HBPC
90 ans Célibataire Résident de : Algérie- ID Du Membre 4952377
- Dernière Date De Connexion il y a 5 ans
- Date D'inscription il y a 6 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Algérie
- Pays De Résidence Algérie Algiers
- Situation Familiale 90 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Je préfère ne pas dire
- Prière Je préfère ne pas dire
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc mate
- Taille Et Poids 175 cm , 75 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Autre chose
- Emploi موظف
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classe moyenne
À Propos De Moi
-
انا شاب من الوسط الجزائري موظف مستقر والحمد لله دخلت هذا الموقع نيتي ايجاد فتاة من أجل الزواج لا غير . مع العلم أنني أريد الزواج فى اقرب وقت
À Propos De Mon Partenaire
-
وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ [النور:32] قال النبي عليه الصلاة والسلام: يا معشر الشباب! من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء، وكان ﷺ ينهى عن التبتل ويأمر بالزواج، ويقول: تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة. فالمشروع للشاب وللفتاة المبادرة بالزواج والحرص على الزواج كما أرشد إليه النبي عليه الصلاة والسلام وأمر به، وللمصالح التي سبق ذكرها، والجلوس بدون زواج فيه خطر عظيم، فلا يليق بالشاب وهو قادر أن يتأخر عن الزواج، ولا يليق بالفتاة أن تتأخر عن الزواج إذا خطبها شخص ذات النسب والدين الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: ففي الحديث: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه- إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. رواه الترمذي. فينبغي للفتاة إذا تقدم لها من ترضى دينه وخلقه أن لا ترده ، لأن في رده وعدم قبوله فساد في الأرض ، كما في الحديث ، وهذا ما زينه الشيطان وأولياؤه في هذا الزمان لكثير من البنات وأهلهن من رد الخاطبين المرضيين دينا وخلقا بحجج واهية؛ مثل: إكمال الدراسة ، والعمل ونحو ذلك ، في حين أن الزواج لا يتعارض مع هذا ، مع ما فيه من غض للبصر وإحصان للفرج ، والسكن والراحة النفسية ، وسلامة المجتمع من شرور كثيرة . وإذا كان مقصود السائل : رفض الفتاة الرجل من أجل عمله ، بأن يكون عمله دون المستوى المطلوب ، فالمهنة لا اعتبار لها في الكفاءة في النكاح على الراجح ، وإنما الكفاءة في الدين والخلق؛ كما تقدم في الحديث، فصاحب الدين والخلق لا يرد لأجل مهنته ووظيفته وعمره ومظهره ....الخ من حجج واهية. حديث أبي حاتم المُزَني قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أتاكم مَن تَرْضَون دينه وخلقه فأنكحوه، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير»، قالوا: يا رسول الله: وإن كان فيه؟ قال: «إذا جاءكم مَن ترضون دينه وخلقه فأنكحوه» ثلاث مرات؛ -رواه الترمذي وقال: حديث حسن غريب، وصحَّح إسنادَه الحاكمُ-. فالمقصود أن النكاح مطلوب من الرجال والنساء، بل واجب ويجب على الفتاة أن تتزوج إذا جاءها ذات النسب والدين ، ليس لها أن تعتذر ، فالواجب عليها من جهة الله أن تتزوج وأن تعف نفسها وتغض بصرها
Connexion