Tumor A
41 ans Veuf Résident de : Égypte- ID Du Membre 4710268
- Dernière Date De Connexion il y a 6 ans
- Date D'inscription il y a 6 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Égypte
- Pays De Résidence Égypte Cairo
- Situation Familiale 41 ans Veuf
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Peu religieux
- Prière Je prie de façon irrégulière
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 178 cm , 86 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Technique / Sciences / Ingénierie
- Emploi Director
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Riche
À Propos De Moi
-
وقفت بالامس على باب الهيكل أسأل العابرين عن خفايا الحب ومزاياه .فمر أمامى كهل وقال : الحب ضعف فطرى ورثناه عن الانسان الاول ومر فتى قوي وقال مترنما : الحب سم قتال ومرت صبية وقالت:. الحب كوثر تسكبه عرائس الفجر فى الارواح القوية ومر رجل ذو ملابس سوداء ولحية مسترسلة وقال عابسا : الحب جهالة عمياء تبتدئ ببدء الشباب وتنتهى بنهايته ومر رجل ذو وجه صبيح وقال:الحب معرفه علوية تنير بصائرنا ومر أعمى وقال: الحب ضباب كثيف ومر شاب يحمل قيثارة وقال: الحب شعاع سحرى ينبثق من اعماق الذات وينير جنباتها ومر هرم منحنى الظهر وقال:الحب راحة الجسم فى سكينة القبر وسلامة النفس فى اعماق الأبدية ومر طفل ابن خمس وهتف : الحب أبي والحب أمي ولايعرف الحب سوى أبي وأمي ولما جاء المساء : سمعت صوتا آتيا من داخل الهيكل يقول : الحياة نصفان - نصف متجلد ونصف ملتهب ، فالحب هو النصف الملتهب فدخلت الهيكل وسجدت راكعا مبتهلا هاتفا : اجعلنى يارب طعاما للهيب
À Propos De Mon Partenaire
-
ليست حقيقة الانسان بما يظهره لك، بل بما لا يستطيع أن يظهره، لذلك إذا أردت أن تعرفه فلا تصغ إلى ما يقوله بل إلى ما لا يقوله. الحب لا يعطي إلا ذاته، ولا يأخذ إلا من ذاته، وهو لا يَملِك ولا يُملًك، فحسبه أنّه الحب. الحق يحتاج إلى رجلين: رجل ينطق به ورجل يفهمه. إن لم يجر بينكم التبادل بالحب والعدل، شرهت فيكم نفوس وجاعت أخرى. حين يغمرك الحزن تأمل قلبك من جديد، فسترى أنك في الحقيقة تبكي مما كان يوماً مصدر بهجتك. أين تبحثون عن الجمال وكيف تجدونه إن لم يكن هو الطريق والدليل؟ ليحب أحدكما الاَخر، ولكن لا تجعلا من الحب قيداً، بل اجعلاه بحراً متدفقاً بين شواطئ أرواحكما.
Connexion