنك بخير فلنجعل الأمر كذلك، و إن لم يكن كذالك سأعهدك أن أشتري صكوك الغفران محوا لخطيئة سوء الظن بك. في جعبتي الكثير من الأسرار و الأخبار أريد أن أقولها لك لكن الإعترافات الإلكترونية سراب لا يروي عطش ظمآن أرهقه العشق لذا لن أخبرك هنا سأنتظر إلى أن نلتقي سأنتظرك إنتظار يعقوب ليوسف و سأشم رائحة عطرك، حينما نلتقي سأخبرك بأن قلبي حكم عليه بالإعدام عشقا بك أو يلقى بيه في بئر هيامك إلى أن تأتي سيارة الحلال و يدلو القدر بدلوه و أشتري قلبك بمهر عظيم و تصبحين ملكة على عرش فؤاد مبارك و إن لي و لك أمل يوسف و أبيه بربهما أننا حتما سنلتقي يوما ما تحت سقف الحلال، و إن كان الطريق يستوجب شهورا من الصبر فلابد من ذلك، ولا يستسغي حلاوة العسل إلا من صبر للسعات النحل، وختاما بلسان المبارك أقول لك بأنني لا أقطر هنا أنهارا من العنب العاطفي كما سيبدو للآخرين، بقدر ما أنثر قطرات دمي حتى يشهد لي القلم والورق بأنني أحببتك، و حتى لا أطيل عليك، أخبرك أيضا أنه اليوم إنضاف عام آخر إلى حياتي أي أنني أقترب من أن أكون أب وأنت أما.
Connexion