جمال أحمد الجز
40 ans Marié Résident de : Algérie- ID Du Membre 472300
- Dernière Date De Connexion il y a 13 ans
- Date D'inscription il y a 16 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Algérie
- Pays De Résidence Algérie Algiers
- Situation Familiale 40 ans Marié
Avec Deux enfants - Type De Mariage Deuxième épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc mate
- Taille Et Poids 180 cm , 80 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Commerce
- Emploi أعمال حرة
- Revenu Mensuel Entre 50 000 et 70 000 dinars
- Situation Financière Classe moyenne
À Propos De Moi
-
أريد زوجة صالحة تتفهم حاجة الرجل للمرأة و تتفهم طلبه في الحلال تعينه على دينه و دنياه ... المرأة التي تحسن النفوذ إلى أعماق زوجها و تترك أثر لمساتها السحرية بادية في حياته فيستقيم له أمره و تكتمل له رجولته أريدها من الجزائر أو ضواحيها ...الوسط على العموم و الله الموفق لما يحبه و يرضاه
À Propos De Mon Partenaire
-
ليتنا ننظر للحياة بعين البصيرة ... في الغد القريب تصبح حياتنا ذكريات و تجدنا نساق زرافا إلى مصيرنا الأبدي و الذي يا رب و اجعله جنة الخلود... نلتفت وراءنا فإذا بالدنيا لعبة قصيرة الأمد ... نضحك على أنفسنا من سخريتها و نندم على كثير من الأفعال كان بمقدورنا عملها أو تجنبها ... خذ في هذه الحياة ما يجعلك تستبشر بغدك و لايهمك من خالفك ... اعيدي التفكير في ما قررته في نوع الزواج وحيدة ... كوني عونا في إصلاح المجتمع لا في إفساده... أترك في حياتك شيئا يذكرك الناس به بخير ... كل واحد منا يستطيع أن يؤثر بقوة في حياته و حياة غيره فقط إذا قرر ذلك و التميز ليس حكرا على أحد بل هو في متناول من أراد ذلك... لو أطلق أحدنا قدراته في الحياة لبدت لنا إنجازاته شيئا رهيبا و مدهشا ... إن من ينظر إلى واقع مجتمعنا بعين التفحص ستصدمه حجم التعقيدات و الانحرافات و المظاهر الغريبة عن قيمنا و عاداتنا ... و من العجب انه ليس فينا أحد يستثنى من إنعكاسات هذه التعقيدات في الحياة ... هل سالنا أنفسنا إلى أين سنصل و ما هي التوقعات في المستقبل و نحن نسير في هذا المسار و على هذه الخطى ... لا يختلف إثنان أننا في طريقنا إلى مزيد من التراكمات في الأزمات...
Connexion