عمورة 83
28 ans Célibataire Résident de : Syrie- ID Du Membre 491114
- Dernière Date De Connexion il y a 15 ans
- Date D'inscription il y a 16 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Syrie
- Pays De Résidence Syrie Halab
- Situation Familiale 28 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 178 cm , 79 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Enseignement
- Emploi عمل خاص
- Revenu Mensuel BETWEEN AND LIRAS
- Situation Financière Classe moyenne
À Propos De Moi
-
أما عن صفاتي ..... لم أتقن فن الحديث عن النفس كثيرا الا أنني سأتحدث واوجز فانا مخلص الى حد الوفاء.وصريح الى حد الاعتراف. وسيم....مثقف....طيب.....كريم..... ملتزم ..رومانسي...حسن الخلق والخلقة أقدر المرأة وأحترمها ف(النساء شقائق الرجال)و(ماأكرمهن الا كريم ولا أهانهن الا لئيم) أجعل من نفسي ميزانا فيما بيني وبين غيري...فأحب وأكره لنفسي ما أحب وأكره لغيري,لا أظلم لأني لا أحب أن أظلم,أحسن الى الناس كما أحب أن يحسن الي,لا أقول ما لا أحب أن يقال لي... أنا لست الا أنا ليس لي الا وجها واحدا لا أحب المراوغة ولا المناورة خاصة مع النساء صاحب مبدأ لا أساوم عليه.أؤمن بأن الحياة الزوجية يحكمها التفاهم المتبادل والتشاور ولا بد أن تكون مبنية على الحب لكي تلقى نجاحا والحب قائم على قواسم مشتركة وطبائع متشابهة...لست متفائلا كثيرا بالحياة حتى الآن... وبالمقابل لست متشائما هكذا علمتني الحياة أن أنظر الى نصف الكوب الفارغ والملآن بوقت واحد لأحسن التصرف. لم أكن مقتنعا بهذا الموقع الا أنه بعد تجربة ناجحة من أحد أصحابي أعدت النظر على أمل ان احظى بمن أتشاطر معها الحياة والحب... أنا لم أدخل لأملأ فراغا في حياتي أو بحثا عن التسلية للأسف معاني كلماتي هذه لا يمكن اثبات صدقها نظرا لأن المعاني تبقى في القلب لا تسجل على الورق ولا تنقش على الحجر فأرجو ممن قرأت كلماتي أن تتمعن فيما بين السطور وأن تتحسس صدقي بقلبها فكما قالوا ما خرج من القلب دخل الى القلب وما خرج من اللسان لا يتجاوز الآذان والله ولي التوفيق
À Propos De Mon Partenaire
-
Données vides
Connexion